آلة الزمن الإيطالية | تراباتوني يخون يوفنتوس، صدمة ليتشي تُضيع الاسكوديتو على روما ، وسقوط برشلونة يُخلد الكرة الرومانية للأبد

التعليقات()
Getty
إن لم ترتكب أي حماقة، فإنك لم تعش، موسم مثير للغاية على الصعيد الإيطالي والأوروبي



فكرة وإعداد (حصريًا) | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر


لأن كرة القدم الإيطالية ضربت مثالًا لسنوات وعقودات في كيفية تقديم صورة فنية كاملة وشاملة يتلاقي فيها المُمتع والحماسي، التكتيك بالقوة ، المواهب الفطرية البديعة من جميع أنحاء العالم بالأصالة والمحافظة على ثوابت الكالتشيو، مليئة كانت بالحكايات والقصص التي لا يُمكن أن تنسى، كانت هى أيضًا تلك الفكرة في ذهني لسنوات وها هى الفكرة تتحول لمشروع استخدمت فيه عدة مصادر سواء من البرامج الوثائقية أو المراجع التاريخية في الصحف ومواقع المُحبين، ها هو المشروع يرى النور أخيرًا على صفحات "جول العربي.. 

الأرشيف الكامل لحلقات آلة الزمن الإيطالية: https://goo.gl/o75QWI

رابط الحلقة السابقة

Serie a 19851986 (Goal Arabic-Hussein Mamdouh)

الجزء الثاني من موسم 1985/1986، الجولة الرابعة والعشرين:


يوفنتوس يلتقي نابولي في تورينو، نابولي مازالت لديه فرصة لتحقيق الإعجاز والاقتراب من صدارة الترتيب، ربما هى فرصته الأخيرة امام يوفنتوس "تراب" والذي دارت حوله شائعات قبل هذا اليوم بأنه سوف يرحل لتدريب الإنتر في العام التالي، على أية حال بدأت المباراة المنتظرة في تورينو وتقدم نابولي بهدف لدييجو آرماندو مارادونا برأسية، بينما استغل روما ذلك  وتهدف بهدف لبروتزو على فيرونا في مارك أنتونيو بينتيجودي في الدقيقة 21.


ولكن انقلب الحال في الشوط الثاني، روما الذي انتصر بنهاية الشوط بهدفين لهدف لبروتزو خسر في الشوط الثاني بتلقيه لثنائية عبر جالدريزي في الدقيقة 51 من رجلة جزاء وبريجيل في الدقيقة 89، بينما تعادل يوفنتوس في الشوط الثاني أمام نابولي في الدقيقة 51 بهدفٍ برييو بعد عرضية وصلت لبلاتيني الذي هيأها لبرييو وسددها برييو بيمناه من اللحظة الأولى في الزاوية اليسرى، يوفنتوس استفاد من هذه الجولة عكس ما كان منتظرًا وحافظ على صدارته بفارق 5 نقاط.

في هذا العام حصل الكاتب النيجيري ولي سويينكا على جائزة نوبل للآداب، وهو صاحب مسرحيات شهيرة أبرزها كانت الذئب و (الموت وفارس الملك) ورقصة الصحاري، بينما فاز الشاعر والناقد السير ويليام إيمس على جائزة البوكر الأدبية المُخصصة للأعمال مكتوبة باللغة الإنجليزية، وفي الموسيقى حصل بروس سبرينجستين على أفضل مغني بوب وروك، وحصلت فرقة شيكاجو على أفضل باند بوب وروك، بينما حصل بول مكارتني على جائزة الاستحقاق.

ان لم يرتكب تراباتوني أي حماقة

تراب من جانبه أراد لم الشمل في غرفة خلع ملابس يوفنتوس، على الأقل لكي لا يضيع جهدهم سدى كما أنه كان يريد أن يودع يوفنتوس بلقب أخير يتذكره به الجميع، لقد حقق تراب كل شيء مع يوفنتوس، محليًا وأوروبيًا، ولكن خبر انتقاله لإنتر كان مقلقًا ومفاجئًا للجميع في تلك الأيام، فهل ينجح تراب في الخروج من هذه الأزمة؟.


