Goal.com
مباشر
Saud Lens x Metz gfx (Goal Ar)AI

أهدر فرصة رجل المباراة: سعود عبدالحميد "عطّل أسلحة بريست" .. ونجم لانس يعالج أخطاءه ليشعل صراع الهلال وإنجلترا!

للمرة الثانية، يؤكد لانس أنه قادر على العودة من بعيد، فبعد الريمونتادا أمام تولوز، حوّل رفاق سعود عبد الحميد، تأخرهم بثلاثية، للتعادل مع ستاد بريست بنتيجة (3-3)، على ملعب فرانسيس لو بلي، ضمن حساب الجولة الحادية والثلاثين من مسابقة الدوري الفرنسي، بموسم 2025-2026.

في الوقت الذي غلب الظن فيه بأن بريست حسم المواجهة، بثلاثيته في الشوط الأول التي حملت توقيع داودا جيندو، لوكاس توسار، جونيور دينا إيبيمبي، في الدقائق 7 و24 و42، تمكن لانس من اقتناص نقطة التعادل، بعدما رد بثلاثية فلوريان توفان، عبد الله سيمان، آلان سانت ماكسيمين، في الدقائق 60 و64 و90+4.

وترك النجم السعودي، سعود عبد الحميد، بصمته أمام بريست، في لقاء الأهداف الستة، التي شهدت وصول لانس للنقطة رقم 63، ليبتعد بفارق ثلاث نقاط عن باريس سان جيرمان "المتصدر"، صاحب الـ66 نقطة مع تبقي مباراة مؤجلة له، فيما جاء بريست في المركز العاشر، برصيد 38 نقطة.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول مواجهة بريست ولانس، وأداء سعود عبد الحميد في المباراة.

  • الفارس الذي جاء لتعطيل أسلحة بريست

    إذا ما شاهدت الشوط الأول عزيزي القارئ، تجد أخطاء بالجملة في دفاع لانس، ثغرات وترك مساحات للتحرك بالكرة أو بدونها، وجبهة يمنى تعاني أمام تحركات داودا جيندو، مفاجأة بريست، وإيبيمبي، رغم براعة أجويلار في التحرك وإرسال الكرات البينية والعرضية، إلا أن تلك الثغرة التي صاحبها تباطؤ دفاع لانس، تسبب في ثلاثية كانت لتحسم المواجهة في أولى 45 دقيقة.

    بيير ساج أراد منح الراحة لعدد من الأساسيين، إلا أن ثلاثية بريست، أجبرته على الدفع بقوته الضاربة، فشاهدنا سعود عبد الحميد يشارك ضمن أربعة بدلاء في الدقيقة 53.

    نزول سعود كان فارقًا، مثلما كان الحال مع فلوريان توفان وآلان ماكسيمين وبايدو، إلا أن النجم السعودي، كان بمثابة "الفارس"، الذي جاء لتعطيل أسلحة بريست، بتفوقه في لعبة المواجهة "1 ضد 1"، فضلًا عن يقظته في تعطيل تحركات جيندو وإيبيمبي.

    ولعلنا نتذكر عرضيات بيكهام وفيجو وألفيش، حينما نشاهد العرضية المتقنة التي أرسلها سعود عبد الحميد، ليصنع بها تمريرة حاسمة، ترجمها عبد الله سيما، بركلة على الهواء، في الشباك.

  • إعلان
  • سعود ينثر سحره في ملاعب فرنسا

    رغم أن تجربته مع الهلال، صقلت الجانب الهجومي لديه، ليس الدفاعي فقط، إلا أننا صرنا نشاهد نسخة أكثر من رائعة، لسعود عبد الحميد، الذي انصهر مع فريق لانس، فصار يلعب براحة ودون ضغوط، ولعله أمر منطقي، حيث بات عنصرًا أساسيًا في كتيبة بيير ساج، بل وسلاح إنقاذ إذا ما تأخر فريقه في النتيجة.

    سعود قدم لكاتب التاريخ "مادة دسمة"، ليدوّنها في صفحاته، بنقطتين نستعرضهما في الآتي..

    * ستاد بريست يصبح أول فريق يصنع سعود تمريرة حاسمة ضده ذهابًا وإيابًا في الدوري الفرنسي.

    * سعود ساهم في 3 مباريات متتالية بجميع المسابقات (هدف في تولوز بالدوري، تمريرتين حاسمتين ضد تولوز في الكأس، تمريرة حاسمة ضد بريست بالدوري).

    وأثبت سعود بأنه إذا ما تحصل على فرصة حقيقية، فإنه سينثر سحره في الملعب، وهذا ما فعله رغم نتيجة المباراة.

  • FBL-FRA-LIGUE1-LENS-LE HAVREAFP

    مالانج سار .. هدف الهلال الذي "قاتل وعانى"

    قبل أيام، خرجت تقارير إعلامية لتؤكد أن قلب دفاع لانس، مالانج سار، بات مطلبًا لنادي الهلال، وسط صراع سعودي إنجليزي من أجل الظفر بتوقيعه، في ظل الموسم المتميز الذي يقدمه، وقيادته للانس للتأهل إلى نهائي كأس فرنسا.

    مالانج سار رغم معاناته، كحال الدفاع بأكمله، في الشوط الأول، بين المساحات الفارغة، ومعاناته في الصراع الثنائي مع لودفيتش أجارك، إلا أنه نجح في تكوين "حصن دفاعي" في الـ45 دقيقة الثانية، علمًا بأنه أثبت براعته في الألعاب الهوائية (فاز بـ3 التحامات من أصل 4)، كما تمكن من اعتراض الخصم 10 مرات، واسترد الكرة "4" مرات.

    سار قدم شخصية دفاعية رائعة، فضلًا عن مساهماته في البناء من الخلف، بإرسال 8 كرات طويلة صحيحة من أصل 14، وغيرها من الإحصائيات، التي تقدم تفسيرًا بشأن النزاع المنتظر على هذا المدافع في الميركاتو الصيفي.

  • FBL-FRA-CUP-LENS-TOULOUSEAFP

    أهدر فرصة "رجل المباراة"

    وكما أشرت سلفًا بأن لانس تمكن من قلب موازين المباراة في الشوط الثاني، مع لجوء لاعبي بريست إلى الدفاع، حيث أن ثلاثيته جاءت مع الرأفة، بعد توجيه تسديدتين في العارضة والقائم، إلا أن سعود عبد الحميد، أهدر فرصة ربما كانت لتنصبه رجل المباراة بلا منازع.

    في آخر دقيقة بالمباراة، استقبل لانس كرة عرضية سددها أودسون إدوارد، وتصدى لها الحارس، ليجد سعود الكرة تحت أقدامه، إلا أنه سددها من منطقة الـ6 ياردة، لتمر فوق العارضة، ويحرم عبد الحميد، نفسه من فرصة كانت لتجعل جماهير لانس تهتف له حتى الصباح.

  • كلمة أخيرة..

    إذا كان سير المباراة، يقول إن بريست خسر النقاط الثلاث، فالواقع يقول: بل لانس هو من فقدها.

    صحيح أن جماهير لانس يحق لها أن تخرج سعيدة بفريقها الذي يملك شخصية العائد من بعيد، والقادر على قلب النتيجة في أي وقت، إلا أن نزيف النقاط الذي يحققه، يجعله غير قادر على مجاراة باريس سان جيرمان، الذي بات يملك فرصة كبيرة لتوسيع الفارق من جديد، في سباق (ليج 1).