أكاذيب ميسي ورونالدو وهتلر القاتل ودعم فلسطين .. أساطير خلقتها السوشيال ميديا

التعليقات()
trends
كذب انتشر على نطاق واسع بدون منطق..

جلبت وسائل التواصل الاجتماعي العديد من الفوائد للعالم بالسنوات الماضية، لكنها أيضًا كانت أداة ضخمة لانتشار الأكاذيب في مختلف المجالات، وبالطبع فإن كرة القدم كانت من ضمن ضحايا تلك الأكاذيب ولا زالت تُعاني من ذلك حتى الآن.

أثيرت العديد من الشائعات سواءً الإيجابية منها أو السلبية عن لاعبي الساحرة المستديرة النجوم وكذلك عن الأندية، وما زاد الطين بلة كان إيمان بعض المشجعين بأن تلك الأقاويل حقائق مطلقة، الأمر الذي تسبب في فترة من الفترات بأزمات وكراهية لبعض الأسماء بعينها.

وفي هذا التقرير من جول نستعرض معكم أبرز "تريندات" كاذبة انتشرت عن كرة القدم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

بعد تكريمه لمارادونا .. "ميسي غير محترف ولم يحترم برشلونة"

  1. هتلر كان مشجعًا لشالكه وأعدم لاعبي دورتموند

    هتلر كان مشجعًا لشالكه وأعدم لاعبي دورتموند

    من ضمن ما انتشر في فترة من الفترات أن أدولف هتلر كان مشجعًا لشالكه وقام بإعدام لاعبي الغريم التقليدي بوروسيا دورتموند في الأربعينيات، بيد أن هذه الأقاويل عارية تمامًا من الصحة.

    شالكه خرج في بيانٍ رسمي من قبل وأعلن أن هتلر ليست لديه أي علاقة بالنادي الملكي من قريب أو بعيد، كما اتضح في كتابات الزعيم النازي نفسه أنه كان يحتقر كرة القدم من الأساس ولا يوليها اهتمامًا.

  2. صلاح سريع وغير موهوب
    Getty

    صلاح سريع وغير موهوب

    مع زيادة شعبية النجم المصري محمد صلاح، خرجت بعض الجماهير عبر مختلف المنابر معتبرة أنه مجرد لاعب سريع لا يمتلك المهارة.

    في الواقع، قام صلاح بالرد على هذه الأقاويل دومًا في أرض الملعب، فالأهداف التي أحرزها مع ليفربول في آخر 3 مواسم تحدثت عن نفسها، والمهارة التي أظهرها أمام كبار مدافعي العالم كانت كفيلة بإيضاح هذه الكذبة.

  3. حسام البدري رفض التعاقد مع أوباميانج

    حسام البدري رفض التعاقد مع أوباميانج

    بعدما صار بيير أوباميانج أحد أفضل المهاجمين في العالم وأكثرهم شهرة مع بوروسيا دورتموند ثم آرسنال، ترددت شائعات أن مدرب الأهلي السابق والمنتخب المصري الحالي حسام البدري رفض التعاقد معه  عام 2011 في النادي الأحمر.

    الواقع أن هذه الأقاويل كاذبة ولا أساس لها من الصحة، ففي عام 2011 كان أوباميانج ينشط في موناكو قادمًا له من ميلان، ودائمًا ما كان لاعبًا في أوروبا ولم يُعرض يومًا على أي نادٍ إفريقي ولم يكن ليقبل أن يلعب بالقارة السمراء أو آسيا حتى وهو في زهرة شبابه وبداية مسيرته الواعدة حينها.

  4. أنا الاستثنائي
    imago images / PA Images

    أنا الاستثنائي

    في مؤتمره الصحفي الأول مع تشيلسي، قال مورينيو نصًا "عفوًا أنا لست مغرورًا، ولكن أنا بطل أوروبا، أظن أنني لست مدربًا عاديًا، أنا مدرب مميز".

