التوتر بين الطرفين ليس بالأمر الجديد تمامًا. فقد حدثت مواجهة ملحوظة في نوفمبر بعد انسحاب سيسكو من التشكيلة بسبب إصابة في الركبة تعرض لها خلال مباراة ضد توتنهام. في ذلك الوقت، أعرب المدرب السابق ماتياز كيك عن إحباطه من قلة التواصل من جانب «الشياطين الحمر». وتبين أن تلك الفترة كانت مكلفة للمنتخب السلوفيني، حيث أنهت هزيمته اللاحقة أمام كوسوفو أحلامه في التأهل إلى كأس العالم.
وعقب تلك الخيبة، لم يتم تجديد عقد كيك، مما أدى إلى تعيين سيزار في يناير. ويبدو أن المدرب الجديد مصمم على ضمان أن تبدأ علاقته مع مانشستر يونايتد وفق شروطه الخاصة. وفي حين أن مانشستر يونايتد سيكون سعيداً بعودة سيسكو إلى وطنه للراحة هذا الأسبوع، فقد شكلت هذه العطلة أول لقاء وجهاً لوجه بين اللاعب ومدربه الدولي الجديد للتنسيق بشأن الخطط المستقبلية.