5 أسئلة لمجلس النواب .. الأهلي يشكو رئيس الزمالك مُجددًا

آخر تحديث

جدد النادي الأهلي المصري، في بيان رسمي أصدره مساء اليوم الأحد، شكواه ضد رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، لدى مجلس النواب برئاسة الدكتور علي عبد العال.

وسبق للأهلي وأن قدم العديد من الشكاوي السابقة لدى مجلس النواب ضد منصور، فضلاً عن شكواه كذلك في المجلس الأعلى للإعلام المصري، وذلك بسبب الاتهامات التي يُلقي بها مرتضى منصور دائمًا في مرمى إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب في كل خرجاته الإعلامية عبر قناة نادي الزمالك الرسمية.

وبالرغم من تعدد شكاوي الأهلي ضد الرجل الأول بنادي الزمالك، إلا أنها لم تؤتِ بأي جديد يُذكر.

ووضع مجلس القلعة الحمراء على طاولة مجلس النواب في بيانه خمسة أسئلة مُتفرعة من سؤال تجدد للمرة الرابعة، عما وصُف في البيان بالإصرار غير المفهوم على عدم رفع الحصانة عن رئيس القلعة البيضاء.

وجاء بيان الأهلي على النحو التالي:

"جدد النادي الأهلي شكواه إلى الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، وسؤاله للمرة الرابعة: لماذا الإصرار غير المفهوم على عدم رفع الحصانة عن رئيس الزمالك، الذي يحتمي بها حتى لا يمثل أمام جهات التحقيق، وتتم محاسبته بالقانون عن تجاوزاته واتهاماته

الباطلة وأكاذيبه بحق النادي الأهلي ومسئوليه، فضلًا عن أسلوب السب والشتم والخوض في الأعراض الذي ينتهجه على شاشة قناة ناديه دون حسيب أو رقيب.

حملت شكوى النادي في طياتها إلى رئيس مجلس النواب الكثير، خاصة أنها تأتي لنفس الأسباب، ومتزامنة مع مئات البلاغات التي تم تقديمها ضد رئيس الزمالك من الذين يتجاوز في حقهم بصفة يومية، وتذهب بلاغاتهم أدراج الرياح، بسبب الحصانة البرلمانية التي حطمت كل آليات تنفيذ القانون.

تضمنت الشكوى أيضًا العديد من الأسئلة، التي ينتظر النادي والجميع الإجابة عليها:

لماذا تركتم رئيس الزمالك يعبث بسمعة الأسر والعائلات المصرية ويستهين بمؤسسات الدولة على الشاشات؟

لماذا لم يعد أفراد الشعب المصري أمام القانون على حد سواء؟

هل أصبح التعقيب على أحكام القضاء مسموحًا به لرئيس الزمالك المحمي بالحصانة؟

هل يحق لبقية أفراد الشعب التشكيك في نزاهة الجهات الرقابية في الدولة مثلما يفعل رئيس الزمالك على شاشة قناة ناديه؟

كيف يحصل المواطن المصري على حقوقه المشروعة في حضور الحصانة وغياب القانون؟

وطالب النادي في ختام شكواه بقرارات عاجلة وإنصاف القانون وحماية أفراد الشعب من عضو مجلس الشعب، الذي يتسلح بالحصانة ويسب هذا ويشتم ذاك، دون رادع من أي جهة.