Goal.com
Cristiano ronaldo gfxGOAL GFX

وضع رايته في نجران: رونالدو يرد على "تجاهل" نجم باريس أمام الأخدود .. ولا سبيل إلا الظهور في الآسيوية!

"دعونا من جدل كم هدف سجلتُ، فأنا أحرز المزيد"، شعار لم ينطق به الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، ولكنه يطبقه فوق أرض الميدان، بعدما قاد النصر لكتابة تاريخ جديد، بالفوز على مضيفه الأخدود في نجران، بنتيجة (2-0).

في قلب ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية، لم ينتظر رونالدو طويلًا، حتى سجل الهدف الأول في الدقيقة 15، فيما وقع جواو فيليكس على الهدف الثاني، في الدقيقة 47.

وواصل النصر زحفه نحو اللقب، حيث وصل إلى النقطة 73، ليواصل تربعه في الصدارة، ويوسّع الفارق مع الهلال "الوصيف" إلى خمس نقاط، كما استغل تعثر الأهلي، الذي يحل ثالثًا بـ66 نقطة.

ماذا قدم كريستيانو رونالدو في ليلة الانتصار التاريخي؟ هذا ما تستعرضه النسخة العربية من موقع GOAL، في النقاط التالية..

  • لا مزيد من الجدل .. نحو الألف يقترب الدون

    رغم تحسن الأخدود "نسبيًا" في الشوط الثاني، إلا أن المباراة بشكل عام، كانت من طرف واحد، حيث فرض النصر سيطرته طولًا وعرضًا، ووجه مدافعه صوب الحارس صامويل، في الوقت الذي لم يتعرض فيه بينتو للاختبار، سوى مرة واحدة.

    بين تحركات "المؤثر" ساديو ماني، وتوغل كينجسلي كومان بين المدافعين، وعرضيات نواف بوشل، وصنع الفرص من جواو فيليكس، جاء الدور المعتاد لرونالدو، كي يضع بصمته في الشباك.

    وأثيرت حالة من الجدل حول أهداف رونالدو، في الأيام الماضية، واعتماد أهدافه الستة في البطولة العربية، وتحدثنا عنه في مقال بعنوان "قفزة إلى حلم الألف؟ .. حقيقة اعتراف الفيفا واحتساب "أهداف جديدة" لرصيد الدون!".

    حسمت الأمور، رونالدو - اليوم - سجله هدفه رقم 968 في مسيرته الكروية، وباتت الرمال تواصل السقوط في الساعة الرملية، حيث لم يتبق الكثير على حلم الألف، فقط "32 هدفًا".

  • إعلان
  • Cristiano Ronaldo Joao Felix Al-Nassr 2025-26Getty/GOAL

    رسالة إلى نجم باريس: لا تفرق بين رونالدو وفيليكس!

    خرج جواو نيفيش، نجم باريس سان جيرمان، بتصريحات أثارت حالة من الجدل، خلال ظهوره في مقطع عبر "إنستجرام"، للحديث عن اختياراته في الدوريات العالمية. نيفيش تجاهل رونالدو مرتين، وقال إن جواو فيليكس، هو أفضل لاعب في الدوري السعودي، وأنه - نيفيش - أفضل لاعب في منتخب البرتغال، في الوقت الحالي.

    بالتزامن مع تلك التصريحات، عادت "العادة المفضلة" لفيليكس، بعدم ترك رونالدو يسجل بمفرده في المباريات، حيث سجل كريستيانو الأول، وأحرز جواو الثاني.

    ورغم هذا التنافس في التسجيل، إلا أنها ربما تمثل رسالة أيضًا إلى نيفيش، بألا يفكر في التفريق بين رونالدو وفيليكس، خاصة وأن تعاون الثنائي يصب في مصلحة فريق واحد، وهو النصر الذي لا يزال ينصر المدرسة البرتغالية، باقترابه من حلم التتويج بلقب دوري روشن.

    ولكن الطريف أن رد رونالدو وصل، بحصوله على جائزة أفضل لاعب في مباراة الأخدود والنصر.

  • "هدف سيماكان صحيح"

    إذا أردنا الحديث عن رونالدو، فإننا لن نتوقف عند هدفه أو تسديداته السبع، التي تعرضت ثلاث منها لتصدي الدفاع، بل لنتطرق أيضًا إلى كريستيانو الذي لا يتوقف عن محادثاته مع الحكام.

    حديث رونالدو هذه المرة، جاء في لقطة إلغاء هدف للنصر، بداعي اصطدام الكرة بذراع محمد سيماكان، حيث أشار إلى "المنطقة المحمية"، من أجل مطالبة الحكم خالد الطريس، باحتساب الهدف.

  • Al Nassr v Al Najmah: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    حان الوقت للمشاركة في الآسيوية

    تحدثنا قبل ذلك، عن كريستيانو رونالدو، بأنه مثل الصياد، فرغم أنه لم يسجل أي "هاتريك"، خلال الموسم الجاري، على عكس زميله جواو فيليكس وكينيونيس وكريم بنزيما، إلا أن هدفًا أو اثنين، مع قليل من الصبر، يكفي لمواصلة الزحف من أجل استعادة صدارة الهدّافين، حيث وصل رونالدو إلى الهدف رقم 24، ليصبح على بعد ثلاثة أهداف من إيفان توني، مهاجم الأهلي.

    ولكن، إذا ما خسر رونالدو الحذاء الذهبي، فلا أزمة، فقد توج به في الموسمين الماضيين، رغم أنه سيمثل فرحة مضاعفة، إذا ما تمكن كريستيانو من الجمع بين لقب دوري روشن وجائزة الهداف.

    لنتحدث أيضًا عن حلم الألفية، وهنا رسالة إلى كريستيانو رونالدو، بأنه ربما آن الأوان للمشاركة في دوري أبطال آسيا 2، والتوقف عن الغياب عن البطولة الآسيوية، حيث لم يشارك سوى في 45 دقيقة أمام الزوراء، في آخر جولات دور المجموعات.

    رونالدو الذي سجل في نهائي السوبر، وترك بصمته التهديفية في 18 من أصل 24 مباراة، ربما بات هو بحاجة للتواجد في دوري أبطال آسيا 2، خاصة وأن مؤشره لا يزال ثابتًا في السير نحو حلم الألفية التي يطمح في كتابة تاريخ إعجازي بها.

  • كلمة أخيرة..

    رونالدو وضع رايته في نجران، وصار أكثر لاعب يسجل في مواجهات الفريقين خارج أرض النصر، بل وقاد فريقه للفوز الـ14 تواليًا، وهو رقم تاريخي للعالمي في الدوري السعودي.

    كل هذه أرقام قياسية مذهلة، حققها رونالدو بمساعدة زملائه، رغم أنه أيضًا أهدر أكثر من فرصة، منها في الدقيقة 81، قبل استبداله مباشرة.

    تألق كريستيانو جاء أيضًا في وقت يتواصل الحديث فيه عن مدى تأثر منتخب البرتغال بمشاركته مع عناصر الشباب، في ظل الاستعداد لنهائيات كأس العالم 2026، وكأن رونالدو يوجه رسالته للجميع، بأنه لا يزال في الخدمة، وأن لقب الدوري "القادم في الطريق" سيكون خير رد على كل المشككين.