بعد ضم حسين الشحات - ماذا ينتظر جمهور الأهلي من الإدارة خلال يناير؟

التعليقات()
الشحات
خمس صفقات حتى الآن انضمت لصفوف الشياطين الحمر، فماذا بعد؟..


زهيرة عادل    فيسبوك      تويتر

وأخيرًا بعد عديد النداءات من جماهير الأهلي المصري، أنجز مجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب، هدف الجماهير الأكبر خلال الميركاتو الشتوي الجاري بالتعاقد مع حسين الشحات؛ المحترف المصري في صفوف العين الإماراتي.

صاحب الـ26 عامًا هو خامس صفقات المارد الأحمر الشتوية، بعدما عزز صفوفه بمحمد محمود؛ لاعب وسط وادي دجلة، ومحمود وحيد؛ ظهير أيسر مصر المقاصة، ورمضان صبحي؛ جناح أيسر هيديرسفيلد الإنجليزي، والأنجولي جيرالدو؛ صانع ألعاب أول أغسطس الأنجولي.

ربما لم يعتد الأهلي على ضم هذا العدد من اللاعبين خلال منتصف الموسم خلال عهوده السابقة، فدائمًا ما كانت صفوفه مكتملة، وإذا غاب لاعب، فمقاعد البدلاء لا تتأخر عن تقديم آخر بمستوى لا يقل عن الأساسي، لكن الوضع تغيير كثيرًا في السنوات الأخيرة حتى لم يعد يمر موسم انتقالات إلا ويجهز مجلس الإدارة خزينة النادي لضم على الأقل ستة لاعبين سواء في الصيف أو الشتاء.

ورغم الخمس صفقات التي أبرمها مجلس القلعة الحمراء حتى الآن إلا أن الفريق لا يزال يحتاج لتدعيمات ملحّة، فماذا ينتظر الجمهور من الإدارة خلال يناير بعد؟، هذا ما نستعرضه في السطور التالية..

  1. محمد الشناوي

    #1 حارس مرمى

    واحد من المراكز سبب أزمات الشياطين الحمر في الفترة الأخيرة، رغم تألق محمد الشناوي مع منتخب مصر في كأس العالم روسيا 2018 إلا أن مستواه تراجع بشكل غريب في الفترة الأخيرة، وأصبحت أخطائه لا يقع بها حارس ناشئ من سوء تقدير للكرة وخروج خاطئ وتشتيت خاطئ، كلف الأهلي الهزيمة الأخيرة في لقائه المهم أمام بيراميدز، وخلال خمس مباريات شارك بها بدوري الموسم الجاري استقبلت شباكه خمسة أهداف خلال مباراتين فقط.

    شريف إكرامي كذلك ليس أفضل حالًا من الشناوي، فبعدما رافق مقاعد البدلاء طوال الموسم الماضي، لم يتمكن بعد من استعادة مستواه، حتى سكنت شباكه خمسة أهداف خلال أربعة مباريات فقط.

  2. #2 قلب دفاع

    الأزمة الأكبر منذ بداية الموسم، مركز قلب الدفاع، رحيل أحمد حجازي إلى وست بروميتش ألبيون الإنجليزي، وكثرة إصابات رامي ربيعة وسعد سمير ومحمد نجيب، بجانب تذبذب مستوى الثنائي الأخير، اضطروا أيمن أشرف؛ ظهير أيسر الفريق، للمشاركة طوال الموسم الماضي في قلب الدفاع.

    الأهلي تعاقد في الصيف الماضي مع عدد من المدافعين كأحمد علاء من الداخلية والمالي ساليف كوليبالي من مازيمبي الكونغولي، ورغم الإشادات التي نالها المالي في المباريات الأولى له إلا أنه مع مرور المباريات ظهرت عيوبه بشكل أكبر، وأثبت عدم قدرته على أن يكون صخرة في الدفاعات الأهلاوية.

    رامي صبري؛ مدافع إنبي، ياسر إبراهيم؛ مدافع سموحة، وغيرهم مدافعين فشلت الإدارة في التعاقد معهم بالصيف، والآن الفريق يدفع الثمن من هزائم ونزيف نقاط، وأصبح الوضع أكثر إلحاحًا لضم gds ليس مدافع واحد بل اثنين على الأقل سوبر خلال يناير الجاري، بعدما رأينا الظهيرين أيمن أشرف ومحمد هاني يضطران للعب في قلب الدفاع بالمباريات الأخيرة.

  3. #3 ظهير أيمن

    مع إصابة أحمد فتحي لم يجد الجهاز الفني للشياطين الحمر الظهير الكفء لسد مكانه، سواء باسم علي أو محمد هاني، وإن كان الأخير اضطر للمشاركة في قلب الدفاع.

    كريم وليد "نيدفيد"؛ لاعب الوسط، هو من اعتمد عليه الجهاز الفني في مركز الظهير الأيمن، وبالفعل أجاد اللاعب بصورة كبيرة حتى أنه نال إشادات لم ينلها وقتما كان يشارك في مركزه الأصلي، حيث كانت تلاحقه الانتقادات في كل مكان، لكن إلى متى لن يكون هناك بديل مناسب لفتحي صاحب الـ34 عامًا، والذي يمتلك روحًا وقتالية لا تمتلكها المجموعة الحالية من لاعبي الأهلي مجتمعين!

  4. #4 مهاجم سوبر

    كما هو حال الأهلي في كل مباراة يدخلها، يفقد الشياطين الحمر مهاجمهم الأساسي المغربي وليد أزارو لمدة شهر ونصف من الآن، بعدما أصيب منذ يومين خلال مواجهة بيراميدز بمزق في العضلة الضامة، ليلحق بصلاح محسن المهاجم الذي أصيب من قبل وغاب عن المباريات الأخيرة، في الوقت الذي لم ينجح به مروان محسن في استعادة مستواه منذ إصابته عام 2017 بقطع في الرباط الصليبي مع منتخب مصر بكأس أمم أفريقيا بالجابون.

    وأصبح الحاجة لمهاجم هداف سوبر حاجة ملحة حاليًا، مهاجم يجيد هز الشباك من أنصاف الفرص، إن كان الأهلي يرغب في مواصلة مشواره بدوري أبطال أفريقيا والحفاظ على آماله بالمنافسة على الدوري المحلي.