هل انتهى مشروع "البطل" أتلتيكو مدريد؟

التعليقات()
Getty
هل أصبح هم النادي التأهل لدوري الأبطال؟


كتب | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر


ابتعد أتلتيكو مدريد عن متصدر الليجا "برشلونة" بفارق 10 نقاط، ليفقد آماله عمليًا في الفوز باللقب، وقد غادر دوري أبطال أوروبا بالخسارة أمام يوفنتوس 3-0 بعد انتصاره ذهابًا بهدفين دون رد.

السؤال البارز، هل انتهى مشروع "البطل" أتلتيكو مدريد وعاد ليكون فريق همه الأكبر التأهل لدوري أبطال أوروبا وتقديم أداء جيد هناك؟ هناك عدة عوامل قد تُرجح هذا الرأي وهناك بالتأكيد أسباب لهذا الأمر.

وهذا هو الموسم الثالث على التوالي الذي يغيب فيه أتلتيكو عن المنافسة الجادة على لقب الليجا، والموسم الثاني الذي لا يصل به لمراحل متقدمة في دوري الأبطال، بعد سنوات كان دائم الحضور هنا وهنا.

ديربي القاهرة | التشكيل المثالي لـ "كوكتيل" الأهلي والزمالك

أتلتيكو اعتمد في السنوات السابقة على عاملين مهمين في صعوده، الأول الأسلوب الخططي والتكتيكي لمدربه دييجو سيميوني، والثاني الحماس والجرينتا الرهيبة لدى لاعبيه وجوعهم للنجاح.

Simeone Atlético de Madrid 20 02 2019

بالنظر للوضع حاليًا، نجد أن أسلوب المدرب أصبح مكشوفًا جدًا ولا يتغير ولا جديد به، ولذا أصبح المنافسون أكثر قدرة على التعامل معه والتغلب عليه كما رأينا في مباراة يوفنتوس الأخيرة.

الحماس والجرينتا موجودة، لكن ليست كما كانت في السابق لأن جوع اللاعبين للنجاح لم يعد كالسابق نتيجة عدم تجديد الصفوف خاصة التشكيل الأساسي بصورة كبيرة.

ومن علامات تراجع الفريق سوء نتائجه أمام الكبار ومنافسيه المباشرين هذا الموسم في الليجا، نجد مثلًا أنه لم يتمكن من الفوز على كلٍ من ريال مدريد وبرشلونة وفالنسيا وإشبيلية هذا الموسم بل اكتفى بالخسارة والتعادل، بجانب الخسارة المذلة أمام يوفنتوس.

Antoine Griezmann Atletico 2019

الخطوة القادمة التي تمثل خطورة على النادي هي تفكير اللاعبين الكبار بالرحيل، خاصة جريزمان وهيرنانديز وأوبلاك، إذ أن تراجع الطموح والحماس يُقلل من الرغبة في البقاء ويُحيي فكرة الرحيل لنادٍ أقوى وأغنى للحصول على رواتب أعلى وإنجازات وألقاب أهم.

هذه الخطوة وخاصة إن رافقها رحيل المدرب سيميوني ستكون نهاية المشروع الفعلية وهنا قد يجد النادي فرصة جديدة لبناء مشروع جديد مع مدرب جديد، وفي حال إقناع إل تشولو بالبقاء سيتوجب على الإدارة دعمه لبدء مشروع جديد بلاعبين أكثر طموحًا وجوعًا من المجموعة الحالية التي قدمت للفريق الكثير بالفعل.

إغلاق