جول 25 | أسباب قلة اللاعبين المصريين في القائمة

القمة - الزمالك - الأهلي - عبد الله جمعة - محمد هاني
مصر كانت في عالم آخر بعام العرب

رغم أن عام 2019 هو عام العرب على مستوى بطولات إفريقيا وآسيا إلا أن مصر كانت في عالم آخر، باستثناء الزمالك، الذي حصد بطولة الكونفدرالية، والمنتخب الأوليمبي الذي توج بطلًا لكأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا.

2019 كان عامًا مليئًا بالأزمات في الدوري المصري الممتاز، مليئًا بالتهديدات بالانسحاب من المسابقة وغيرها من الأمور السلبية، عدة أسباب تجمعت حتى جعلت عدد اللاعبين المصريين يقل في قائمة جول 25 لأفضل 25 لاعبًا عربيًا خلال العام على عكس ما كان عليه الوضع في عام 2018.

جول 25 | لماذا لم تحقق المغرب ومصر المطلوب في أمم إفريقيا الماضية؟

في السطور التالية نسلط الضوء على أسباب قلة اللاعبين المصريين بجول 25..

 

  1. الأجانب يفرضون أنفسهم

    #1 الأجانب يفرضون أنفسهم

    رغم قلة عدد الأجانب في الدوري المصري، إذ يُسمح لكل فريق بأن يضم أربعة لاعبين أجانب فقط لقائمته إلا أن هؤلاء اللاعبين يفرضون أنفسهم بقوة على فرقهم.

    حين نأتي لرصد نجم كل فريق، فأغلبية الفرق نجمها أجنبي، بإمكاننا قياس ذلك على فرق القمة؛ الأهلي نجمه الأول بـ2019 هو علي معلول، الزمالك نجمه فرجاني ساسي، بيراميدز نجمه كان كينو قبل رحيله ومن بعده إيريك تراوري وجون أنتوي، وتسير الكرة على نفس النسق في بقية فرق الدوري الممتاز.

    لا يمكننا التقليل من دور اللاعبين المصريين في فرقهم، لكن بالطبع الأجانب تفوقوا إلى حد كبير في السنوات الأخيرة.

  2. وداع مصر المبكر لكأس أفريقيا

    #2 وداع مصر المبكر لكأس أفريقيا

    بأداء باهت، ظهر المنتخب المصري في كأس أمم أفريقيا 2019 رغم أن البطولة على أرضه ووسط جماهيره، استحق عليه وداع البطولة من دور الـ16 على يد جنوب أفريقيا.

    حتى عبور الفراعنة من دور المجموعات ورغم أنه كان بالعلامة الكاملة بالفوز أمام أوغندا والكونغو وزيمبابوي غلا أن الأداء لم يكن مقنعًا بالمرة، فظهر الجميع بمستوى حاوطه علامات الاستفهام.

    الأمر كذلك لم يكن داخل الملعب فقط، بل أن الأزمات كانت خارج الملعب أيضًا، وكانت أشهرها أزمة عمرو وردة الأخلاقية واستبعاده من المعسكر ثم إعادته مرة أخرى بعد الاعتذار، في واقعة أثار موجة غضب كبيرة من الجماهير.

  3. عام معاكس للمحترفين

    #3 عام معاكس للمحترفين

    وضع المحترفين المصريين في الخارج كذلك لم يكن على ما يرام باستثناء محمد صلاح؛ نجم ليفربول الإنجليزي، ومحمود حسن "تريزيجيه"؛ نجم أستون فيلا الإنجليزي.

    في عام 2018، كان لدينا في قائمة جول 25 سداسي مصري؛ هم: عمرو وردة، حسين الشحات، أحمد حجازي، محمد النني، محمد صلاح وتريزيجيه.

    وردة ربما كان 2019 هو العام الأسوأ له على خلفية الأزمة الأخلاقية بمعسكر منتخب مصر، أما حجازي فخسر مكانه الأساسي في تشكيل وست بروميتش ألبيون الإنجليزي سواء للإصابات أو لأسباب فنية.

    بشأن النني، فكذلك حاصرته الانتقادات من كافة الجهات بعدما رافق مقاعد بدلاء أرسنال قبل أن ينتقل في الصيف إلى بشكتاش التركي، أخيرًا حسين الشحات كان عامه الأفضل من بين الرباعي المستبعد من قائمة هذا العام إلا أنه لم يرتق للدخول للقائمة أيضًا.

  4. مشكلات حاضرة في كل وقت

    #4 مشكلات حاضرة في كل وقت

    لا تنتهي المشكلات من الأندية المصرية وكأنهم يتعاقدون معها مع بداية كل موسم..

    عدة فرق هددت بالانسحاب من بطولة الدوري أكثر من مرة على رأسها الأهلي والزمالك وبيراميدز على خلفية الاعتراض على بعض قرارات الاتحاد المصري لكرة القدم، بجانب أزمات تأجيل المباريات الذي تكرر أكثر من مرة على مدار الموسم.

    هذه الأزمات تؤثر بشكل كبير على اللاعب المصري على عكس اللاعبين الأجانب الذين ينجحون في أن ينؤوا بأنفسهم من هذه المؤثرات، التي تخرج اللاعبين عن تركيزهم.

  5. بطولة وحيدة دخلت مصر

    #5 بطولة وحيدة دخلت مصر

    لم ينجح أي من الفرق الأربعة التي شاركت في بطولتي إفريقيا عام 2019؛ دوري الأبطال والكونفدرالية، في حصد أي من اللقبين باستثناء الزمالك، الذي توج بطلًا للكونفدرالية.

    تتويج الفارس الأبيض باللقب بالطبع كان إنجازًا، إذ عاد لمنصات التتويج القارية بعد غياب، لكن في الوقت نفسه لم يقدم الأداء المطلوب على مدار البطولة، حيث كان مهددًا بالخروج من دور المجموعات بعدما بدأ بهزيمة وتعادلين وسط أداء باهت، وسار الأمر على المنوال نفسه في بقية أدوار البطولة، حتى في النهائي الذي حسمه لصالحه بركلات الترجيح بنتيجة 5-3 أمام نهضة بركان المغربي.