الشحات وصلاح - ونجوم مصرية توهجت لم تمثل الأهلي والزمالك

التعليقات()
Getty Images
ليس شرطًا لتكتب اسمك في سطور التاريخ أن تمر على صفوف الشياطين الحمر أو الفارس الأبيض..


زهيرة عادل    فيسبوك      تويتر

عندما تسأل أي لاعب بالدوري المصري عن حلمه، فلا بد أن يجيب أن ارتداء قميص الأهلي أو الزمالك هو شرف لأي لاعب، فدائمًا ما يكون ارتداء قميص أحد قطبي الكرة المصرية هو حلم اللاعبين المصريين.

ارتداء الفانلة الحمراء أو البيضاء هو طموح الأغلبية، كونهما محط أنظار الجميع وبوابة للاحتراف الخارجي وكذلك للانضمام للمنتخب الوطني، لكن يبقى حلم الاحتراف هو الطموح الأكبر.

جول 25 | أبرز الجوائز الفردية للاعبين العرب

هناك من اختار أن يمثل القطبين وهناك من قرر التألق والتوهج وأن يسطر اسمه في التاريخ دون أن يلعب للأهلي أو الزمالك، ونستعرض في السطور التالية عدد من المحترفين المصريين القدامى والحاليين، ممن هم تألقوا ويتألقوا بملاعب أوروبا ولم ينجح القطبان في الظفر بهم..

  1. #1 عبد الستار صبري

    مثلما كان المقاولون العرب بوابة محمد صلاح ومحمد النني لخوض مسيرة احترافية ناجحة، كان قبلهما بوابة عبد الستار صبري للتألق في ملاعب أوروبا.

    صبري بدأ رحلته عام 1998 في نادي تيريول إنسبروك النمساوي، قضى به عامين، لكنه لم يكن البداية الموفقة، حيث شارك في عشر مباريات فقط في موسمه الأول ولم يحرز أي أهداف وفي موسمه الثاني خاض 18 مباراة، لكنه سجل هدفين فقط، لينتقل منه إلى باوك اليوناني.

    باوك كان وش السعد على المحترف المصري، حيث تمكن من التألق معه، وخلال 15 مباراة، سجل ستة أهداف وصنع خمسة آخرين، لينتقل منه سريعًا لبنفيكا، أحد الأندية الكبيرة في البرتغال، بقيادة مدربه الوطني أنتونيو أوليفيرا، الذي تألق به خلال موسمه الأول وسجل خمسة أهداف وصنع أربعة آخرين خلال 13 مباراة، منها هدفًا في مرمى بيتر شمايكل؛ حارس مرمى سبورتنج لشبونة وقتها، وهي المباراة التي لفت بها المحترف المصري نظر البرتغالي كريستيانو رونالدو؛ نجم يوفنتوس الإيطالي الحالي، والذي كان احتياطيًا بلشبونة وقتها، حيث قام عقب نهاية مواجهة فريقه أمام بنفيكا بطلب الحصول على قميص عبد الستار صبري، ووصفه بمثله الأعلى في أحد اللقاءات التليفزيونية آنذاك.

    وفي موسمه الثاني ببنفيكا حجز مكانه وخاض 23 مباراة، وأحرز ثلاثة أهداف وصنع خمسة آخرين.

    لكن مع قدوم البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي المسؤولية الفنية لبنفيكا، تبدلت أحوال المحترف المصري، حيث لم يكن يرغب مورينيو في تواجده بالفريق، وعقد جلسة معه لإخباره بتغيير طريقة اللعب وتحجيم دوره بالملعب، حتى حدث خلاف بينهما خلال رابع مران للبرتغالي مع بنفيكا، والذي ترك على إصره عبد الستار التدريب وذهب لشكواه لمجلس الإدارة، والذي تدخل بعد إعلان اللاعب عودته لمصر، ليعيده مرة أخرى للفريق.

    وفي موسم 2001-2002، أعير المصري من بنفيكا إلى ماريتمو البرتغالي، لكنه تعرض لإصابات أبعدته أغلب الموسم عن المباريات، الذي اشتراه بعدها نهائيًا، ومنه إلى أستريلا أمادورا البرتغالي  موسم 2004-2005، لكنه رحل عنه بنهاية الموسم لهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية، ليعود بعدها إلى مصر ويلعب لإنبي ثم طلائع الجيش قبل أن يعتزل نهائيًا.

  2. #2 محمد زيدان

    أحد المصريين أصحاب المسيرة الناجحة في ملاعب أوروبا، بعدما خرج للاحتراف في يناير عام 2000 راحلًا عن المصري البورسعيدي.

    بدأ المصري المعتزل حاليًا رحلته الاحترافية وهو ابن الـ21 عامًا، لاعبًا في صفوف أكادميسك الدنماركي ومنه إلى ميتلاند، واللذين قضى بهما خمسة مواسم، وحصل في موسم 2003-2004 على لقب هداف الدوري الدنماركي وأفضل لاعب بالموسم، وهو اللقب الذي حصل عليه أيضًا موسم 2004-2005.

