The French Connection: راداميل فالكاو - قائد وأمل موناكو في صراع البقاء

التعليقات()
Getty Images
النجم الكولمبي يستمر في التألق في الدوري حاصدًا نقاطًا ثمينة لنادي الإمارة...

لا شك أن الأسطورة الفرنسية السابقة "تييري هنري" يعرف بداية مخيبة للآمال على رأس الإدارة الفنية لموناكو، لكن مهاجمه الكولمبي "راداميل فالكاو" قرر التخفيف من أزمته هذه وأزمة النادي على العموم.

النجم الكولمبي منح الانتصار لرفاقه على كان بهدفين نظيفين ورغم أنهما كانا نتيجة لضربتي جزاء، إلا أن ذلك لا يقلل أبدًا من مجهودات الكولمبي في ذلك اللقاء وخاصة على مستوى الاختراق والتمركز في منطقة الجزاء.

ذو ال32 عامًا كان ماكرًا واستطاع أن يوقع دفاع الخصم في المحظور ليتنفس مع النادي الصعداء قليلاً، لاسيما وأنه عاش أسابيع عصيبة لم ترحمه فيها الصحافة بالانتقادات والتي بلغت أوجها بعدما أضاع ضربة جزاء في مواجهة دوري الأبطال أمام أتلتيكو مدريد.

Falcao Monaco Amiens

الملقب بالنمر لم يكن السبب الرئيسي فقط في الانتصار على كان إنما على أميان أيضًا قبل أسبوعين. صحيح أن مستوى نادي الإمارة كان جيدًا عمومًا في تلك المواجهتين، لكن جودته العالية ومهاراته جعلاه حاسمًا ومكنا الفريق من حصد 6 نقاط ستساعده بلا شك في تحدي الخروج من القاع، خاصة وأنها جاءت على حساب خصوم مباشرة في أسفل الترتيب.

ويعود قتال فالكاو المتواصل لتقديم أداء جيد وحمل النادي على كتفيه للمساندة القوية أيضًا لهنري ودفاعه المتواصل عنه في اللحظات الصعبة بما في ذلك الليلة الكئيبة له أمام الروخي بلانكوس.

"لقد منحنا الانتصار أمام كان. أتذكر ذلك جيدًا. لقد كان الرجل الذي أمسك الكرة وتحمل المسؤولية كاملة مسجلاً هدفًا ثمينًا. فالكاو يقوم بكل ما في وسعه من اجل الفريق"

راداميل كافأ مدربه على دعمه هذا ومنح انتصارًا آخر على حساب أميان، فحين كان الفريق يجد صعوبة كبيرة في خلق فرص واضحة، ظهر من جديد مستعينًا بمهارته وبحسه الممتاز للتسجيل من ضربتي جزاء.

الفريق بات بعد تلك المباراة خارج مراكز الهبوط لأول مرة منذ ال21 من سبتمبر، الأمر الذي أشاد به مدربه

"لديه بطبيعة الحال القدرة على قلب المباراة رأسًا على عقب"

Falcao GFX French Connection 05122018

اللاعب تعود منذ سنين على تحمل المسؤولية وقيادة فريق بأكمله، ففي أتلتيكو مدريد كان دائمًا صانع الأفراح والرجل الذي لعب دورًا جوهريًا في تتويج النادي بالدوري الأوروبي سنة 2012.


وبخلاف موسميه السيئين مع مانشستر يونايتد وتشيلسي على التوالي، تمكن اللاعب من التوقيع على 55 هدفًا في 88 مباراة في الليج 1 وكان أيضًا بذلك من بين العناصر التي مكنت الفريق من التتويج بلقب الليج 1 2017 والوصول لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا في نفس الموسم.
 

ورغم وصوله سن ال32، يرى ريال مدريد متدبدب النتائج هذا الموسم في فالكاو مهاجمًا قادرًا على تقديم الإضافة اللازمة له ولذلك يفكر في انتدابه في الميركاتو الشتوي القادم، لكن يبدو أنه لا يحبد الفكرة.

"من الأفضل أن تسألوني عن ريال مدريد حين ينتهي عقد الحالي، حينها سنرى ما الخطوة القادمة"

وتزعم العديد من التقارير الصحفية أن العودة للعاصمة الإسبانية محفزة كثيرًا لللاعب خاصة بعد نجاحاته وأيامه الرائعة مع الأتلتي، لكنه لا يشغل باله بذلك وعازم على المواصلة حاليًا على الأقل مع موناكو.
 

إغلاق