الاتحاد في الدوري السعودي | أهم الأرقام والأفضل والأسوأ

التعليقات()


بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


يَحلم عشاق الاتحاد بنهاية سعيدة لموسمهم التعيس على مستوى الدوري السعودي للمحترفين، بإسقاط الفيصلي في مباراة نهائي كأس الملك، لتعويض خيبة أمل إنهاء الموسم في المركز التاسع، لأسباب كثيرة سنُلقي عليها الضوء في تقريرنا هذا، الذي سنستعرض خلاله أبرز إحصائيات الفريق الجداوي العريق على مدار الموسم بجانب الأفضل والأسوأ.


أرقام الفريق


لاعبو الاتحاد

أقل ما يُمكن قوله، أن الاتحاد ختم الموسم في مركز لا يليق مع اسمه ولا تاريخه، حيث أنهى حملته في المركز التاسع، كأسوأ مركز في تاريخه، أسوأ حتى من موسمي 2012-2013 .. 2013-2014، عندما حصل على المرتبة السابعة تارة والسادسة تارة أخرى، وبالنسبة لحصيلة النقاط، فجمع الفريق 34 أقل من الموسم الماضي بـ19 نقطة، لكن ما يُحير عقول جماهير النادي، أن الفريق حقق نتائج لا بأس بها خارج قواعده، حيث جمع 20 نقطة بعيدًا عن "الجوهرة المُشعة" بواقع 6 انتصارات وتعادلين وهُزم في خمس مباريات، في المقابل حقق فوزين على أرضه وتعادل في سبعة وخسر أربع مرات! كذلك النزعة الهجومية كانت بالكاد معدومة بالاكتفاء بتسجيل 34 هدفًا واستقبال 41، فقط العلامة الوحيدة المُضيئة تنبعث من عدد التمريرات التي وصلت عددها الصحيح لـ11247، والخاطئة 2116 فقط (نسبة مقبولة نوعًا ما).


أرقام اللاعبين


فهد المولد

لسوء الطالع، افتقد الفريق خدمات نجمه الأول فهد المولد في أغلب مباريات النصف الأول بداعي الإصابة، التي جعلته يُشارك في تسع مباريات فقط على مستوى الدوري حتى وقت إعارته لليفانتي الإسباني في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، لكن التونسي أحمد العكايشي قدم مستوى جيد للموسم الثاني على التوالي، بتسجيل 10 أهداف في 23 مباراة، واضعًا نفسه على رأس قائمة هدافي الفريق، وكذلك التشيلي كارلوس فيلانوفيا، الذي تعتبره أغلب الجماهير، لاعب العام، بسبب تأثيره الكبير في مسيرة الفريق في بطولة كأس الملك بالذات، أما في الدوري، فساهم في تسع أهداف بواقع 2 من توقيعه و7 تمريرات حاسمة، وذلك في 20 مباراة (1751 دقيقة)، ومن الأسماء التي تركت بصمة جيدة في الموسم المُخيب للآمال، الدولي الكوتي فهد الأنصاري، فهو على الورق ثاني أكثر من دافع عن ألوان العميد في 1968 دقيقة، وخرج من الموسم بحصيلة 5 أهداف (4 من توقيعه وتمريرة حاسمة)، ومثله الحارس فواز القرني، الذي أبلى بلاءًا حسنًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فبرغم اهتزاز شباكه 33 مرة، إلا أنه نجح في التصدي لـ74 فرصة 40 من داخل منطقة الجزاء و33 من الخارج، وتصدى كذلك لركلة جزاء في 1620 دقيقة لعب.


