تهديد بالقتل ورمال ستامفورد بريدج - كيف بدأت العداوة بين برشلونة وتشيلسي؟

التعليقات()
Getty
هل سألت نفسك يوما ما لماذا يعادي تشيلسي نظيره الكتالوني برشلونة؟ 3 اسباب ساهمت في ازدياد الكراهية بين الثنائي

يستعد برشلونة لاستضافة تشيلسي على ملعب كامب نو في إياب دور الـ16 من دوري ابطال أوروبا، في مواجهة ثأرية لبرشلونة الذي خرج على يد الفريق الانجليزي من نفس البطولة في نصف نهائي 2012.

من الطبيعي أن تكون العداوة والخصومة بين فريقين من نفس المدينة، أو على الأقل بدولة واحدة، ولكن تشيلسي وبرشلونة ديربي من نوع خاص شكلته ذكريات الماضي.

إذن كيف تشكلت العداوة بين الفريق اللندني وغريمه الكتالوني:

 

  1. Social media

    #1 إغراق ستامفورد بريدج بالرمال و"حقل مورينيو"


    العدواة استيقظت مرة أخرى في فبراير 2006، عندما اشتكى برشلونة من حالة ملعب ستامفورد بريدج قبل مباراتهم مع البلوز.

    إدارة تشيلسي وضعت الرمال على أرضية الملعب، في خطوة وصفتها بالصيانة الدورية للعشب، وهو ما لم يلقى ترحيبا كتالونيا للمدرب فرانك ريكارد وفريقه.

    برشلونة وقتها كان في بداية ازدهاره بلعب الكرة الجميلة مع الهولندي فرانك ريكارد، والتي تشترط بوجود عشب يتيح لعب كرات قصيرة.

    رغم الحالة السيئة لستامفورد بريدج إلا أن المباراة انتهت بفوز برشلونة 2/1، حيث سجل للفريق الكتالوني كل من جون تيري بمرماه وصامويل إيتو، بينما أحرز تياجو موتا هدف تشيلسي بمرماه أيضا".

    وقال تشافي هيرنانديز أسطورة برشلونة بخصوص هذه الواقعة قبل تكرار المواجهة بينهما بعدها بعام:"الموقف يبدو سيئا جدا لنا، نحن نلعب كرة مباشرة ونعتمد على التمريرات وهذا سينفعهم ويضرنا".

    وأضاف:"هزمناهم على الرمال ولكن الأمر لم يكن سهلا وإكمالهم المباراة بعشرة لاعبين ساعدنا على الفوز".

    أما أندريس إنيستا:"نحن نعلم مورينيو جيدا وخططه من هذا النوع، ولكن دعوهم يضعون أي شيء على الملعب سنفوز مهما فعلوا".

    وجاء رد جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي وقتها:"الأغبياء فقط هم من يعتقدون أن نادي بحجم ودودة تشيلسي ولاعبيه سيقوم بذلك ويلعب على أرضية متواضعة كهذه".

    واستكمل:"دعوهم يقولون كل ما يريدونه ويدعون أننا فقط نركل الكرة ونركض وراءها وليس لدينا لاعبين مهاريين مثل آرين روبن، داميان داف وشون رايت فيليبس وفرانك لامبارد، الأفضل أن نلعب بحقل بطاطس بدلا من ملعب كرة قدم".

     

  2. Getty

    #2 تهديد بالقتل


    البداية الحقيقة للعداوة كانت في دور الـ16 من دوري ابطال أوروبا لموسم 2004/2005، مع قدوم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مديرا فنيا للبلوز.

    المباراة الأولى كانت على ملعب كامب نو وانتهت بفوز برشلونة 2/1، بمواجهة شهدت طرد المهاجم الإيفواري ديديه دروجبا أسطورة الفريق اللندني.

    الحكم أنديرز فريسك الذي أدار المباراة، تعرض لحملة هجوم شديدة من جماهير تشيلسي، وصلت للتهديدات بالقتل بعد الطرد الظالم لدروجبا على حد قولهم.

    مورينيو شارك هو الآخر في الهجوم على فريسك، وأكد أنه تأثر بانفعالات فرانك ريكارد مدرب برشلونة بتلك الفترة وتوقعه طرد دروجبا نظرا لقرارات الحكم قبلها، ولكن البلوز عادوا في مواجهة الإياب وفازوا 4/2 والتي تعرض خلالها رونالدينيو صانع ألعاب برسا لهتافات عنصرية.

    أحد المسؤولين بالاتحاد الأوروبي وصف مورينيو وقتها بعدو كرة القدم بعد هجومه على حكم مواجهة الذهاب، وتم إيقافه لمدة مباراتين، حيث لم يتواجد بالمنطقة الفنية بمواجهتي بايرن ميونيخ بربع النهائي.

  3. Getty

    #3 هدف قاتل وجدل تحكيمي

    كل ما حدث بتلك المباراتين شيء، وما جرى في نصف نهائي 2008/2009 بدوري الأبطال شيء آخر، حيث وصلت العداوة لذروتها بين كلا الفريقين.

    مباراة الذهاب كانت انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف على ملعب كامب نو، ليدخل برشلونة وهو في أمس الحاجة لتسجيل أي هدف خارج ملعبه.

    مايكل إيسيان وضع تشيلسي على أعتاب النهائي بهدف بعد 9 دقائق، ولكن أندريس إنيستا قتل البلوز على ملعب بهدف حاسم في اللحظات الأخيرة ، ليتأهل برسا لمواجهة مانشستر يونايتد ويربح النهائي.

    هذه الكلمات لا تشرح كل شيء، فما حدث خلال المباراة برفض الحكم توم هينينج احتساب 4 ركلات جزاء لتشيلسي، كان سببا في موجة غضب عارمة لجمهور تشيلسي قد تكون من ضمن الأكبر في التاريخ.

    ومن أبرز اللقطات كرة لعبها جيرارد بيكيه بيده، مما جعل ديديه دروجبا الذي كان مصابا، يدخل لأرضية الملعب بعد صافرة النهاية ليهاجم الحكم النرويجي الذي تعرض هو الآخر للتهديد بالقتل.