الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال آسيا

الغياب السعودي الإماراتي بدوري الأبطال - المحلي أفضل من القاري

4:45 م غرينتش+2 4‏/9‏/2018
عموري - عمر خريبين - الهلال - العين
الأندية السعودية والإماراتية تغيب وشرق آسيا المستفيد الأكبر

إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر

لم يحدث سابقا أن وجدنا غياب سعودي إماراتي في ربع نهائي دوري أبطال آسيا بالمسمى الحالي، غياب تام وسيطرة من الأندية الإيرانية والقطرية على المربع الذهبي لغرب آسيا، يزيد من أوجاع الأندية السعودية والإماراتية خاصة مع سيطرة أندية شرق آسيا على البطولة منذ 2011.

تراجع مخيب وسط محاولات في الأندية الإيرانية تتواكب مع ثورة المنتخب الإيراني وتزايد قوة الأندية الإيرانية، بالإضافة إلى اهتمام قطر ودوريها بضم النجوم المخضرمين من القارة العجوز، بالإضافة إلى نادي الدحيل الذي أصبح في ثاني مواسمه نتاج ناجح لدمج لناديي اللخويا والجيش القطري مع السد القطري، الفريق العربي الأخير الذي نجح في التتويج باللقب.

في البداية، نجد أن الأندية القطرية حاليا، متمثلة في الدحيل والسد استفدا بشكل كبير من أخطاء المواسم السابقة، ونجحا في تداركها ولنرى الدحيل يحقق رقما قياسيا بالفوز في 9 لقاءات على التوالي كأول فريق يقوم بهذا، ثم السد الذي نجح في تحويل قدرات تشافي والجزائري بغداد بونجاح مع تفوق اللاعبين المحليين تحت قيادة المدير الفني المخضرم جوزفالدو فيريرا لينجح هو الآخر في مواصلة النجاحات وكلاهما قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى المرحلة المقبلة.

على الناحية الأخرى نجد أن الأندية السعودية مع الطفرة الهائلة التي حدثت في الموسم الجاري مع كم ضخم من التعاقدات وتدعيم الرباعي الكبير من أجل المسابقة المحلية ثم من بعدها المشاركة الآسيوية، فبعدما خسر الهلال نهائيي 2015 و2017، والعين الإماراتي نسخة 2016، يتواصل الغياب العربي عن كأس العالم للأندية من عرب آسيا.


الاهتمام المحلي


تهتم الأندية المحلية والسعودية بالمنافسات المحلية بشكل كبير، فنجد العين والهلال في النسخة الحالية من البطولة الآسيوية خاصة في دور المجموعات، قدما أداء سلبي للغاية، على الرغم من تحقيق الانتصارات محليا والتتويج باللقب بالنهاية،  وإن كان للعين أسبابه من أجل التأهل المباشر لكأس العالم للأندية، إلا أن الفريقين فشلا في استكمال المسيرة آسيويا، نظرا لضعف العامل البدني للاعبين وعدم تواجد المحترفين الأقوياء الذين يصنعون الفارق في البطولة الآسيوية عكس المحلية.


توقيت البطولة


تقام البطولة بنفس التوقيت التي تبدأ بها البطولات في شرق آسيا، لذلك يكون لديهم الأفضلية بالوصول إلى أفضل المستويات في المراحل النهائية بالبطولة، في حين تعاني الأندية العربية عامةّ في ذلك الأمر مع فترة الراحة بين الموسمين بالإضافة لبدء موسم جديد ومحاولة انسجام العناصر الجديدة مع السابقة.


تركيز أندية شرق آسيا


تدعم أندية شرق آسيا على عكس الأندية العربية فرقها بلاعبين كبار من القارة العجوز، أو على الأقل التي تخدم احتياجاتها في البطولتين المحلية والآسيوية، ولا يوجد مشكلة في التفريط بالبطولة المحلية من أجل اللقب القاري، فنرى الدوري الصيني يضم أبرز النجوم في العالم وبدء الدوري السعودي يسير على خطاه غربا، في حين نجد اليابان بدأت تدخل السباق وإن كان على استحياء، بينما الأندية الكورية الجنوبية تعمل دائما في صمت لتجد أحد فرقها على منصات التتويج والموسم الحالي نجد فريقان من كوريا الجنوبية في ربع النهائي.

 

بالتأكيد أندية شرق آسيا هي المستفيد الأكبر من غياب فرق بحجم الهلال والعين، فمع كامل الاحترام لرباعي الأندية المتواجده من غرب آسيا، لكنها لا تملك الخبرات الكبيرة بكل تأكيد في المواجهات النهائية مع غيابها، لكن قد تكون بداية إنهاء سيطرة الشرق أو يكون لأندية الشرق فصلاٌ أخر في الهيمنة على منصات التتويج الآسيوية والتواجد في كأس العالم للأندية.