    الترجمة التي أتت على وسائل التواصل الاجتماعي كانت مغايرة تمامًا، فهي قالت أن مورينيو نعت نفسه بالاستثنائي، رغم أن ما قصده وقتها أنه فقط مدرب مميز وليس ضعيفًا كما حاول البعض التقليل منه وقتها.

    مورينيو نفسه خرج في حوار مع بي إن سبورتس شرح فيه الأمر وأكد أنه لم يقصد بالقول "أنا الاسثتنائي"، بل فقط أراد أن يقول أنه مدرب مميز قياسًا بما حققه قبلها بأشهر قليلة مع بورتو.

  5. إبراهيموفيتش "مضخم"
    Getty

    إبراهيموفيتش "مضخم"

    صحيح أن تصريحات زلاتان إبراهيموفيتش تحتوي كثيرًا على مبالغات، لكن هذا لا يعني أن السلطان لاعب عادي أو شخص مر مرور الكرام على كرة القدم كما يحاول البعض مؤخرًا القول.

    تجارب إبراهيموفيتش أغلبها إن لم يكن كلها ناجحة، لاعب سجل في مسيرته 397 هدفًا، ظل على القمة لسنوات وهو الآن في الأربعين من عمره ويقود ميلان وكأنه ابن العشرين ربيعًا.

    زلاتان ظاهرة كبيرة في كرة القدم شاء من شاء وأبى من أبى، لم يُحقق دوري أبطال أوروبا ولكنه بطل إيطاليا وإسبانيا وهولندا وأمريكا وفرنسا ووصيف إنجلترا، لا يمكن القول أبدًا أنه "مضخم"

  6. فينجر بخيل
    Getty Images

    فينجر بخيل

    ربما أن آرسين فينجر كان من ضمن أكثر المدربين الذين تعرضوا للظلم في مسيرتهم التدريبية، فخرجت عنه سمعة في فترة انهيار آرسنال معه أنه "مدرب بخيل" لا يحب التعاقد مع لاعبين من طراز عالمي.

    الآن رحل فينجر وأتى أوناي إيمري ثم ميكيل أرتيتا، والواقع أن العيب لم يكن يومًا في فينجر، بل كان في إدارة الجانرز، التي لم تتوان عن إثبات بخلها وعدم رغبتها في صرف الأموال عامًا تلو الآخر.

    صحيح أن للمدرب الفرنسي التاريخي بعض الأخطاء التي ارتكبها، لكن الأكيد أنه لم يكن بخيلًا أبدًا، بل هي سياسة الإدارة والملاك وهو حاول التأقلم معها ونجح في فترة من الفترات بذلك.

  7. ميسي الحاكم بأمره في برشلونة

    ميسي الحاكم بأمره في برشلونة

    نظرًا لقيمته الفنية الكبيرة جدًا، انتشرت في فترة من الفترات أحاديث عن أن ليونيل ميسي هو الحاكم بأمره في برشلونة، هو من يجلب اللاعبين ويقرر من يرحل إن لم يكن على وفاق معه، وكذلك يتخذ القرارات بشأن المدربين ومستقبلهم.

    بالطبع، هذه الفرضية دحضت تمامًا في السنوات الأخيرة، فالبرغوث لم يكن لديه أي يد على إدارة جوسيب ماريا بارتوميو بل طفح به الكيل وقرر مغادرة كامب نو بسببهم.

    لويس سواريز كان من المقربين للغاية من ميسي، والآن رحل مجانًا وبصورة فيها إهانة كبيرة، حتى إرنستو فالفيردي كان يحظى بدعم البرغوث في أوقات كثيرة ورغم ذلك أقيل، وأمور أخرى كثيرة تؤكد أن ميسي نعم له وزن في اتخاذ القرار لكنه ليس الحاكم بأمره في كتالونيا.