أفضل اللاعبين


كارلوس فيلانوفيا - الاتحاد

تقريبًا أصحاب الإحصائيات الجيدة، هم الأفضل في موسم الاتحاد،ـ في مقدمتهم الوحيد الذي اختاره الاتحاد السعودي ليتواجد في تشكيلة العام وهو الهداف أحمد العكايشي، وبدرجة أقل أو أكثر منه بقليل، يأتي فيلانوفيا، الذي يحظى بثقة الجماهير والجهاز الفني، لشخصيته القيادة داخل الملعب، وقدرته على تحفيز اللاعبين في المباريات الصعبة، كما فعل أمام الهلال، بالذات في مباراة النصف النهائي التي أقيمت في الرياض وكان نجمها الأول في كلا الفريقين، وكما تُظهر لغة الأرقام، الحارس فاوز القرني، كان هو القلة التي أجادت على عكس جُل لاعبي الاتحاد، ومعه الأنصاري الذي حافظ على مستواه لوقت طويل في الموسم.


أسوأ اللاعبين


محمود عبدالمنعم كهربا

عكس نُدرة الاختيارات في قائمة الأفضل.. فقائمة الأسوأ تعج بالأسماء، أولهم المصري محمود كهربا، الذي خيب آمال الجماهير في موسمه الثاني، بتسجيل أربعة أهداف فقط وهو أكثر اللاعبين مشاركة 1974 دقيقة، عكس الصورة والحالة التي كان عليها في موسمه الأول، الذي سجل خلاله 16 هدفًا، لكنه أمامه فرصة ذهبية لمصالحة جمهوره، بترك بصمة أمام الفيصلي في لقاء النهائي، ومن المُخيبين أيضًا، زميله في الهجوم ربيع السفياني، الذي اكتفى بتسجيل هدفين فقط في 20 مباراة، رغم أنه يلعب كمهاجم، والحال لا يختلف كثيرًا بالنسبة للمدافع المُخضرم ياسين حمزة، الذي على ما يبدو بدأ العد التنازلي لنهاية مشواره مع الهلال، لهبوط مستواه وتراجع معدله البدني بُحكم تقدمه في السن (33 عامًا)، ما تسبب في خروجه من حسابات المدرب خوسيه سييرا، ويتجلى ذلك في عدد مشاركاته التي وصلت لسبعة كأساسي ومرتين من على دكة البدلاء.


أفضل المباريات


لويس سييرا - الاتحاد

بالنظر إلى وضع الاتحاد الكارثي هذا الموسم، فيُمكن القول بأنه من الجيد جدًا أنه خرج بنقطتين من أمام البطل الهلال في قمتي الدور الأول والثاني، بالذات المباراة التي أقيمت في العاصمة، أظهر خلالها العميد شخصيته المعروفة عنه أمام الكبار، وعاد إلى مدينته الساحلية بنقطة على عكس أغلب التوقعات، مقارنة بوضع الفريقين ونتائجهما على مدار الموسم، وأيضًا الانتصار العريض في الجولة الثانية الذي تحقق على حساب الفيحاء بنتيجة عريضة وصل قوامها 5-2 من أبرز عروض الأيتي هذا الموسم، ومباراة الأسبوع قبل الأخير أمام الفيحاء، حيث فاز 4-2 بعد الدفعة المعنوية التي تلقاها الفريق بتأهله لنهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.


أسوأ مباريات


الاتحاد الاتفاق

دعونا لا ننسى أننا نتحدث أسوأ موسم في تاريخ هذا النادي العريق، فقط كان أسوأ احتله على مدار تاريخه الثامن موسم 1989-1990، قبل أن يُسجل الرقم الأسوأ هذا الموسم، وهذا في حد ذاته يعكس مدى الدمار والنتائج المتواضعة التي حققها الاتحاد، فقط نُذكركم بهزائم لم نكن نسمع عنها كما حدث في اللقاء الافتتاحي للموسم بالانحناء بين الأهل والأنصار بنتيجة 3-1 أمام الباطن! بخلاف استمرار عقدة الأهلي الذي فشل الاتحاد في إسقاطه في الدوري على مدار قرابة العقد من الزمان، بالتعادل في مباراة متواضعة والخسارة بنتيجة ثقيلة 3-0 في الدور الأول، وتبقى ليلة السقوط أمام التعاون بنتيجة 5-2 في المرحلة الـ18، الأسوأ على الإطلاق.