    بعدها بدأ زيدان رحلة تألق جديدة في الدوري الألماني مع فيردر بريمن بيناير 2005 على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر، قام بعدها النادي الألماني بشرائه نهائيًا، ليحصل معه في آخر موسم له به على لقب كأس ألمانيا، في فترة شارك بها بـ18 مباراة وسجل أربعة أهداف.

    ومن فيردر بريمن إلى ماينز، ليشارك في 57 مباراة، ويحرز 30 هدفًا ويصنع ستة آخرين، لينتقل إلى هامبورج ويخوض 34 مباراة، ويسجل أربعة أهداف ويصنع مثلهم، لينضم منه إلى بوروسيا دورتموند، الذي حصل معه على لقب الدوري الألماني مرتين متتاليتين عامي 2011 و2012، في فترة خاض خلالهم 73 مباراة، وسجل 15 هدفًا وصنع عشرة آخرين.

    وبعد ثلاثة مواسم ونصف رائعة في دورتموند، عاد المحترف المصري إلى ماينز مرة أخرى لكنه بقى به ستة أشهر فقط، ليرحل مجانًا في صيف 2012 إلى بني ياس الإماراتي، والذي كان ختامًا سيئًا لمسيرته الاحترافية حيث رحل عنه بنهاية موسم 2012-2013، بعد أزمة مع مسؤولي النادي وتقديم شكاوى بسبب المستحقات المالية، حتى عاد بعدها للدوري المصري وأعلن اعتزاله في يناير 2016 لاعبًا في صفوف الإنتاج الحربي.

  3. (C)Getty Images

    #3 محمد صلاح

    حامل شعلة تألق المصريين في أوروبا، صاحب الـ26 عامًا، الذي رفض ممدوح عباس؛ رئيس نادي الزمالك الأسبق، ضمه لصفوف الفارس الأبيض بداعي عدم امتلاكه الإمكانيات التي تؤهله لارتداء القميص الأبيض وقتما كان لاعبًا بالمقاولين العرب، ليكون رفضه في الزمالك بداية نقلة في مسيرته بالملاعب.

    نجم ليفربول الحالي، بدأ مسيرته الاحترافية في صفوف بازل السويسري عام 2012، والذي استمر به حتى يناير 2014، وبعدما شارك معه في 79 مباراة، وسجل 20 هدفًا، وصنع 17 آخرين، لفت بها أنظار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو؛ المدير الفني لتشيلسي الإنجليزي وقتها.

    مع البلوز لم تكن تجربة صلاح ناجحة، حيث لم يمنحه البرتغالي الفرصة، حيث لم يشارك سوى في 19 مباراة، أحرز خلالهم هدفين وصنع أربعة آخرين.

    وخلال ارتباطه بعقد مع تشيلسي، خرج للإعارة مرتين، الأولى إلى فيورنتينا الإيطالي، في يناير 2015 ولمدة ستة أشهر، لعب خلالهم 26 مباراة وسجل تسعة أهداف وصنع أربعة آخرين.

    وبعدما عاد من فيورنتينا تمت إعارته مرة أخرى لكن هذه المرة إلى روما الإيطالي، ليبدأ من هنا مرحلة جديدة من التوهج، وبعدما كانت الإعارة لمدة موسم واحد فقط، قام مسؤولو الذئاب بشرائه نهائيًا ليستمر في صفوف الفريق لموسم آخر.

    تواجد صلاح في روما، كانت فترة من أروع فتراته، حيث أصبح نجم الفريق الأول وشارك في 83 مباراة، سجل 34 هدفًا وصنع 24 آخرين، لتكون بوابته للعودة مرة أخرى للدوري الإنجليزي، لكن ليس للبلوز إنما لليفربول في صيف 2017، ومن هنا بدأ حصد الألقاب الفردية.

    عندما انضم صلاح للريدز كان وقتها ثاني أغلى صفقة في تاريخ النادي، وعلى عكس فترته بتشيلسي، أثبت صاحب الـ26 عامًا للجميع وأولهم مورينيو أنه قادر على التألق في واحد من أكبر دوريات العالم.

    شارك نجم الريدز حتى الآن في 79 مباراة، سجل خلالهم 60 هدفًا وصنع 24 آخرين، وفي أول موسم له حصل على الحذاء الذهبي كهدافًا لموسم 2017-2018، وكذلك قاد فريقه للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا، ودخل القوائم النهائية لأفضل لاعب بأوروبا والعالم، وحصل على الأفضل من بي بي سي والاتحاد الأفريقي، ولا يزال محمد صلاح يكتب التاريخ مع ليفربول، فبعدما ردد البعض في بداية الموسم الجاري مقولة "لاعب الموسم الواحد" لغيابه عن التهديف في البداية، عاد الفرعون المصري ليتصدر حاليًا قائمة هدافي البريميرليج حتى الآن برصيد 13 هدفًا.

