كان من المتوقع أن يتعرض تشيلسي لهزيمة ساحقة على يد مانشستر سيتي، وذلك في أعقاب سلسلة من النتائج السيئة التي شهدت خسارته لأربع مباريات من أصل خمس في جميع المسابقات، ولم يحصل على متنفسه الوحيد إلا في مواجهة فريق بورت فيل من دوري الدرجة الأولى، حيث سحقه بنتيجة 7-0 في كأس الاتحاد الإنجليزي.
لهذا السبب كان من المفاجئ أن يتمكن فريق ليام روزينيور من إبعاد الضيوف في الشوط الأول الذي بدا أشبه بجلسة تدريب، حيث كان الفريقان يتحسسان بعضهما البعض قبل أن يظهرا وجهيهما الحقيقيين بعد الاستراحة. وهذا بالضبط ما حدث.
كسر تشيلسي التعادل في بداية الشوط الثاني عن طريق بطل كأس كاراباو نيكو أورايلي، وسرعان ما تبع ذلك الهدف الثاني من مارك جويهي. استغل جيريمي دوكو بعض الإهمال في الاستحواذ من مويسيس كايسيدو ليضيف الهدف الثالث بعد ذلك بوقت قصير.
كان لمباراة الأحد في غرب لندن تداعيات كبيرة على كيفية سير نهاية الموسم، وقد تكون نقطة تحول في حملة قد تُذكر على مر العصور. يقدم GOAL تحليلاً للفائزين والخاسرين في ستامفورد بريدج...






