الأخبار النتائج المباشرة
كأس أمم أفريقيا

أبو تريكة، فشل الكبار وأبرز ظواهر الدور الأول لأمم إفريقيا

1:00 م غرينتش+3 5‏/7‏/2019
Kenya and Harambee Stars fans in Egypt.
منها ظواهر إيجابية وأخرى سلبية

أسدل الستار على الدور الأول لبطولة أمم أفريقيا التي تستضيفها مصر منذ أكثر من 10 أيام، ولم يَعد يفصلنا سوى ساعات قليلة على ضربة بداية معارك خروج المغلوب، بمباريات دور الـ16 التي سيفتتحها المنتخب المغربي بمواجهة بنين مساء اليوم، وسيتبعه المنتخب السنغالي بصدام غير مضمون ضد المنتخب الأوغندي.

وفي هذا التقرير .. سنستعرض معكم أبرز ظاهر "الكان" منذ مباراة الافتتاح وحتى هذه اللحظة.

  • محمد أبو تريكة

    بطولة أمير القلوب

    واحدة من أكثر الظواهر التي شغلت الرأي العام في جُل أيام البطولة، ظهور اسم أسطورة المنتخب المصري محمد أبو تريكة في مواجهات منتخب بلاده والفرق العربية المشاركة في الكان، وذلك بترديد اسمه عند الدقيقة 22، دعمًا له في أزمته السياسية الشهيرة، التي حرمته من مشاهدة العرس الإفريقي في بلاده، وبنفس الطريقة، يتم إحياء ذكرى شهداء مذبحة ملعب بورسعيد، بترديد الهتاف الشهير "في الجنة يا شهيد" في الدقيقة 74.

  • مصر - الكونغو - صلاح - السعيد

    تواضع مستوى صناع اللعب

    من الأمور اللافتة في البطولة، ظهور كبار صناع اللعب بمستوى أقل ما يُقال عنه للنسيان، أبرزهم على الإطلاق أوبي ميكيل، الذي يُقدم أسوأ عروضه على الإطلاق في مسيرته الدولية مع نسور نيجيريا، ونفس الأمر ينطبق على المخضرم المصري عبدالله السعيد، هو الآخر لا يُقنع مشجعي منتخب بلاده، رغم عودته مرة أخرى بصعوبة، بعد فترة طويلة من الغياب، تماما مثل مبوتو وميشيل سيري، وكأنها ليست بطولة أصحاب الأسماء اللامعة.

  • زيمبابوي - الكونغو الديمقراطية

    ضعف الحضور الجماهيري

    باستثناء مباريات صاحب الأرض، فالبطولة بالكاد تُلعب كما يقول الإسبان من "وراء أبواب مغلقة"، بسبب الضعف الكبير على حضور المباريات، والسبب معروف للجميع، ارتفاع قيمة التذكرة سواء على السكان المحليين أو الوافدين من القارة السمراء البسيطة، من الصعب أن يدفع مواطن بسيط 150 أو 200 جنيه لمشاهدة مباراة للترفيه، وهذه واحدة من الظواهر السلبية جدًا في البطولة.

  • Senegal Kenya CAN 2019

    لا إثارة

    بغض النظر عن ارتفاع درجة حرارة الجو وتأثر ذلك على مستوى اللاعبين، فالأداء عموما لأغلب المنتخبات المشاركة باستثناء المنتخب الجزائري، يبدو أقل من المتوسط، كلها مباريات خالية من عنصر الإثارة والتشويق، من يتقدم أولاً لا يخسر، بمعنى أدق لا توجد "ريمونتادا"، المرة الوحيدة، كانت من نصيب كينيا عندما تأخرت أمام تنزانيا، وفي النهاية فازت بنتيجة 3-2 في واحدة من أجمل مباريات البطولة.

  • هيرفي رينارد

    تفوق المدرسة الفرنسية

    أثبتت النتائج أن المدربين الفرنسيين هم أصحاب اليد العليا في البطولة، والدليل على ذلك نجاح 5 منهم من الوصول لدور الـ16، في مقدمتهم هيرفي رونار مع المنتخب المغربي، سباستيان دي سابر مع أوغتدا، وميسيل دو سويي مع بنين، آلان جيريس مع تونس ونيكولاس ديبويس مع منتخب مدغشقر.

  • مدغشقر - بوروندي

    الحصان الأسود

    استحق منتخب مدغشقر لقب الحصان الأسود في البطولة عن جدارة، بالسير على خطى القلائل المحظوظين بالتكشير عن أنيابهم بكل قوة وصرامة، على غرار ما حصل مع غانا وليبيا في ظهورهما الأول في الكان، وما فعله في الدور الأول بتصدر المجموعة على حساب المنتخب النيجيري، وأخذ الصدارة منه، يُعتبر من أبرز الظواهر الإيجابية في البطولة.

  • مصر - زيمبابوي

    ضحية الفرص السهلة

    أضاع منتخب زيمبابوي على نفسه فرصة نادرة، للوصول لدور الـ16، إلا أنه لم يكن محظوظًا بما فيه الكفاية بإهدار 8 فرص، كانت كفيلة بوضعه في صدارة المجموعة الأولى، لكنه أهدر كل الفرص، منهم كرتين على العارضة في معركة صاحب الأرض، ليدفع الثمن في النهاية بتوديع الكان مبكرًا.

  • يوسف عطال - الجزائر - كينيا

    فشل سيكافا

    هي دول شرق ووسط إفريقيا، حضرت هذه المرة بتنزانيا، كينيا، بروندي وأوغندا، فقط الأخير هو الذي استمر في البطولة حتى الآن.