يدخل نادي مانشستر سيتي مرحلة جديدة مليئة بالغموض مع سعيه للتكيف مع الحياة بعد رحيل المدرب بيب جوارديولا، ولكن هذه المرحلة الصعبة قد تزداد تعقيدًا في الفترة القادمة.
السبب في ذلك يعود إلى احتمالية انتقال النجم وركيزة خط الوسط، رودري، إلى ريال مدريد الذي يملك ثقة كبيرة في حسم هذه الصفقة الضخمة لقائد منتخب إسبانيا الفائز بكأس العالم.
أداء اللاعب صاحب الـ 30 عامًا المبهر في شمال أمريكا أعاد إشعال رغبة النادي الملكي في ضم هدفه القديم، وتؤكد التقارير اعتقادهم بالقدرة على جلبه إلى ملعب سانتياجو برنابيو قبل إغلاق سوق الانتقالات في 1 سبتمبر.
يبدو خروج رودري أمرًا شبه حتمي، فقرار جوارديولا بالرحيل شكل نهاية حقبة تاريخية للسيتي شهدت مغادرة عناصر أصحاب خبرة كبيرة، كما أن النجم الإسباني دخل عامه الأخير في عقده مع الفريق، بعدما ألمح سابقًا في عام 2026 إلى رغبته في العودة إلى موطنه ومدينته الأم.
وقال رودري في تصريحات صحفية خلال فترة التوقف الدولي في مارس: "هل أحب العودة للعب في إسبانيا، في الدوري الإسباني، في مدريد؟ نعم بالتأكيد أحب العودة".
وأضاف معلقًا على الارتباط بريال مدريد تحديدًا: "لا يمكنك رفض أحد أفضل الأندية في العالم".
يشهد مانشستر سيتي صيفًا مليئًا بالتغييرات الكبيرة، فغياب جوارديولا يترك فراغًا يصعب سده، وخسارة مهندس خط الوسط ستزيد من حالة عدم اليقين التي تواجه الفريق في بداية رحلته مع المدرب الجديد إنزو ماريسكا.