كان الجواب في الجولة قبل الأخيرة حيث تكاتف جميع اللاعبين مع تراباتوني للخروج من هذه الأزمة، يقول تراباتوني عن تلك الأوقات "رحلت عن يوفنتوس بعد 10 سنوات من الإنجازات والبطولات ربما كان يعتبر ضربًا من الجنون، ولكن كما قال شكسبير، إذا لم ترتكب أي فعل مجنون أو حماقة، فإنك لم تعش!".

لم يعتقد الكثيرين بأن المنافسة مازالت مفتوحة، ولكن فوز روما على يوفنتوس ثم سقوط يوفنتوس في فرينزي جعل البطولة غير محسومة حتى الجولات الثلاث الأخيرة، البطولة تشتعل.


يوفنتوس يتفوق الآن بفارق نقطة واحدة فقط، الخسارة في فرينزي واستمرار انتصارات روما جعل يوفنتوس في حالة من التخبط واللا وضوح، أمام سامبدوريا فشل يوفنتوس في الانتصار وانتصر روما في بيزا، وهذا كان يعني أن الفريقين أصبحا متساويين في عدد النقاط قبل آخر جولتين.

الجولة قبل الأخيرة: يوفنتوس في حالة من الرعب، وروما ينتظر.

180 دقيقة فقط على النهاية، يوفنتوس يواجه ميلان في 26 أبريل، روما مع إريكسون ينتظر ليتشي الهابط رسميًا للدرجة الثانية، الحميع كان لديه اعتقاد راسخ بأن الجيالوروسو أصبح مُفضلًا للفوز باللقب، وأمام فريق كليتشي، فريق صغير كهذا، كان الجميع مطمئن، الرئيس دينو فيولا قام بتحية الجماهير قبل اللقاء، الفريق في حالة جيدة وواثقة،ليتشي يحقق الإعجاز، فريق السالينتو يحقق أكبر مفاجأة ربما في آخر 5 سنوات بكرة القدم الإيطالية..


الصدمة، هكذا ببساطة يمكن التعبير عما حدث في ملعب الأولمبيكو دي روما، جراتسياني تقدم لروما بعد 6 دقائق فقط بضربة رأسية بعد تمريرة يسارية ولا أروع من نجم وملك روما الشاب آنذاك "البرنس جوزيبي جيانيني"، نعم كل شيء يسير على ما يرام، ولكن ليتشي يُفاجيء روما في الدقيقة 34 بعد أن هرب ألبيرتو دي تشيارا من رقابة دفاع روما وحول إحدى الكرات العرضية في الشباك، شباك تانكريدي تهتز، ليس مرة بل مرتين، بخوان بارباس سجل الثاني لليتشي من ضربة جزاء، ليس مرتين بل ثلاثة، ففي الدقيقة 56 يراوغ خوان بارباس حارس روما تانكريدي وبالضربة القاضية تستقبل شباك روما الهدف الثالث من صانع الألعاب الأرجنتيني، الذي ويا للعجب لم يسجل سوى 4 أهداف طوال المسابقة هذا العام، ولكن فقط وفقط في تلك المباراة سجل هدفين!.


احتفالات في تورينو بعد سماع نبأ إسقاط ليتشي اللا متوقع لروما، ويسجل الدنماركي مايكل لاودروب هدف الفوز في مرمى ميلان، يوفنتوس يستعيد الصدارة منفردًا، الاسكوديتو الآن أصبح بحوزة يوفنتوس إلا إذا ما قام ليتشي بعمل مفاجأة أخرى عندما يستضيف البيانكونيرو في لقاء الجولة الأخيرة في ملعب الفيا ديل ماري.


صدمة ليتشي الخالدة، 20 أبريل ذكرى سيئة

سافر روما إلى كومو صاحب المرتبة التاسعة، كانت مباراة ليتشي تعني الكثير من خسارة المعنويات بالنسبة للاعبي المدرب سفين جوران إريكسون، فمباراة ليتشي وما حدث بها ربما قتل روما معنويًا، ولكن حتى وإن فاز روما في كومو، فتعادل يوفنتوس فقط في ليتشي سيكون كافيًا للظفر بالاسكوديتو.

