الأنظار والتركيز منصبان على جنوة، لكن بين الحين والآخر تتجه الأفكار أيضًا إلى أوستياماري. فمن ناحية، هناك دانييلي دي روسي المدرب، الذي يخوض معركة البقاء مع الفريق الأحمر والأزرق — وقد تولى منصبه في نوفمبر خلفًا لباتريك فييرا — ومع تبقي تسع جولات على نهاية الدوري، يتقدم بفارق 9 نقاط عن الفريق الذي يحتل المركز الثالث من القاع. من ناحية أخرى، هناك دي روسي الرئيس، الذي اشترى أوستياماري في يناير 2025 وأصبح مالكها. بالنسبة له، يمثل هذا النادي جزءًا من قلبه: هناك بدأ لعب كرة القدم في فرق الناشئين، أولاً كظهير ثم كمهاجم؛ وفي سن الـ16 انتقل إلى روما حيث كان والده ألبرتو يدرب فريق البريميفيرا. وفي تريغوريا، وبناءً على حدس ماورو بنسيفينغا، انتقل بشكل نهائي إلى خط الوسط.
