من يستطيع مواصلة منافسة ليفربول حتى النهاية؟

التعليقات()
GettyImages

ضرب مانشستر سيتي عصفورين بحجر واحد، بانتصاره الثمين على ليفربول، منها بعث الأمل لنفسه وبقية المنافسين على اللقب، بتقليص فارق النقاط مع يورجن كلوب وكتيبته لأربع نقاط، بدلاً من 10 في حالة الخسارة، ناهيك عن الضرر النفسي، الذي صدره للمنافس، بإلحاقه الهزيمة الأولى على المستوى المحلي، بعد صمود دام 20 مباراة بلا هزيمة.

ومع الهُدنة المؤقتة التي تعيشها أندية البريميرليج، بتوقف الدوري لمدة أسبوع، بعد معارك نهاية ديسمبر والبوكسينج، بالانشغال قليلاً بالكأس .. دعونا نُلقي نظرة سريعة على أقوى المُرشحين لمواصلة الصراع مع أصدقاء محمد صلاح على اللقب الأشهر والأغلى عالميًا حتى الرمق الأخير.

  1. Getty Images

    مانشستر سيتي

    لا شك أبدًا أن مانشستر سيتي، يبقى أقوى وأكثر المُهددين لحلم دخول "البريميرليج" قلعة "أنفيلد روود" للمرة الأولى في الألفية الجديدة، وللمرة الأولى بنظامه ومُسماه الجديد منذ تسعينات القرن الماضي، أبسط الأشياء التي فعلها بيب جوارديولا ورجاله، القضاء على أسطورة انهيار حامل لقب البريميرليج في حملة الدفاع عن لقبه، وهي الموضة التي تسببت في إقالة كل مدرب بطل في العام التالي، منذ مورينيو تشيلسي 2015 وحتى أنطونيو  كونتي الصيف الماضي، والأهم بطبيعة الحال، أنه تجاوز الفترات الظروف الصعبة التي مر بها في نوفمبر وأكتوبر، بفقدان لاعبين لا غنى عنهم في التشكيلة الأساسية، في مقدمتهم كيفن دي بروينه، الذي بالكاد لم يلعب في النصف الأول، فقط ظهر في 194 دقيقة منذ بداية الموسم، وبطبيعة الحال، عودته ستُعزز فرص السكاي بلوز، في مواصلة الضغط على أحمر الميرسيسايد.

  2. Getty

    توتنهام

    المشروع الأكثر إثارة للإعجاب ربما في أوروبا في آخر 5 سنوات، والفضل يرجع لتخطيط الأرجنتيني بوتشيتينو، الذي لم يكن بحاجة لضخ المال في الصيف لتدعيم صفوفه، ووضح ذلك من خلال صموده مع الكبار، لدرجة احتلال المركز الثاني بعض الأوقات، والآن يحتل المركز الثالث على بعد نقطتين من مانشستر سيتي وستة عن المتصدر، أي مباراتين بينه وبين المتصدر، في الوقت الذي يتطور ويتحسن فيه أداء اللاعبين مع ضغط المباريات، لذا تُظهر المؤشرات والتوقعات أن توتنهام يبقى أقوى المُهددين للمان سيتي وليفربول فيما تبقى من الموسم، لو حافظ على الأداء التصاعدي، ولم يتأثر لاعبيه بدنيًا مع الضغط الهائل المتوقع مع عودة استئناف دوري أبطال أوروبا الشهر القادم.

  3. getty images

    تشيلسي

    واقعيًا. يعرف أكثر المتفائلين من مشجعي البلوز قبل ألد الأعداء، أن الفريق في وضعه الحالي، ليس مُستعدًا للمنافسة بشكل حقيقي على اللقب، صحيح الأداء أصبح مُقنعًا ومُرضيًا للجميع بالكرة المُختلفة التي يُقدمها الفريق مع الإيطالي العبقري ساري، لكن المشروع ما زال بحاجة لتدعيمات تُبقيه واقفًا على قدميه لأطول فترة ممكنة. واحدة من أكثر وأكبر المشاكل التي يواجهها ساري، عدم وجود مهاجم يُناسب فلسفة مدرب نابولي السابق، نوعية المهاجم القادر على ترجمة الفرص لأهداف، أي مهاجم قادر على التسجيل من نصف فرصة، وليس في المناسبات السعيدة أو بعد إهدار 4 أو 5 فرص، ولغة الأرقام تعكس إحصائية موراتا وجيرو التي لا تُناسب ثنائي هجوم فريق يُنافس على المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي، فضلاً عن حاجته لقلب دفاع من الطراز العالمي، على الأقل لتعويض جاري كاهيل، ولإبقاء دافيد لويز على أطراف أصابعه لنهاية الموسم. وسيكون ساري قد أتم مهمته لو أنهى الموسم في المركز الثاني أو الثالث.

  4. Getty Images

    آرسنال

    مشروع طموح ولا يختلف عليه كثيرون، لكنه لا يختلف كثيرًا عن مشروع ساري في الحي الراقي في غرب لندن، أيضًا يحتاج بعض الوقت للتفكير في المنافسة على اللقب، ويحتاج كذلك تدعيم في مركز قلب الدفاع لتعويض هولنديج ومعه كوسيليني، الذي تقدم في السن، وأيضًا بحاجة لجناح عصري قادر على التوغل من العمق، أشبه بصلاح وإدين هازارد مع ساري، وكذلك بديل لرامسي، الذي يستعد للرحيل، لكن هذا لا يُقلل من عمل الإسباني أوناي إيمري، الذي يسير بالفريق بخطى ثابتة نحو الطريق، عكس النظرة التشاؤمية التي سيطرت على الجماهير بعد بدايته غير الموفقة على مستوى النتائج، بخسارته أمام مانشستر سيتي وتشيلسي، والآن أمامه فرصة نادرة، لإثبات نيته في المنافسة أو على الأقل ضمان العودة للمشاركة في دوري الأبطال، بتجاوز الاختبارات المُعقدة القادمة ضد الجارين وست هام وتشيلسي ثم كارديف وبعده المان سيتي على التوالي.

  5. Getty Images

    مانشستر يونايتد

    لأنه لا يوجد مستحيل في كرة القدم، فمع عودة الصورة والشكل المُرعب المعروف عن مانشستر يونايتد منذ تولي صاحب الوجه الطفولي أولي جونار سولتشياير المهمة خلفًا لجوزيه مورينيو، لم يَعد من الجنون، وضع زعيم المسابقة، ضمن المُرشحين، على الأقل سيكون مُزاحمًا على أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم القادم، وهذا سيتوقف على مدى تَحمل بوجبا ورفاقه المسؤولية في قادم المواعيد، ولعل الاختبار القادم، سيكون بداية الحُكم على المدرب الجديد،؟ برؤية ما سيُقدمه في أول اختبار حقيقي ضد أحد الكبار "توتنهام"، على ملعبه "ويمبلي"، مؤكد الفوز سيُعطي اللاعبين دفعة معنوية للاستمرار في مطاردة تشيلسي وآرسنال على المركزين الرابع والخامس، قبل أن يأتي موعد التفكير في تضييق الفارق مع السبيرس، وهذا ليس مُستبعدًا على الإطلاق.