 


حكاية الجولة الأخيرة:


كومو يتقدم على روما بعد ثوانٍ معدودة، ليتشي ويوفنتوس والنتيجة السلبية في الشوط الأول وكان هناك الحذر واضحًا عند فريق يوفنتوس في تأمين دفاعاته والحد من خطوة الأرجنتيني بارباس.


في الشوط الثاني انتظرنا حتى الدقيقة 69 حينما سجل ماورو هدف التقدم ليوفنتوس في ملعب فيا ديل ماري يتسددة بيمناه من على حدود منطقة الجزاء، ولكن فقط بعدها بدقيقة واحدة عادل ميشيلي "ليبرو" فريق ليتشي النتيجة من ضربة ركنية لتعود الآمال حية بالنسبة لفريق روما، ولكن روما استمر في تأخره أمام كومو!، وعاد يوفنتوس للتقدم في الدقيقة 79 عبر كابريني من تقدم رائع من الجهة اليسرى، ثم كان الهدف الذي قام بجلب الهدوء والطمأنينة لتراباتوني عبر ألدو سيرينا في الدقيقة 85 ليتقدم يوفنتوس بثلاثة أهدف مُقابل هدف واحد للفريق الجنوبي، يوفنتوس بطل لآخر مرة مع تراباتوني!.

بينما فاز فيورنتينا على بيزا 2-1 وأعاد بيزا للدرجة الثانية مع تعادل أودينيزي بصعوبة بهدفين لهدف مع باري ليبقى فريق جيانكارلو دي سيستي بصعوبة في السيري آ.

Serie A final standing


الترتيب النهائي الكامل: يوفنتوس 45- روما 41 - نابولي 39- فيورنتينا، تورينو 33- إنتر 32- ميلان 31 - أتالانتا 29- كومو 29- فيرونا 28- سامبدوريا وإيفيلينو 27- أودينيزي 25- بيزا 23 - باري 22- ليتشي 16.

تصريح تراباتوني بعد الفوز بلقبه الأخير مع يوفنتوس "كنت أريد الفوز بتلك البطولة، كنت أريد أن يتذكرني الجميع بذكرى طيبة في تورينو في أيامي الأخيرة هنا، الآن مستقبلي سيكون في ميلانو، بعد 11 عامًا في قيادة يوفنتوس".

في بطولة الكأس فاز فريق روما باللقب بعد فوزه على سامبدوريا في النهائي بمجموع المباراتين 3/2، فقد خسر ذهابًا في جنوى بهدفي مانشيني وجالا، وسجل لروما توفاليري، بينما انتصرروما في الإياب بهدفي ديزيديري والبرازيلي الرائع شيريزو (هدف قاتل في الدقيقة 89) ليكون لقبًا يمسح القليل من الأحزان على خسارة الاسكوديتو مع المدرب السويدي إريكسون.

حصل روبيرتو برودزو على لقب الهداف برصيد 19 هدف منهم 4 من ركلات جزاء، وجاء بعده الظاهرة الألمانية كارل هاينز رومينيجيه بـ13 هدف منهم ركلة جزاء واحدة، وتلاهما بلاتيني بـ12 هدف ومارادونا 11 هدف وبجانبه نجم فيورنتينا دانييل باساريلا، أما عن أبرز موهبة فكان لاعب وسط كومو ستيفانو بورجونوفو.

ماذا حقق تراب في 11 عامًا مع اليوفي؟

Trapa

تحقيق ستة اسكوديتو في عشرة مواسم هو إنجاز كبير، يؤكد مدى دقة اختيار آنييلي وبونيبرتي اللذين اختاراه بعد أن أنهى مسيرته مع ميلان كلاعب، ترك تراب الكثير من الذكريات العظيمة مع لاعبين مهمين كالآيرلندي الهاديء بريدي، الملك ميشيل "بلاتيني"، شهد أيضًا مأساة هيسل والتتويج بدوري أبطال أوروبا فضلًا عن كأس الاتحاد، كان صاحب أول نجاح أوروبي لليوفي بالفوز بكأس الاتحاد الأوروبي ضد أتلتيك بلباو، حقق مع اليوفي النجمة الثانية، ثم مرة أخرى استطاع أن يكون فريقًا قويًا ومتجانسًا يضم بلاتيني، بونياك، باولو روسي وبيتيجا.


