أبرز ما جاء في الإعلان الأخير عن تشكيلة المنتخب البرتغالي هو استبعاد القائد رونالدو ونجم مانشستر سيتي سيلفا. ورغم أن المشجعين اعتادوا على رؤية الثنائي المخضرم يقودان الهجوم، إلا أن مارتينيز اتخذ نهجاً عملياً في هذه الفترة الدولية المحددة التي ستشهد مباريات ضد المكسيك والولايات المتحدة
وينبع هذا القرار من الرغبة في حماية العناصر الأساسية بعد جدول مباريات محلي مرهق. ومن خلال استبعاد نجومه الأكثر خبرة، يضع المدرب الأول اللياقة البدنية على المدى الطويل في أولوية أعلى من النتائج الفورية في المباريات غير التنافسية، مما يضمن بقاء قادة الفريق الأساسيين في حالة جيدة لمواجهة التحديات المقبلة.