الأخبار النتائج المباشرة
Primera División

أساطير ملاعب الليجا (13) | بينيتو فيامارين – أكثر الملاعب طوابق

4:14 م غرينتش+2 4‏/6‏/2019
Benito Villamarin - Real Betis Stadium
بمجرد ما تطأ قدميك ملعب بينيتو فيامارين ستشعر بالانتماء ومقولة من الأجداد للآباء للأحفاد التاريخية

بلال محمد    فيسبوك      تويتر

هناك بعض المدن القليلة في العالم التي تشهد صراعات كبيرة في عالم كرة القدم مثل إشبيلية، فالمنافسة الشرسة بين ريال بيتيس وإشبيلية تعود إلى أكثر من قرن من الزمان من أجل السيطرة على العاصمة الأندلسية.

كثيراً ما يُقال إن عشاق الأندية ولدوا من أجل دعم فرقهم، أو كما تقول المقولة المكتوبة في ملعب بينيتو فيامارين، معقل ريال بيتيس: "من الآباء إلى الأطفال، ومن الأجداد إلى الأحفاد شغف يسمي بيتيس".

هذه العبارة، التي صاغها الصحفي الأندلسي مانويل راميريز فرنانديز، تلخص الأجواء الممتعة في يوم من الأيام داخل بينيتو فيامارين، حيث يحتشد الجميع، ويبدأ الهتاف: "أوليه أوليه أوليه بيتيس أوليه"، الأغنية التي ارتبطت مع ذكريات الجميع في الطفولة والمراهقة والشباب، تعد أمراً أساسيا بالنسبة للجماهير في هذا النادي الذي ينتقل فيه الولاء من الأجداد إلى الآباء ومنهم إلى الأحفاد، مما يخلق شعوراً قوياً بالانتماء وشغفاً قوياً بشعار النادي، هذا التراث الغني واضح في شوارع إشبيلية وقد خلده النصب الذي يقف بفخر خارج الملعب.

 عندما تطأ قدم أي زائر لملعب ريال بيتيس فإنه يتفاجأ بتزامن اللون الأخضر للعشب مع الألوان البيضاء للحجر الجيري الذي يحيط بالملعب مع الألوان في المدرجات، ووفقاً للنادي فإن الهدف من هذا هو أن لحظة الاحتفال بالأهداف تكون لحظة من النشوة والبهجة وهذا هو مبتغى إدارة النادي أن يتمتع الجمهور.

في أيام المباريات، تمتلئ المدرجات بأعلام مخططة باللونين الأخضر والأبيض، ويرتفع صوت التصفيق بين الأيدي والهتافات حول هذا الملعب السحري، حيث يتم "تعبئة السكان المحليين مثل كرات المدفع"، مثلما تقول بعض العبارات الموجودة في الملعب والجميع في أهبة الاستعداد لغناء أهزوجة "يعيش بيتيس حتى لو خسر".