عن بلاتيني قال تراب "في بطولة كأس الكؤوس قال لي ميشيل ذات مرة، ميستر دعنا ننتقل للأمام، لأن علينا أن نحافظ على الكرة بعيدًا عن منطقتنا لنقلل الخطر"، قلت له "برافو ميشيل، ولكن عندما تقومون بذلك اسمح لي أن أعرف من الذي حصل على الكرة -أي نحن أم هم-"، كان ردًا قويًا من تراب، ومُحفزًا لبلاتيني، فقد أراد استفزازه وتقوية رغبته في الحصول على الكرة والضغط على منطقة الخصم لاستعادتها.


وعن مأساة هيسل في بروكسل وبعد الفوز مباشرة على ليفربول قال "لقد كنا في عجلة من أمرنا بعد نهاية اللقاء، لعبنا هذه المواجهة، ويمكنك أن تفوز في أي ظروف صعبة، ولكن كيف يمكنك أن تبتسم، هذا الجرح سيظل مفتوحًا دائمًا".

Trapp 1986
 

تراب ودع اليوفي بعد أن قاده في 462 مباراة، حقق من خلالها سبعة ألقاب اسكوديتو، كأس إيطاليا مرتين، دوري أبطال أوروبا وكأس الكؤوس الأوروبية وكأس الاتحاد الأوروبي مرة، كأس القارات للأندية وكأس السوبر، وكأس الموندياليتو -التي تعادل بطولة العالم حاليًا-، كانت آخر مهمة له أمام ليتشي ونجح بها، لكنه اختفى عن الانظار بعدها، لأنه يعلم أن ليس لديه وقت، لديه تحدي آخر وهو التفكير في المستقبل مع إنتر، مع القميص النيراتزورو.

الكرة الأوروبية هذا العام

 

دوري الأبطال: إنجاز للكرة الرومانية!

بعد أن حقق يوفنتوس لقب دوري الأبطال على حساب ليفربول الصيف الفائت، في منتصف الموسم وبالتحديد في ديسمبر 1985 بالملعب الوطني في العاصمة اليابانية طوكيو فاز يوفنتوس بكأس القارات للأندية بفوزه على أرجنتينوس جونيور بركلات الترجيح بعد التعادل إيجابيًا بنتيجة 2-2، تقدم إيريروس للفريق الأرجنتيني من تمريرة رائعة من بورجي وتعادل بلاتيني من ركلة جزاء ، ثم تقدم كاسترو من جديد للبطل اللاتيني ثم تعادل لاودروب للا فيكيا سينيورا بعد تمريرة رائعة ساقطة من بلاتيني للاعب الدنماركي الذي راوغ الحارس وهز شباك أرجنتينيوس جونيورز ولهذا تمت تسمية يوفنتوس بفريق "كوكب الأرض" لفوزه بجميع البطولات التي شارك فيها.

ربما تكون هذه المباراة هى أجمل نهائي بالنسبة لجماهير الفريقين رغم أن الأمطار كانت تهطل باستمرار في طوكيو وكانت الكرة ترتد من الأرض كما لو أنها "أرنب" كما قال تراباتوني، لكن الفريق الأرجنتيني كان لديه جواهر ثمينة، الجناحين إيريروس وكاسترو، وصانع الألعاب كلاوديو بورجي وفي الدفاع باتيستا وفيديلا.

وفي هذه المباراة تم إلغاء هدف لا يُصدق من ميشيل من تسديدة يسارية هوائية، وعُرف هذا الهدف على نطاق واسع كذلك بسبب اعتراض بلاتيني على الإلغاء  دون سبب مُقنع بصورة أنيقة للغاية حيث جلس على الأرض وسند رأسه على يده في لقطة أنيقة تليق بلاعب كان خاصًا وله رونق مختلف للغاية على الملعب، تم اعتبار هذا الهدف من أروع الأهداف المُلغاه في تاريخ رياضة كرة القدم، ووصفت الصحف الإيطالية هذا الإلغاء بأنه "جريمة" من الحكم الألماني روث.

