الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الأوروبي - يوروبا ليج

الدوري الأوروبي | رهان مانشستر يونايتد الذي لا يخسر في النهائيات

12:12 ص غرينتش+2 23‏/5‏/2017
Manchester United fans
هل سيفوز الرهان مساء الأربعاء؟

إعداد | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


يستعد مانشستر يونايتد لخوض آخر وأهم مباراة له هذا الموسم، أمام أياكس أمستردام في نهائي بطولة الدوري الأوروبي، التي سيحضنها ملعب "فريندز آرينا"، في العاصمة السويدية "ستوكهولم".

بعثة مدينة الشمال الإنجليزية، سافرت إلى البلد الاسكندفاني، رافعة شعار لا بديل عن الفوز، لإنقاذ الموسم المُتخبط، الذي خرج منه الفريق ببطولة كأس الرابطة، بعد فشله في تأمين أحد المراكز الأربعة المؤهلة لدوري الأبطال، وقبلها ودّع كأس إنجلترا على يد تشيلسي في الدور ربع النهائي.

وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق، بافتقاده أهم عناصره، وفي مقدمتهم أسطورة السويد "زلاتان إبراهيموفيتش"، وكتيبة المصابين "ماركوس روخو، لوك شو، أشلي يونج وآخرون"، يبقى مورينيو نفسه أهم وأقوى سلاح يمتلكه أصحاب مسرح الأحلام، نظرًا لسجله الاستثنائي في عدد مرات فوزه في المباريات النهائية.

تاريخ الرجل الخاص مع المباريات النهائية، يقول أنه ناجح بنسبة 85%، بفوزه بـ11 نهائي، من أصل 13 مباراة نهائية مع فرقه السابقة "بورتو، تشيلسي، الإنتر وريال مدريد"، والآن مع مانشستر يونايتد، كونه فاز بالدرع الخيرية وكأس الرابطة، وأمامه فرصة الأربعاء.

الأغرب من ذلك، أنه لم يذق طعم الهزيمة في النهائي في الوقت الأصلي، فقط سقط مرتين، والمرتين في الوقت الإضافي، واحدة أمام بنفيكا في نهائي كأس البرتغال، والثانية في نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتليتكو مدريد عام 2013، في المقابل عرف الفوز في الوقت الإضافي أربع مرات في النهائيات الـ13.

في إنجلترا، لعب مورينيو خمس نهائيات، وفي الخمس نهائيات لم يعرف إلا الفوز، وكانت البداية بفوزه مع فريقه السابق "تشيلسي"، على ليفربول في نهائي كأس الرابطة بثلاثة أهداف مقابل اثنين في الوقت الإضافي، وعام 2007، استعاد كأس الرابطة، لكن هذه المرة على حساب الجار اللندني "آرسنال"، وبعد ثلاثة أشهر من هذا التتويج، حصل على كأس إنجلترا بانتصاره على مانشستر يونايتد.

وبعد عودته الثانية لتشيلسي، حقق لقب كأس الرابطة للمرة الثالثة على حساب توتنهام، وفوزع على ساوثامبتون نوفمبر الماضي في نهائي نفس البطولة، جعله يتساوى مع الأسطورتين "سير أليكس فيرجسون وبراين كلوف"، بالفوز بها أربع مرات.

وعلى المستوى القاري، يتمتع بسجل أكثر من رائع أيضًا، بفوزه بثلاث بطولات قارية، بالرغم من فشله في الحصول على لقب قاري مع تشيلسي أو ريال مدريد، أول كأس تحصل عليها، كانت مع بورتو في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2003، عندما قهر سيلتك في الأندلس.

واستمرت صحوة بورتو في أوروبا عام آخر، وهذه المرة على بنجاح أكبر، بمعانقة الكأس ذات الأذنين على حساب موناكو في نهائي دوري الأبطال، وهي المباراة التي تولى بعدها بأسبوع واحد قيادة البلوز، ليذهب بعد ذلك إلى الإنتر في ثالث تجاربه كمدرب، ويفوز معه بدوري الأبطال، وهذا يعني أن نسبة نجاحه في البطولات الأوروبية يُعتبر 100% حتى الآن. كيف لا؟ وهو صاحب العبارة الشهيرة "النهائيات ليست للعب.. النهائيات للفوز"، فهل سيواصل نجاحه في النهائيات. أم سيتجرع الهزيمة الثالثة؟ دعونا ننتظر

 

لكي يصلك آخر الصور واللقطات المثيرة عن كرة القدم، تابع حسابنا الرسمي عبر انستجرام - من هنا

تابع فيديوهات وصورًا وتحليلات رقمية حصرية عبر حساب جول الرسمي في سناب شات: Goalarabic