ماذا حدث في المرة الوحيدة التي وصل فيها روما إلى نصف نهائي دوري الأبطال؟

التعليقات()
Getty Images
روما في نصف النهائي بعد غياب 34 عاما

هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

نجح روما في حسم تأهله لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي بعدما أقصى برشلونة بعد الفوز التاريخي بثلاثية نظيفة على "الأوليمبيكو".

وصول روما لهذا الدور حدث في مناسبة وحيدة من قبل كانت في 1984، أي منذ 34 عاما لم ينجح ذئاب العاصمة بالتواجد بالمربع الذهبي لدوري الأبطال.

في ذلك الوقت كانت البطولة تلعب بنظام الأداور الإقصائية، أي أن روما وصل لهذا الدور بخوضه ثلاثة أدوار إقصائية فقط، ولكن ذئاب العاصمة كانوا يملكون دافع كبير لأن النهائي كان سيلعب على الأوليمبيكو بروما.

عبر روما في الدور الأول جوتبورج السويدي بمجموع 4-2، ثم سسكا صوفيا البلغاري بالفوز ذهابا وإيابا 1-0، وفي ربع النهائي تفوق على برلين دينامو الألماني الشرقي بنتيجة 4-2 في المجموع.

 

واجه روما في نصف نهائي المسابقة فريق داندي يونايتد الاسكوتلندي، والمصادفة أن الفريق الإيطالي قام بذلك الوقت بريمونتا على حساب الفريق الاسكوتلندي عبرت به للنهائي.

لعب الذهاب في الأراضي البريطانية وانتهى بفوز مفاجيء لأصحاب الأرض بنتيجة هدفين نظيفين عبر دودز وستارك، في نتيجة كانت عكس المتوقع.

اشتعلت الأجواء قبل لقاء العودة، المدرب الإسكتولندي جيم ماكلين وصف لاعبي روما بالأنذال، ليرد رئيس روما باتهامه لاعبي داندي بتعاطي المنشطات بعد تصريح ماكلين الساخر بأنه يتمنى أن يستمر لاعبوه في تعاطي الحبوب التي جعلتهم يقدموا الأداء الساحر أمام روما.

اختار روما أن يلعب لقاء العودة في الظهيرة، وهي أجواء ليست بالتقليدية للفريق الاسكوتلندي، وامتلأت مدرجات الأوليمبيكو بما يفوق 50 ألفا، السعة الرسمية وقتها، رافعين لافتات بالإنجليزية تسب ماكلين وفريقه.

Roma Dundee

ونجح روما في قلب الطاولة والفوز بثلاثية نظيفة سجلها روبيرتو بروزو، هدفين، وأجوستينو دي بارتولوميو، في لقاء شابه احتجاجات من قبل الفريق الاسكوتلندي على حكم اللقاء.

وبعد اللقاء احتفل لاعبو روما بالفوز بسب ماكلين والاحتفال أمامه بعد إهانته لهم في الذهاب، وسط محاولات من لاعبي داندي للاعتداء على الحكم الفرنسي فيرتو الذي سارع بمغادرة الملعب.

Roma Dundee

وجد روما أمامه في النهائي ليفربول، بطل المسابقة في ثلاث مناسبات سابقة، في مواجهة من العيار الثقيل تسلح فيها الرومان بعنصري الأرض والجمهور.

وبادر الإنجليز بافتتاح التسجيل عبر فيل نيل بعد 13 دقيقة، لكن الهداف روبيرتو بروزو عادل قبل نهاية الشوط الأول بدقائق.

واستمر التعادل حتى نهاية المباراة ليحتكم الفريقان لركلات الجزاء، وكانت البداية عبر ستيف نيكول الذي أطاح بكرته عاليا وسط فرحة عارمة من جماهير الأوليمبيكو.

ولكن أضاع نجما روما برونو كونتي وفرانشيسكو جرازياني ركلتي ترجيح، بينما سجل فيل نيل، جراهان سونيس، إيان راش لليفربول، قبل أن يسجل إيان كينيدي الأخيرة ويمنح ليفربول الانتصار عبر ركلات الترجيح بنتيجة 4-2.

مثل روما في ذلك الوقت تانكريدي في حراسة المرمى، ثلاثي دفاعي في صورة نيلا، ريجيتي ونابي، ثم دي بارتولوميو كلاعب ارتكاز أمامه ثلاثي وسط هجومي برونو كونتي يمينا، سيريزو يسارا وفالكاو صانع ألعاب خلف المهاجمين بروتزو وجرازياني.

as roma 1984

لم يشارك روما بدوري أبطال أوروبا منذ ذلك النهائي حتى 2001-2002 عندما عاد للظهور كبطل للدوري الإيطالي، في غياب استمر 17 عاما.

إغلاق