"ناخذه، ندعمه، نقويه، ونوصله للعالمية"، الكلمات الذهبية التي تحدث بها الأمير الوليد بن طلال، عن خطته لتدعيم الهلال، حتى تحقق الحلم بالاستحواذ على ملكية النادي، ليمثل خطوة جديدة في عالم خصخصة أندية دوري روشن السعودي.
ووقع صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وشركة المملكة القابضة، اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة، بحيث تستحوذ شركة المملكة القابضة على نسبة 70%، من إجمالي رأس مال شركة الهلال، فيما تبقى نسبة الـ30%، للصندوق.
دعم الوليد بن طلال للهلال، يمتد لسنوات، وكان آخرها ما أعلن عنه الزعيم، في تقريره المالي السنوي لموسم 2024-2025، حيث جاء في طليعة الداعمين للنادي، بحوالي 231 مليون ريال، فضلًا عن تكفله بجميع الصفقات الشتوية السبع التي أبرمها الهلال في الميركاتو الشتوي الماضي، حيث تعاقد النادي مع "بابلو ماري، سلطان مندش، مراد هوساوي، ريان الدوسري، محمد قادر ميتي، سايمون بوابري، كريم بنزيما".
وبالعودة للحديث عن قيمة شراء أسهم نادي الهلال، وتقدير حجم حقوق ملكيته بـ1.2 مليار ريال السعودي، فما هي المعايير التي قُدرت على أساسها حقوق الملكية بهذا المبلغ؟



