غياب الضغوطات ورأس الحربة ضمن خمسة اختلافات بين نسخة البرازيل 2018 و2014

التعليقات()
Getty Images
بلاد السامبا كالعادة هي المرشح الأبرز للقب العالمي

هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

يدخل المنتخب البرازيلي مونديال روسيا المقبل وهو أبرز المرشحين للتتويج باللقب الأغلى بعد غياب طال منذ 2002.

وبعد مرور أربعة أعوام على تنظيم البرازيل للمونديال الفائت على أرضها، تدخل بلاد السامبا النسخة الجارية بتوليفة جديدة عن تلك التي عاصرت مآساة نصف النهائي أمام ألمانيا.

ونستعرض في هذا التقرير أبرز خمسة اختلافات طرأت على المنتخب البرازيلي في نسخته الحالية عن ذلك الذي شارك في 2014.

طالع باقي السلسلة:

دور ميسي وتغير أسلوب اللعب ضمن خمسة اختلافات بين نسخة الأرجنتين 2014 و2018

جاهزية نوير وتغير أسلوب اللعب ضمن أبرز خمسة اختلافات بين نسخة ألمانيا 2014 و2018

  1. Getty

    #1 غياب الضغوطات

    لعبت البرازيل المونديال الفائت على أرضها ووسط جماهيرها، وهو الأمر الذي شكل ضغطا نفسيا كبيرا على الفريق بحتمية التتويج باللقب، ولكن في النسخة الحالية يختلف الوضع.

    البرازيل تدخل كمرشح أول نعم للفوز بكأس العالم، وهو الطبيعي والمعتاد، ولكن دون أن تلعب تحت أنظار ملايين البرازيليين الذين يحللون وينتقدون كل فعل وحركة، نعم ستكون هناك ضغوطات، ولكن ضمن النطاق الطبيعي والذي يبدو أن تيتي، المدير الفني، يجيد التعامل معه وتعويد لاعبيه على اللعب بوجوده.

  2. #2 رأس الحربة

    عانت البرازيل في 2014 من غياب رأس الحربة الكلاسيكي بتواجد فريد فقط في هذا المركز، ولكن هذا العام يملك تيتي الثنائي جابريل جيسوس، مهاجم مانشستر سيتي، وروبيرتو فيرمينو، مهاجم ليفربول، ليختار فيما بينهم، لتعود البرازيل لتملك رأس حربة مميز يقود هجومها كما عودتنا تاريخيا.
  3. #3 أسلوب اللعب

    لعبت البرازيل في 2014 بقيادة لويز فيليبي سكولاري بخطة لعب 4-2-3-1 باعتماد الثلاثي نيمار، هالك وأوسكار خلف فريد، وتواجد لاعبي ارتكاز في صورة فيرناندينو ولويس جوستافو.

    ولكن يفضل تيتي اللعب بخطة 4-3-3 والتي تحولت مؤخرا إلى 4-1-4-1 بدخول كوتينيو كلاعب هجومي إضافي على حساب ريناتو أجوستو في وسط الميدان والاعتماد على كاسيميرو بمفرده للقيام بالأدوار الدفاعية.

    ويعتمد تيتي على أسلوب هجومي أكثر ورغم ذلك يتمتع بدفاع صلب استقبل فقط خمسة أهداف في ولايته، بينما سكولاري كان يلعب بشكل أكثر توازن ولا يندفع هجوميا مثل الفريق الحالي.

  4. Getty

    #4 تعدد الحلول وزيادة الخبرات

    عانى سكولاري في 2014 من قلة المواهب، خصوصا على الصعيد الهجومي، فكما ذكرنا في البداية على صعيد رأس الحربة فقط امتلك فريد وبديله جو، وعلى الأجنحة باستثناء نيمار، تواجدت اسماء مثل هالك وبيرنارد وهيرنانيس.

    ويحظى تيتي على العكس بتشكيلة وافرة من النجوم ليختار منها تشكيلته الأساسية، فيملك فيليبي كوتينيو، ويليان، دوجلاس كوستا وغيرهم كحلول هجومية.

    ونقطة أخرى إيجابية في الجيل الحالي هي زيادة الخبرة للعناصر التي شاركت في مونديال 2014 مثل تياجو سيلفا وفيرناندينيو، وبالأخص نيمار، الذي حمل مسؤولية كبيرة وقتها وكان لا يزال شابا صغيرا ولكن الآن تحول لنجم كبير قادر أن يكون قائدا لفريقه.

  5. Getty Images

    #5 الظهير الأيمن

    إذا كان الجيل الحالي يبدو متفوقا على فريق 2014 في معظم الأمور، لكن يبقى مركز الظهير الأيمن نقطة ضعف كبيرة بعد إصابة داني ألفيش، لاعب باريس سان جيرمان واستبعاده.

    امتلكت البرازيل في 2014 ألفيش وهو في قمة مستواه مع برشلونة ومعه مايكون، نجم إنتر وروما السابق، وبينما الآن ستكون عليها أن تعول على دانيلو، لاعب مانشستر سيتي، وهو الذي لم يدخل حسابات تيتي من قبل.