بدأ مسيرته في دوري الأبطال بانتصار عريض في الجولة الاولى على فريق لوكسمبورج بنتيجة 9/1 بمجموع المباراتين، بينما تخطى برشلونة سبارتا براج بصعوبة بفضل قانون أفضلية الهدف خارج الأرض، في دور الـ16 نجح برشلونة في تكرار نفس الأمر (الصعود بفضل هذا القانون) على حساب بورتو البرتغالي.


يوفنتوس واجه فيرونا حامل لقب الاسكوديتو في هذا الدور وفاز عليه بهدفين نظيفين في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا، بينما واصلت أندية بايرن ميونيخ وأندرلخت مشوارها بنجاح، وفي ربع النهائي جاء الموعد الذي نجح فيه برشلونة في تحقيق مفاجأة وإقصاء حامل اللقب بعد الفوز عليه في كاتالونيا بهدف والتعادل الإيجابي في تورينو، وأندرلخت كان صاحب المفاجأة الثانية بإخراج بايرن ميونيخ، ليجمع النهائي في الأخير ما بين برشلونة و الفريق الذي لم ينتظره أحد -ستيوا بوخارست الروماني الذي أخرج بطل بلجيكا بعد الفوز بنتيجة عريضة في مباراة العودة.


 وفي النهائي الذي لُعب على ملعب رامون سانشيز بيزخوان فشل البارسا مع المدرب الإنجليزي تيري فينابليز وبقيادة نجمه بيرنارد شوستر والهداف ماركوس بينا من استغلال عامل الأرض وخسر بركلات الترجيح أمام البطل الروماني الذي كان حديث العام!، بتشكيلة محلية وبالمدرب ايميريخ ييني والهداف فيكتور بيتورشا الذي سجل 5 أهداف حاسمة.


أما بطولة كأس الكؤوس الأوروبية فكانت من نصيب نادي دينامو كييف الأوكراني بعد تغلبه على أتلتيكو مدريد في النهائي بثلاثية نظيفة على ملعب أولمبيك ليون، وكان الآتليتي بقيادة المدرب لويس أراجونيس وبتشكيلة قوية لكن البطل الأوكراني كان في حالة ممتازة بهذا العصر.


ريال مدريد يؤصل عقدته للإنتر


 وأخيرًا وفي بطولة كأس الاتحاد الأوروبي فاز ريال مدريد بهذه النسخة وذلك بعد أن تخطى آيك آثينا، أوديسا وبوروسيا مونشنجلادباخ (في ريمونتادا تاريخية) فقد خسر من الفريق الألماني ذهابًا 5-1 ولكنه فاز في العودة برباعية نظيفة، ثم تخطى نيوشاتل السويسري.


وفي نصف النهائي كان عليه ملاقاة الإنتر في مواجهة رائعة للغاية، فقد خسر في سان سيرو بنتيجة 1-3 (تارديلي هدفين وهدف عكسي من سالجيرو) لكن النادي العاصمي الإسباني فاز في العودة بخمسة أهداف لهدف (وكانت هذه ثاني سنة على التوالي يلتقي الفريقين في نفس الدور بنفس البطولة ويتغلب المرينجي!)، أحرز أهداف مدريد سانشيز (هدفين) وجورديلو وسجل للإنتر وليام بريدي ليذهب الفريقين لوقت إضافي سجل فيه سانتيّانا هدفين، وفي النهائي تغلب على كولون الألماني ليرفع لقب كأس الاتحاد للمرة الثانية في تاريخه.

 

إلى هنا ينتهي الجزء الثاني من توثيق موسم 1985-1986، وانتظروني في حلقات قادمة قريبًا.. 

تابع حسين ممدوح

 

الموضوع التالي:
كأس ملك إسبانيا| ريال مدريد يمر بخسارة أمام ليجانيس
الموضوع التالي:
الخزري يقود سانت إيتيان لفوز قاتل أمام مارسيليا
الموضوع التالي:
رومانيولي يُبدي اعتراضه على قرارات حكم مباراة السوبر الإيطالي
الموضوع التالي:
سيميوني: أفضل التأهل بشكل سيء عن الخروج بأداء جيد
الموضوع التالي:
هنري: التعادلات لن تُخرجنا من صراع الهبوط
إغلاق