تقييم المدرب


لويس سييرا - الاتحاد

بالنظر إلى نتائج الفريق من الوهلة الأولى، تشعر أن الاتحاد من الفرق التي استباحت دماء المدربين في موسم إقالات المدربين، إلا أن المدرب التشيلي سييرا، كان من ضمن الخمسة المحظوظين، الذين نجوا من مقصلة الطرد شبه الجماعي للمدربين، جنبًا إلى جنب مع فتح الجبال مع الفتح وجوزيه جوميز مع التعاون، سيرجي ريبروف مع الأهلي وفوك رازفوفيتش مع الفيصلي، وهذا لأن أصغر مشجع للفهود قبل الناقد الكبير، على دراية تامة بالظروف المأساوية التي يمر بها النادي، من ديون متراكمة تزيد عن ربع مليار ريال، بخلاف بعقوبة الفيفا بمنع النادي من شراء لاعبين جُدد لسوقين انتقالات شتوية وصيفية، يكفي أنه الاتحاد هو الفريق الوحيد الذي لم يُعزز صفوفه في الميركاتو الصيفي ولا الشتوي، مع ذلك تفادى ما كان يخشاه كثير من النقاد، بمواجهة شبح الهبوط، ويُحسب للمدرب أنه حقق بعض الأهداف الرئيسية، أهمها الاقتراب من الخروج بلقب للموسم الثاني على التوالي، والنادي بالكاد يمر بأسوأ فتراته على مر التاريخ، وإلا لما انهالت عليه العروض من قبل العديد من الأندية السعودية والخليجية، وربما لو فعلها وأسقط الفيصلي في نهائي ثاني أهم بطولة في المملكة، قد نراه مع نادٍ آخر يُناسب طموحه، خاصة بعد رفضه أكثر من مرة تمديد عقده، بحجة أنه لا يُركز سوى في مباراة النهائي.


سوق الانتقالات والمحترفين الأجانب


جماهير الاتحاد

كما نعرف، حُرم الاتحاد من قيد لاعبين جُدد في آخر فترتين انتقالات، وأبقى على الأجانب المتاحين، فقط تم تمديد إعارة كهربا من الزمالك برقم خيالي، يُقال أنه بلغ حوالي 10 مليون ريال، ليبقى مع فهد الأنصاري، فيلانوفيا والعكايشي، وهذا الثلاثي حاول قدر المُستطاع مساعدة الفريق، المتهالك الذي يحتاج لأكثر من 3 أو 4 صفقات من الوزن الثقيل، بجانب عودة فهد المولد، ليُمحي آثار النتائج الكارثية على مستوى الدوري، لكن قبل ذلك، ستنتظر الجماهير الكثير من الرباعي الأجنبي في اللقاء المُرتقب أمام الفيصلي في نهائي الكأس، وبطبيعة الحال الفوز سيكون معناه إنقاذ الموسم، تمهيدًا لثورة التصحيح التي يسعى الرئيس الجديد للقيام بها بعد فك الحظر بشكل رسمي، أما الهزيمة، فقد تأتي بعواقب نفسية وخيمة على الكيان بأكمله.

الموضوع التالي:
موعد مباراة النصر القادمة ضد أحد في الدوري السعودي
الموضوع التالي:
مشكلة أوزيل..صراع المدرب مع اللاعب من يفوز في النهاية؟
الموضوع التالي:
دي بروينه يعترف بتراجع مستواه هذا الموسم
الموضوع التالي:
رسميًا: أشلي كول يعود لإنجلترا من بوابة ديربي كاونتي
الموضوع التالي:
صحيفة جزائرية: حسام عوار يوافق على اللعب لمحاربي الصحراء
إغلاق