في ريال مدريد كل شيء يبدو مثل الحلم، ملعب عريق وأسطوري، نجوم على أعلى مستوى، تاريخ وحاضر ومستقبل، رواتب عالية ومنافسة على كل البطولات، لذلك لا يمكن توجيه اللوم لأحدهم عندما يلهث وراء كل هذه المميزات.
كيليان مبابي كان من أهم هؤلاء النجوم الذين قرروا تركوا أنديتهم بل كافحوا من أجل الخروج منها بكل الطرق، للوصول إلى قلعة سانتياجو برنابيو وحصد المزيد من الألقاب المحلية والقارية، وربما بعض الجوائز الفردية المرموقة وعلى رأسها الكرة الذهبية.
ووفقًا للمؤشرات الحالية، فإن مبابي يبتعد خطوة أخرى من تحقيق هذا الأمر، لأن الخروج أمام بايرن ميونخ أمس، الأربعاء، في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وجه ضربة قاضية لأحلامه المدريدية.
الفرنسي دخل في صراعات محتدمة مع النادي الباريسي ورئيسه ناصر الخليفي، خسر فئة ضخمة من جماهير الفريق وأصبح مكروهًا للعديد من أبناء بلاده، كل ذلك من أجل ريال مدريد.
اللاعب عانى من اقتصار نجاح باريس على الصعيد المحلي فقط بحصد الألقاب في فرنسا دون اعتلاء منصة تتويج دوري أبطال أوروبا، ليأتي القرار الحاسم، الرحيل وعدم التجديد عقده في صيف 2024، فما حدث بعدها؟!







