هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

Algeria World Cup (Goal Only)Goal AR

سلاح مسرّب للجزائر: مباراة بوليفيا بين "ثورة التكنولوجيا" وسقطة جديدة في أمريكا!

لم يحتج منتخب الجزائر، لأفضل من هذا السيناريو، كي يوجه إنذارًا شديد اللهجة إلى الأرجنتين والأردن في نهائيات كأس العالم 2026، رغم أن أمرًا غير مفهوم، وقع خلال اختتامه لمرحلة التحضيرات لما قبل المونديال.

المنتخب الجزائري الذي فاجأ الجميع بفوز ودي على هولندا، اكتسح بوليفيا برباعية نظيفة، في آخر تجربة ودية قبل كأس العالم، لتثبت كتيبة المدير الفني بيتكوفيتش، بأنها قادرة على تهديد أي منافس، سواءً كان لاتينيًا أو أوروبيًا، في البطولة التي تنطلق خلال ساعات.

وجاءت الرباعية الجزائرية عن طريق عيسى ماندي وأمين جويري (هدفين) وأنيس حاج موسى، في الدقائق 45 و56 و58 و61.

ولكن، ثمة بعض الأمور التي تستحق الذكر، منها ما هو مثير للجدل، حول مباراة الجزائر وبوليفيا، هو ما نستعرضه خلال النقاط التالية..

  • تسريب المباراة .. علامة استفهام

    قبل المواجهة، قرر الجهاز الفني لمنتخب الجزائر، عدم إذاعة اللقاء، والإبقاء عليها خلف الأبواب المغلقة، دون عرضها على أي محطة تليفزيونية أو إذاعية، فضلًا عن تقليص عدد العاملين في الملعب، إلى الحد الأدنى، لضمان عدم التقاط أي صور أو مقاطع فيديو، داخل أرض الميدان.

    السبب في ذلك، أن فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للجزائر، أراد أن يحجب خططه التكتيكية، وعدم إظهار طريقة لعب الجزائر، كما أراد أن يحجب التشكيل الأساسي لمحاربي الصحراء، عن أعين المنافسين.

    ولكن، رغم ذلك، إلا أن ذلك لم يمنع أحد المتواجدين في مدرجات ملعب رووك تشالك بارك، من تصوير المباراة بالكامل، ولو عبر كاميرا الهاتف، الأمر الذي جعل كل شيء مكشوفًا؛ سواءً تشكيل المباراة، وكذلك طريقة اللعب، والتبديلات التي أجراها بيتكوفيتش خلال المواجهة، حيث يمكن القول إنه خاض المباراة بتشكيل مختلف في كل شوط.

  • إعلان
  • سلاح سري مكشوف للجزائر

    واستكمالًا للنقطة الماضية، فإن الرباعية الجزائرية حملت سلاحًا، ربما أراد بيتكوفيتش إخفاءه عن الأنظار، ولكن تم الكشف عنه من المدرجات، وهو التمريرات من الخلف.

    التمريرات الطويلة من الخلف، والهرب خلف المدافعين، ربما كان السلاح الأبرز الذي رسم رباعية الجزائر، رغم أن ما عاب أداء المحاربين أيضًا هو كثرة إهدار الفرص، وهو أمر لن يكون مقبولًا في المواجهات الحاسمة، خاصة إن كان الحديث حول حامل اللقب، وهو الأرجنتين.


  • ثورة الهواتف وسقطة أمريكية جديدة

    ربما حملت مباراة الجزائر وبوليفيا، نقطتان في غاية الأهمية، يجب الحديث عنهما، خاصة عندما يتعلق الحديث بنقل المواجهة.

    النقطة الأولى: ثورة الهواتف المحمولة، ففي مايو الماضي، قرأنا عن الثورة التي تنتوي شركة "آبل" تفجيرها، بنقل مباراة كاملة من الدوري الأمريكي، من خلال استخدام هاتف "آيفون برو 17".

    ووصفت خطوة "آبل" التي نفذت في مباراة لوس أنجلوس جالاكسي وهيوستن دينامو، بأنها نقطة تحول قد تعيد رسم مستقبل صناعة الكاميرات الاحترافية حول العالم.

    هذا الأمر يقودنا إلى انتصار كبير لعالم الهواتف، وقد يمنح اعترافًا شرعيًا، بقدرة الهواتف على أن تكون وسيلة نقل جديدة، تبث لنا مباراة بالكامل من المدرجات، ما يعد ثورة في عالم التصوير.

    النقطة الثانية: سقطة أمريكية جديدة، ففي الوقت الذي يدور فيه الحديث عن معاناة المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، من قلب أراضي الولايات المتحدة، فيمكن اعتبار ما حدث في المباراة بأنه نقطة جديدة تعبر عن معاناة الفرق، وهي عدم الحفاظ على خصوصية المباريات المقرر سلفًا أن تدور خلف الأبواب المغلقة.

    مباراة الجزائر نقلت بكامل تفاصيلها، بدءًا من التشكيل الأساسي وأحداث المباراة، وكيفية تسجيل الأهداف، وتبديلات بيتكوفيتش، الأمر الذي جعل محاربي الصحراء، بمثابة كتاب مفتوح أمام الأرجنتين، رغم أن خطة المدرب سلفًا بأن يبقى كل شيء بعيدًا عن الأنظار.

    اقرأ أيضًا: إطلاق نار وأفاعي وأزمة تأشيرات .. كابوس أمريكي ينذر بـ"إفساد" كأس العالم 2026!

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • Riyad Mahrez Algeria(C)Getty Images

    صراع الأجيال

    في المباراة السابقة أمام هولندا، تحدثنا عن "حرج" رياض محرز، في ظل عدم تقديمه المساندة الدفاعية، واعتماده على اللمسات البسيطة، والمنافسة التي قد تصبح شرسة بين نجم الأهلي، الذي بدا شعاره الأقرب "الجسد لا يرحم"، وأنيس حاج موسى الذي لا يملك خبرته، ولكنه قادر على إحداث الفارق.

    رياض محرز، صاحب الـ35 عامًا، يبقى عنصر الخبرة الذي لا غنى عنه في صفوف الجزائر، إلا أن بيتكوفيتش، قد يلجأ إلى إعطاء الفرصة أيضًا إلى أنيس حاج موسى، خاصة وأن محترف فينورد، لا يزال يثبت بأنه قادر على الحسم وقلب الطاولة، حتى وإن شارك في 45 دقيقة.

    وما بين ثنائية أمين جويري، التي تثبت بأنه سلاح هجومي فعال، وكذلك عادل بولبينة الذي يقدم الحلول الهجومية، وكذلك محمد الأمين عمورة، يبدو أن المنتخب الجزائري قادر على تقديم نسخة هجومية قوية في كأس العالم، وإن احتاج أكثر إلى ترجمة الفرص المتاحة، حتى لا تنقلب الطاولة عليه من مبدأ "من يضيع الفرص، عليه أن يستقبل".