الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال أفريقيا

أبطال أفريقيا | 3 لاعبين يعول عليهم حوريا لمفاجأة الأهلي

9:34 ص غرينتش+2 5‏/9‏/2018
حوريا

يسعى ممثل غينيا حوريا كوناكري، لإحداث كبرى مفاجآت دوري أبطال أفريقيا، بعدما أوقعته قرعة دور الثمانية بالنظام الإقصائي، في وجه عملاق القارة السمراء النادي الأهلي، لتحديد هوية من سيُقارع الفائز من وفاق سطيف والوداد المغربي في معركتي نصف نهائي الأميرة الأفريقية.

ويعرف الفريق الغيني، الذي لم يواجه أي فريق مصري من قبل، سوى المقاولون العرب عام 1983 في بطولة كأس الكؤوس الأفريقية، أن هناك أكثر من نادٍ تمكن من مباغتة نادي القرن أمام جماهيره وفي عقر داره، أشهرهم وأبرزهم على مر العصور بيترو أتليتكو الأنجولي، الذي زلزل ملعب "القاهرة" برباعية للتاريخ مقابل اثنين في مرحلة مجموعات نسخة 2001.

وتبعه أكثر من نادٍ آخر من قلب أفريقيا، مثل أسيسك ميموزا في مجموعات 2003 و2016، انتصر من الأراضي المصرية، وكذا فعلها أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي في نصف نهائي الكونفدرالية عام 2015، لكن هذا لا يُقلل أبدًا من تاريخ وعراقة زعيم الفراعنة، الذي يخشاه الكبير قبل الصغير في أدغال أفريقيا.

ورغم مغامرة حوريا الجريئة في دوري الأبطال هذا الموسم، بتخطي ممثل النيجر آس فان وجينراسيون فوت السغنالي في الأدوار الإقصائية التمهيدية، ثم عبور المجموعات كوصيف للمجموعة المُعقدة رفقة الوداد وبطل القارة العام قبل الماضي صن داونز ورابعهم توجو بور التوجولي، إلا أن التوقعات تصب أكثر من مصلحة رجال المدرب كارتيرون.

وفي تقريرنا هذا.. سنستعرض معكم أبرز 3 لاعبين يَعول عليهم حوريا ليُطيح بالأهلي من البطولة الغائبة عنه منذ عام 2013، ويُصبح أول فريق غيني يواجه العملاق الأحمر ويفوز عليه.


أوكانسي مانديلا


صحيح هو لا يتمتع بالطول الفارع، لكنه من النوع المُخيف لقلبي دفاع الأحمر كوليبالي وسعد سمير أو محمد نجيب، لسرعته وخفة حركته عندما يأتي في الثلث الأخير ووجه للمرمى، يعرف كيف يُخلل الدفاعات بأسلوبه الذي يُميزه بالاحتفاظ بالكرة تحت قدمه اليسرى، مع مهارة التسديد المقوس المفاجئ من خارج منطقة الجزاء، على طريقة صلاح، بجانب خبرته كلاعب دولي دافع عن ألوان بوركينا فاسو في ثلاث مباريات، وجماعيته والصداع الذي يُسببه لمدافعي الخصوم بنشاطه وكثرة حركته في الثلث الأخير من الملعب، لذا مراقبته بشكل جيد من قبل مدافعي الأهلي، ستعني تخلص حوريا من أحد أهم أسلحته التي ساهمت في وصوله لهذه المرحلة، بفضل أهدافه الثلاثة في مرحلة المجموعات، وقبلهم هدف في مرمى المنافس التوجولي في دور الـ32، وهو على الورق ثالث أفضل هداف في البطولة.


بريفو مينساه


أحد أهم مفاتيح لعب بطل غينيا 15 مرات من قبل. لاعب دولي وصانع ألعاب بامتياز، يكفي أنه الأكثر صناعة للأهداف في مرحلة المجموعات، قدم 4 تمريرات حاسمة، هذا في الوقت الذي يُعاني فيه وسط الأهلي، من عدم الاستقرار لكثرة إصابات القائد حسام عاشور وعمرو السولية، وعدم ظهور هشام محمد بالمستوى المُنتظر منه، وبريفو مينساه، من النوعية التي تُجيد في اللعب بين الخطوط، وكلاعب . يُمكن اعتباره من النوع الماكر، أو يملك ذكاء فطري داخل الملعب، لأنه العقل المُفكر والمدبر لحوريا، فيجب غلق المساحات أمامه وعدم منحه فرصة لضرب قلبي الدفاع بتمريرات ساقطة في العمق أو من على الأطراف، وإلا سيُصدر المعنى الحقيقي للرعب الكروي للجماهير المصرية.


خديم نداي


نعم. هو حامي عرين المنتخب السنغالي في مونديال روسيا 2018، عمره لم يتجاوز الـ22 عامًا، إلا أنه مستواه وموهبته لا تعكس صغر سنه، بالعكس، يبدو كحارس مُخضرم يعرف متى يمتص حماسة المنافسين بقتل اللعب بالطرق المشروعة لحراس المرمى، ومتى يشحذ همة لاعبيه، وبوجه عام، هو من أكثر المؤثرين في وصول حوريا للدور ربع النهائي، بتصدياته، حيث يُعتبر ثاني أكثر حراس المرمى إنقاذًا للأهداف في مرحلة المجموعات، وهذا في حد ذاته، يجعل جماهير ناديه تُعلق عليه جزء كبير من آمال تحقيق حلم الوصول لنصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ ناديهم.