الاستفادة من النجوم بعد الاعتزال - خطة في الأرجنتين أم طموح شخصي

التعليقات()
JUAN MABROMATA/AFP/Getty Images
هناك 5 مدربين في الدوري الأرجنتيني أقل من 40 عامًا


إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر

يمثل الدوري الأرجنتيني، حالة خاصة لمحبي وعشاق الكرة اللاتينية، قد يكون أقوى من الدوري البرازيلي، نظرًا لسخونة وقوة لقاءاته عن نظيرتها في بلاد السامبا.

نجوم كُثر من الكرة الأرجنتينية، أثروا الكرة الأوروبية، بمهاراتهم الرائعة، سواء قوتهم الدفاعية، أو قدراتهم الهجومية الممتعة.

قد ينظر البعض للمنتخب الأرجنتيني، ويرى أنه الأبرز في تحقيق الألقاب نظرًا لقوة واختلاف الأسماء المتعاقبة عليه، واحدة تلو الأخرى.

الأمر هنا لن يكون للحديث عن فشل المنتخب الأرجنتيني، بل هو الاعتماد والاستفادة من النجوم عقب اعتزالهم، لنجد غزواً من المدربين والإداريين فيما بعد دورة حياة كرة القدم كلاعب.

بنظرة سريعة على أقرب حدث لاتيني، وهو نهائي كوبا ليبرتادوريس، بين بوكا جونيورز وريفر بليت، فنجد أن كلا الفريقين يدربهم مدربان من ضمن الشباب والأفضل على المستوى القاري، جرييميو باروس سكيلوتو بعمر الـ45 عاماً يقف أمام مارسيلو جاياردو بعمرالـ42، في نهائي بطولة كبرى أظهرت العديد من الأسماء.

Boca River Superclasico Superliga 23092018

الأرجنتين دون أن تقوم بعمل مشروع لبناء كوادر إدارية، تقوم الأندية بهذا الأمر بشكل سريع، وهذا الأمر يعود لطموحات اللاعب في مشواره عقب نهاية مسيرته كلاعب.

الدوري الأرجنتيني، يضم الموسم الحالي، 26 فريقًا، نجد 9 مدربين فقط فوق الـ50، و5 أقل من 40 عامًا، إعطاء المدربين الفرصة التدريبية مبكرًا هو الأمر تقوم به الأندية سواء على المستوى التدريبي وفي بعض الأوقات إداري.

خوان سيباستيان فيرون، نجم الوسط الأرجنتيني السابق، يترأس نادي أستوديانتيس الأرجنتيني، بينما يعد المهاجم السابق دييجو ميليتو، نائب رئيس نادي راسينج كلوب عقب اعتزاله بشكل مباشر منذ 3 مواسم، والعديد من الأسماء التي تتولي مناصب إدارية، فنجد أيضًا خافيير

زانيتي، متواجد في مجلس إدارة نادي إنتر الإيطالي، ومن أساطير النادي، في مركز النائب، وأيضًا هيرنان كريسبو الذي يعد بمثابة رئيس شرفي لبارما الإيطالي.

Steven Zhang Javier Zanetti Torino Inter Serie A 18032017

بالعودة للمستوى التدريبي، نجد المدربين في الأرجنتين هم الرواد، فهم الجنسية الأكبر في كأس العالم الأخيرة على سبيل التدريب، وهو الأمر الذي تكرر بتواجد رباعي أرجنتيني، على رأس 4 منتخبات وصلت إلى كوبا أمريكا 2015 لأول مرة في تاريخ المسابقة، وأخيرًا نجد دييجو سيميوني الذي يدرب أتلتيكو مدريد والذي سار على نفس طريق جاياردو وسكيلوتو رغم عدم تحقيقه الألقاب إلا أنه وجد نفسه بشكل قوي في أوروبا ليصبح من الأفضل في العالم حالياً.

نرى لاعبين مثل بابلو إيمار، مدربًا لمنتخب الشباب في الأرجنتين، وهو الأمر الذي يجد به اللاعبين الصغار حافزًا من أجل أن يحذو على طريقه، ومعه باولو سكاروني المدير الفني الحالي للأرجنتين، وبجانبهم والتر صامويل مدافع إنتر السابق.

Walter Samuel Lionel Scaloni Pablo Aimar Argentina 03092018

ما يميز الكرة في الأرجنتين، هي احترام اللاعبين وأفكارهم بل المساعدة على تطويرهم من خلال الأندية والاتحاد، الذي يزج بهم بشكل دائم من أجل إثقالهم، من أجل صنع أسماء جديدة تصل بالأرجنتين وتواصل وضعها على رأس الكرة العالمية في جميع الفئات السنية.

فلا تستغرب في السنوات المقبلة عندما تجد هيمنة أرجنتينية سواء فنية أو إدارية على المقاعد في الكرة الأوروبية أو اللاتينية، ونتمنى أن نجد هذا في النهاية ببلادنا العربية

الموضوع التالي:
موعد مباراة يوفنتوس القادمة ضد لاتسيو في الدوري الإيطالي
الموضوع التالي:
"الظهير الأيمن" صداع جديد يؤرق يورجن كلوب!
الموضوع التالي:
ماتيتش يحلم بالمركز الرابع بعد تقليص الفارق مع تشيلسي
الموضوع التالي:
توتنهام يرغب في ضم نجم ليفربول السابق
الموضوع التالي:
إيمري كان: يوفنتوس يستطيع التحسن كثيرًا
إغلاق