مؤامرات كأس العالم| قرعة موجهة وطعام فاسد وشركات رعاية .. طريق فرنسا للفوز بالمونديال

التعليقات()
Getty Images
نرصد في السلسة أبرز المؤامرات التي ارتبطت بكأس العالم عبر التاريخ

بقلم    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

حقق منتخب فرنسا بطولة كأس العالم الوحيدة في تاريخها حتى الآن عام 1998 حينما نظمت البطولة.

المونديال شهد العديد من المباريات القوية والمنافسات الصعبة وفاز فرنسا على حامل النسخة السابقة بثلاثية ليحصد البطولة.

ورغم كل ذلك، ظهرت العديد من النظريات التي ارتبطت بفوز فرنسا بالبطولة، سواء بالحديث عن تعرض رونالدو لمحاولة التسمم قبل النهائي، أو تدخل شركات الرعاية لحسم النتيجة وأخيرًا تصريحات ميشيل بلاتيني حول القرعة.

وفي التقرير الآتي نرصد شبهات البطولة.

  1. Getty

    رونالدو يتعرض لحالة تسمم

    في المباراة النهائية، كان البرازيلي رونالدو يعاني بصورة واضحة وظهر مستواه متراجع بصورة ملحوظة.

    واجتمعت الروايات على أن رونالدو تعرض لحالة تشبه الصرع ليلة المباراة ولكنّه توجه بعد ذلك إلى المستشفى والتي أكدت أنّه في حالة سليمة ولكنّه فقط يعاني من ضغط عصبي قبل النهائي.

    وتم تفسير هذا الأمر بثلاث سيناريوهات، الأولى كان يتعلق بأن طباخ الفندق الذي تواجد فيه المنتخب البرازيلي وضع له سمًا في الطعام ولكن بقيمة قليلة، مما جعله يعاني من تقلبات في المعدة وغثيان.

    الراوية الثانية أنّ اللاعب كان قد تعرض لإصابة خفيفة وخشى المنتخب البرازيلي ألا يكون جاهزًا للنهائي ولذلك منحوه عقارًا مسكنًا ولكن آثاره الجانبية تسببت في هذا الإحساس الذي شعر به رونالدو.

    رواية أخيرة تقول إن رونالدو التقى مع لاعبة التنس أنا كورنيكوفا والتقطت له صورة وهو يقبلها مما أثار غضب خطيبته سوازنا فاضطر لمقابلتها ليلة المباراة لتناول العشاء وشعر بالتخمة فاعطته صديقته دواءً لعسر الهضم ولكنّه كان يحوي على منشطات تسببت في تعب الظاهرة.

  2. Social Media

    شركات الرعاية دمرت البرازيل

    نظرية أخرى تتعلق برونالدو تقول إن البرازيل رفضت مشاركة اللاعب في المباراة النهائية بسبب مرضه، ولكنّهم أجبروا على ذلك.

    يقال إن شركة نايكي الراعي الرسمي لرونالدو طلبت من الاتحاد مشاركة البرازيلي لأجل الترويج للحذاء الجديد، مع وعد بمنحه مليون دولار على كل هدف يسجله في المباراة.

    رونالدو خاض المباراة ولكنّه لم يكن في أفضل أحواله لتنفيذ شروط الشركة الراعية والذي انعكس سلبًا على البرازيل.

  3. Getty

    القرعة موجهة

    هذه المرة ليست نظرية، وإنما اعترافات من رئيس الاتحاد الأوروبي السابق الفرنسي ميشيل بلاتيني.

    وقال بلاتيني، الذي كان ضمن اللجنة المنظمة وقتها، في تصريحات مع "فرانس بلو سبورت": "فرنسا والبرازيل كان النهائي الحلم وكان يجب العمل على تحقيقه ولو بخدعة صغيرة".

    وأضاف: "قمنا بخدعة صغيرة، وهي وضع البرازيل وفرنسا كلا في مجموعة إذا أتوا على قمتها لن يتقابلوا إلا في النهائي".

    ونفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق جوزيف بلاتر هذا الأمر برمته مؤكدًا أنّه يحتاج إلى فوز فرنسا والبرازيل بجميع المباريات لضمان إقامة هذا النهائي، وهو ما لم يحدث.