  8. بايرن ميونخ أنقذ دورتموند من الإفلاس
    imago images / Witters

    بايرن ميونخ أنقذ دورتموند من الإفلاس

    بعدما ازدهر بوروسيا دورتموند وعاد إلى القمة، خرجت أقاويل عن مدى مساهمة بايرن ميونخ في ذلك بأنه أنقذ أسود الفيستيفاليا من الإفلاس عام 2005، لكن هذا الأمر لا يعدو كونه كذبة تم تضخيمها.

    صحيح أن البافاري منح دورتموند قرضًا بقيمة 2 مليون يورو وقتها، لكن الحقيقة أن ديون دورتموند كانت تتجاوز 200 مليون يورو، وأن هذا القرض قد سُدد أكثر من نصفه خلال ستة أسابيع فقط.

    المساعدة التي قدمها البايرن لدورتموند شيء إيجابي بالطبع، إلا أنها لم تكن انقاذًا ولم يتوقف مستقبل النادي على أموال البافاري كما حاول أولي هونيس وبعض جماهير بايرن قول ذلك.

    مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان.. فرصة الثأر!

  9. رونالدو مجتهد وميسي موهوب
    Goal/Getty Images

    رونالدو مجتهد وميسي موهوب

    كريستيانو رونالدو لاعب قوي بدنيًا يعمل كثيرًا على قدراته، بينما ليونيل ميسي يمتلك مهارة من السماء رُزق بها، لذلك فهو أفضل وأهم من الدون البرتغالي.

    الحقيقة أن هذا الترند تحديدًا يفتقد إلى المنطق، فالسؤال هنا، كم لاعب كرة قدم في العالم لا يتوقف عن العمل والاجتهاد بدنيًا وفنيًا ورغم ذلك لم يصل إلى نصف ما وصله رونالدو؟

    الواقع والمنطق أن رونالدو لديه موهبة فطرية رائعة أضفى عليها اجتهادًا استثنائيًا جعله يصل إلى ما هو عليه، وكذلك ميسي اجتهد على موهبته، أما من موهبته أعظم فهذا شأن آخر ولا يُقلل أبدًا من مهارات البرتغالي.

  10. بوجبا اعتزل دوليًا بسبب الرسومات المسيئة للرسول
    Getty

    بوجبا اعتزل دوليًا بسبب الرسومات المسيئة للرسول

    ربما هذا هو أحدث الأساطير الكاذبة التي انتشرت وروجت لها مواقع التواصل الاجتماعي أن بول بوجبا قرر الاعتزال دوليًا بسبب الرسومات المسيئة للرسول في فرنسا وموقف الرئيس الفرنسي ماكرون منها.

    خرج فيما بعد بوجبا ونفى الأمر جملة وتفصيلًا بعد أن مجده البعض وجعلوه بطلًا شعبيًا.

  11. بيريز: رونالدينيو مهرج
    Getty Images

    بيريز: رونالدينيو مهرج

    بعد أن تعاقد برشلونة مع رونالدينيو من باريس سان جيرمان في 2003، زعم بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد نعت البرازيلي بـ"المهرج".

    بالطبع، لم يفعل ذلك بيريز على الإطلاق ولم يخرج منه تصريح  يُقلل من قدرات رونالدينيو على الإطلاق، لكنها كذبة انتشرت على نطاق واسع وزادت في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

  12. رونالدو يدعم القضية الفلسطينية عكس ميسي
    Getty Images

    رونالدو يدعم القضية الفلسطينية عكس ميسي

    رونالدو تبرع إلى فلسطين بمبالغ طائلة بينما لم يفعل ميسي ذلك وتبرع إلى الجانب الآخر، هذا سبق وأن قاله لاعبين كرة قدم داخل مصر وليس فقط مجرد جماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    الحقيقة أن رونالدو لم يدعم القضية الفلسطينية بشيء، وكذلك ليونيل ميسي لم يدعم الطرف الآخر بشيء، والثنائي يبتعدان تمامًا عن هذا الأمر وما نُشر مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.