  4. Getty Images

    #4 محمد النني

    صاحب الـ26 عامًا، ولاعب وسط أرسنال الإنجليزي الحالي، واحدًا ممن رفضهم الأهلي وهو في صفوف ناشئيه وهو ابن الـ16 عامًا، ليرحل إلى المقاولون العرب، الذي كان بوابته للاحتراف، ليبدأ رحلته في أوروبا من بازل السويسري على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر، قام بعدها النادي السويسري بشرائه نهائيًا.

    بعد 144 مباراة مع بازل، وعشرة أهداف وصناعة ثمانية آخرين، انضم النني إلى أرسنال في يناير 2016 ويصبح واحدًا من لاعبيه الأساسيين في عهد الفرنسي أرسين فينجر، وشارك في الموسمين ونصف الماضيين في 72 مباراة، سجل هدفين وصنع سبعة آخرين.

    يعاني المحترف المصري في الموسم الجاري مع الإسباني أوناي إيمري؛ المدير الفني، من التهميش، حيث يجلس في معظم المباريات على مقاعد البدلاء، إنما شارك في سبعة لقاءات فقط.

  5. Getty Images

    #5 أحمد المحمدي

    صاحب الـ31 عامًا، ظهير أيمن أستون فيلا الإنجليزي، وصاحب مسيرة طويلة في الملاعب الإنجليزية.

    المحمدي بدأ رحلته معارًا من إنبي إلى سندرلاند الإنجليزي لمدة موسم واحد عام 2010،  قبل أن يشتريه نهائيًا في نهاية الموسم، ليشارك بقميصه في 61 مباراة، سجل خلالهم هدف وحيد وصنع أربعة آخرين.

    وفي صيف عام 2012، أعير المصري إلى هال سيتي الإنجليزي، بدوري الدرجة الثانية، ليقوده للصعود للبريميرليج بعدما احتل المركز الثاني في تشامبيونشيب، بمشاركته في 41 مباراة بالدوري، وإحرازه ثلاثة أهداف وصناعته لتسعة آخرين، وبعد الاستمرار معه لمدة ثلاثة مواسم متتالية في البريميرليج، هبط هال سيتي في نهاية موسم 2016-2017 مرة أخرى لتشامبيونشيب، ليرحل عنه المحمدي منضمًا لأستون فيلا، الذي يلعب في تشامبيونشيب أيضًا.

    وفي أول موسم له مع أستون فيلا كاد أن يصعد به للبريميرليج، بعدما احتل المركز الرابع في جدول الترتيب، ليخوض التصفيات التأهيلية، لكنه تلقى الهزيمة أمام فولهام، ليصعد الأخير.

    وشارك المحمدي حتى الآن في 68 مباراة بقميص أستون فيلا، سجل خلالهم هدفين، وصنع تسعة آخرين.

  6. #6 حسين الشحات

    صاحب الـ26 عامًا؛ جناح أيمن العين الإماراتي، والذي دفع مدربه زوران ماميتش لوصفه بأفضل لاعب محترف بمنطقة الخليج خلال الفترة الحالية.

    الشحات خرج للاحتراف متجهًا للإمارات من نادي مصر المقاصة في يناير 2018 على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، لكن تألقه دفع مسؤولي الزعيم الإماراتي، لتفعيل بند شرائه نهائيًا قبل نهاية إعارته.

    ورغم أن المحترف المصري لم ينضم للعين في بداية موسم 2017-2018 إلا أن نجح في الحصول على جائزة أفضل لاعب محترف بالموسم من قبل الجماهير، بعدما شارك في 11 مباراة بالدوري، سجل خلالهم سبعة أهداف وصنع 11 آخرين.

    وقاد الشحات الزعيم للتأهل لنهائي كأس العالم للأندية 2018 لأول مرة في تاريخه، والحصول على الميدالية الفضية في إنجاز لأول مرة يتحقق للأندية الإماراتي.

    وأصبح أول محترف مصري بالخليج يسجل في مونديال الأندية بهدفه في الترجي التونسي، ورابع مصري يسجل بكأس العالم بعد محمد أبو تريكة وعماد متعب والسيد حمدي.

    وخلال الموسم الجاري، شارك صاحب الـ26 عامًا في 16 مباراة، سجل خلالهم سبعة أهداف وصنع أربعة آخرين.

    وبعد تألقه في الدوري الإماراتي، يسعى الأهلي المصري حاليًا للحصول على خدماته إلا أن المدير الفني للعين متمسك ببقائه.

  7. #7 محمد عواد

    صاحب الـ26 عامًا، حارس مرمى الوحدة السعودي، الذي انضم له في الميركاتو الصيفي الماضي قادمًا من الإسماعيلي على سبيل الإعارة.

    عواد شارك حتى الآن مع الوحدة في 15 مباراة، استقبل خلالهم 17 هدفًا وحافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات.

    ولفت الحارس المصري الأنظار له منذ أول مباراة له بالدوري السعودي، وبعدما نجح في قيادة فريقه للفوز أمام النصر بنتيجة 2-1 وأمام الأهلي بالنتيجة نفسها.