أندية في طي النسيان | نوتنجهام فورست..كلوف يقوده للمجد وأزمة مالية تعيده للهاوية

التعليقات()
social media
العديد من الأزمات واجهة نادي نوتنجهام فورست العريق بعد رحيل مدربه الأسطوري بريان كلوف

في كرة القدم هناك أندية كبيرة بدأت كذلك ولا يزال هو حالها حتى أيامنا الجارية، وهناك أندية لم نكن نسمع عنها وفجأة أصبحت في مصاف الكبار وتنافسهم على المجد والبطولات، وفرق آخرى بدأت كبيرة لكنها ذهبت في طي النسيان بعد أن فرطوا في المجد بأيديهم بعدما كانوا قد وصلوا لقمته.

وفي سلسلة "أندية في طي النسيان"، سنستعرض معكم عدد من تلك الأندية التي كان يومًا من الأيام في مصاف كبار أندية العالم وسيطرت لسنوات على البطولات، قبل أن تجد نفسها فجأة بين الصغار وأندية الدرجات الأدنى وأحيانًا درجات الهواة.

حقق ما عجز عنه أرسنال ومانشستر سيتي..بدايته لم تكن مبهرة ولكنه شهد انتفاضة تاريخية قبل أن يتلاشى مجده ويختفي من أضواء البريميرليج.

نادي نوتنجهام فورست.. تجربة فريدة من نوعها لم تكلل بالنجاح وسط رحلة من الصعود والهبوط أوصلت الفريق للمجد وأطاحت به في النهاية.


البداية


تم إنشاء النادي في 1865 عندما تقابل مجموعة من اللاعبين الهواة بشارع شايكسبير في نوتنجهام، وقاموا بتقديم طلب رسمي لتكوين النادي ليحصلون على الموافقة.

في البداية كان النادي متعدد الرياضات مثل البيسبول حيث كانوا أبطالا لبريطانيا، ونجاحهم شجع أندية أخرى مثل ليفربول، أرسنال وبرايتون بفضل أنشطتهم الخيرية.

ساعدوا أرسنال ببعض الملابس الرياضية لتكوين فريقهم في شمال لندن، وأيضا إيفرتون حيث وفروا لهم قمصانا، وبرايتون بتجهيز ملعبا لهم.

اقتصرت النجاحات على دوري الدرجة الثانية ببداية نوتنجهام، والثالثة قبل أن ترتقي الطموحات مع مدربه الأبرز بريان كلوف.


الحقبة الذهبية


Nottingham Forest

أصبح بريان كلوف مدربا لنوتنجهام في 6 يناير 1975 ليقود النادي لحقبة تاريخية لن ينساها عشاقه، حيث أنهى وقتها رحلته القصيرة مع ليدز يونايتد.

احضر كلوف مجموعة من صفوة المدربين المساعدين في انجلترا، أبرزهم جيمي جوردون، وبيتر تايلور، وضم الثنائي جون مكجوفين وجون أوهاري ليكونا من نجوم فريقه.

أول نجاح لكلوف مع نوتنجهام كان في 1978 عندما فاز بلقب الدوري الانجليزي، ليعقبها بلقبي دوري أبطال أوروبا متتاليين وكأس سوبر أوروبي وآخر انجليزي مع لقبين كأس آخرين بنفس الفترة من  1977 وحتى 1979.

تأثر كلوف كثيرا برحيل معاونه حيث عاش حالة من التخبط، وتعرض لحادثة شهيرة بقيامه بضرب مشجعين من فريقه ليتعرض للعقوبة من الاتحاد الانجليزي.

انتهت وقتها أيام المجد الأوروبي واكتفى كلوف بكأسين لرابطة المحترفين في 89 و 89 ليرحل عن الفريق في 1993 بعد حالة من الغضب ضده داخل إدارة النادي.

نهاية كلوف كانت كارثية  حيث اخر مباراة في الموسم تحت قيادته ابسويتش حين خسرها الفورست 1-2 و كان ابن برايان ، نيجل ، اخر المسجلين في حقبة والده .


لحظات تاريخية


أول صفقة انتقال لاعب بمليون باوند في انجلترا كانت لنوتنجهام فورست عندما تعاقد مع تريفور فرانسيس من بيرمنجهام سيتي.

نوتنجهام كان هو الفريق الأول الذي ينال شرف الظهور بأول مباراة بث حي في انجلترا، عندما لعبوا ضد توتنهام في 1983 بملعب وايت هارت لين وخسروا 2/1.

 اول صافرة حكم استخدمت للاشارة الى ايقاف اللعب كانت في احد مباريات الفورست و كانت امام شيفيلد نورفولك موسم 1878مبدلة بذلك الاشارة القديمة حيث كان ايقاف اللعب يقتضي التلويح بالعلم الابيض.


الألقاب


حصل نوتنجهام على لقب الدوري الانجليزي مرة وحيدة عام 1978 ووصيفا في 1967، و1978 خلال الفترة الأنجح بتاريخ النادي الانجليزي.

وتبدو النجاحات أكثر بدوري الدرجة الثانية بثلاث ألقاء في 1907، 1922 و 1998، ولقب لدوري الدرجة الثالثة في 1951.

وعلى صعيد الكؤوس حقق لقبين كأس الاتحاد الانجليزي في 1897 و1959، وكأس الرابطة 4 مرات 1978، 1979، 1989 و 1990.

ويمتلك أيضا لقبين دوري أبطال أوروبا عامي 1978 و1980، وبطولة كأس السوبر الأوروبي في 1979 وهي أرقام ممتازة للفريق الانجليزي.


الانهيار


Clough

تسبب رحيل كلوف في هزة كبيرة بالنادي حيث تولى فرانك كلارك المهمة، الذي نجح في إعادة الفريق للبريميرليج وحقق أعلى صفقة بيع بالتخلي عن ستان كوليمور لليفربول بـ8.5 مليون باوند.

وبصيف 1996 عانى نوتنجهام من أزمة مالية وصل دينه العام 11.3 مليون ليحتل الفريق المركز الأخير ويستقيل كلارك ويتم تعيين ستيوارت بيرس.

تناوب بعدها العديد من المدربين ولكن الحالة المالية للنادي لم تساعد أي منهم باستثناء ديف باسيت الذي أعادهم للأضواء في 1997.

 

أين هم الآن


Barrie McKay Nottingham Forest

هبط نوتنجهام من الدوري الانجليزي الممتاز بموسم 98/99 حيث احتل المركز الأخير من البطولة، ولم يعد له حتى وقتنا هذا لتتجسد معاناة النادي العريق.

يقبع حاليا في المركز الرابع عشر بدوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب" مع مدربه أيتور كارانكا، وتبدو فرصة بالدرجة الثانية أكبر من العودة للبريمييرليج.

 

الموضوع التالي:
رئيس الاتحاد الإماراتي يدافع عن زاكيروني ويشيد بالعرب في كأس آسيا
الموضوع التالي:
أوزيل جاهز لمواجهة تشيلسي.. فهل سيشارك؟
الموضوع التالي:
سباليتي يطالب بدعم ناينجولان
الموضوع التالي:
اتحاد الكرة: طلبنا من الاتحاد الإفريقي تقديم افتتاح أمم إفريقيا 2019
الموضوع التالي:
ماذا ينتظر الإسماعيلي عقب إلغاء مباراته أمام الأفريقي؟
إغلاق