ما بين يوفنتوس وإنتر - هل يكون كونتي ليبي أم تراباتوني جديد؟

التعليقات()
Getty Images
قائد البيانكونيري السابق مدرباً للنيراتزوري

هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

أعلن إنتر في الساعات الماضية رسمياً تعيين أنطونيو كونتي مديراً فنياً جديداً للفريق، ليكون أحدث النجوم التي سبق ومثلت يوفنتوس ثم انتقلت للغريم اللدود رغم العداوة الكبيرة بين الطرفين.

نجوم عدة على جميع الأصعدة قاموا بالأمر، آخرهم بيبي ماروتا على الصعيد الإداري الموسم الماضي، ولاعبون بحجم روبيرتو باجيو وكريستيان فييري، بالإضافة لأسماء لامعة في عالم التدريب.

مدرب الأتزوري الأسبق لن يكون الأول الذي يقود يوفنتوس للنجاحات ثم يتولى القيادة الفنية في إنتر، فسبقه تجربتان شهيرتان بالماضي في صورة العملاقين جيوفاني تراباتوني ومارشيلو ليبي.

جيوفاني تراباتوني، أحد الأعلام التدريبية الإيطالية، اشتهر كلاعب في صفوف ميلان، ولكن صنع ربيعه التدريبي مع البيانكونيري، إذ قاد الفريق لخمس بطولات سكوديتو ما بين 1976 و1986، بالإضافة لبطولتي كأس ودوري الأبطال وكأس الاتحاد الأوروبي والكؤوس والسوبر والانتركونتنتال.

Giovanni Trapattoni Bayern Munchen Bundesliga

مسيرة حافلة بالألقاب مع البيانكونيري جعلت إنتر يستعين بخدمات "تراب" في بداية موسم 1986-1987 لكسر السنوات العجاف للفريق، ورغم البدايات الصعبة ودخوله في مشاكل مع الجماهير بسبب التضحية ببعض النجوم مثل أليساندرو ألتوبيلي، ولكن نجح بحلول موسمه الثالث في قيادة الفريق للقب الدوري الإيطالي الغائب منذ تسع سنوات، كما حقق السوبر بنفس الموسم، وعاد في 1991 وقاده لكأس الاتحاد الأوروبي على حساب مواطنه روما.

تراباتوني لم يتحمل أجواء النيراتزوري المضطربة أكثر من سنواته الأربع، ليعود من جديد إلى يوفنتوس في 1991-1992 ويمضي فترة ثانية أقل نجاحاً عن الأولى شهدت تتويجه بلقب وحيد هو كأس الاتحاد الأوروبي في عامه الثاني مع الفريق، ليرحل بعدها في 1994 صوب ألمانيا.

عندما رحل تراباتوني عن يوفنتوس عين الأخير مواطنه مارشيلو ليبي مدرباً بعد تألقه مع نابولي، ومباشرة قاده لتحقيق الثنائية المحلية والسوبر في موسمه الأول، وفي المجمل قاده إلى السكوديتو ثلاث مرات، الكأس مرة، والسوبر الإيطالي مرتين، بالإضافة لدوري الأبطال والسوبر الأوروبي والانتركونتنتال خلال فترته بقيادة الفريق ما بين 1994 و1999.

Marcello Lippi Inter

رحيل ليبي في 1999 شهد انتقالاً مباشراً إلى إنتر بعد سعي حثيث من مالكه ماسيمو موراتي، ولكن إصابة البرازيلي رونالدو وتذبذب المستوى أوصلت إنتر مع ليبي رابعاً في موسمه الأول وبلغ نهائي كأس إيطاليا ولكن خسر أمام لاتسيو، كما ودع دوري الأبطال بالدور التمهيدي الثالث على يد هيلسنبورجس.

ليبي لم يعمر أكثر من مباراة في موسمه الثاني مع النيراتزوري وتمت إقالته بعد شد وجذب مع الإدارة بسبب تخييبه للتوقعات بعامه الأول، ليعود بعدها بموسم من جديد إلى تورينو ويقود يوفنتوس مجدداً للقبي دوري، أولهما من إنتر بالجولة الأخيرة، والسوبر الإيطالي في مناسبتين أيضاً.

كونتي الذي سبق وقاد يوفنتوس إلى ثلاثة ألقاب سكوديتو والسوبر مرتين سيأمل أن تكون تجربته في النيراتزوري شبيهة بتراباتوني الذي أعاد الفريق للألقاب، وليس مثل ليبي الذي رحل غير مأسوفاً عليه بعد عامه الأول، خصوصاً في ظل التحدي الكبير لإعادة إنتر من جديد للقمة محلياً وأوروبياً بعد سنوات من التراجع.

إغلاق