يحدث في ميلانو | فوضى بإنتر وبوادر أمل تحل على ميلان

التعليقات()
ما جديد قطبي ميلانو في الأسبوع الأخير من يناير؟

ميلانو، عاصمة الموضة والشمال الإيطالي والمدينة التي تملك في رصيدها عشرة ألقاب لدوري أبطال أوروبا و36 لقباً للسيري آ مقسمة بالتساوي بين العملاقين ميلان وإنتر.

"يحدث في ميلانو" هي فقرة أسبوعية بقلم "إسلام أحمد" و"هيثم محمد" ستخصص لمتابعة كل جديد فيما يخص قطبي ميلانو واستعراض أوضاع وأحوال الفريقين داخل وخارج الملعب.


إنتر


 الأحوال لا تُسر في الجانب الأزرق، إنتر يواصل فصوله الباردة في الشتاء ويواصل التراجع غير المبرر، ولكن الجديد هذه المرة هو أنه ليس فقط داخل الميدان، ولكن خارجه.

الفريق سقط للعام الثاني على التوالي في تورينو، وودع كأس إيطاليا أيضاً من ربع النهائي مثل الموسم الماضي، والذي كان أسوأ من النتائج كان العرض الفني الهزيل واختيارات لوشيانو سباليتي التكتيكية غير المفسرة، والتي أعادت شبح أنطونيو كونتي ليرفرف في محيط "أبيانو جينتيلي".

استمر العقم التهديفي لفريق سباليتي، ولم ينجح في تسجيل إلا هدف وحيد في المبارتين، وجاء عبر ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من عمر الوقت الإضافي أمام لاتسيو بعدما أهدر لوتارو وكاندريفا كرتين أمام مرمى خالي.

Ciro Immobile Inter Mailand Lazio

خارج الملعب، أثارت قضية إيفان بيريشيتش الضجة بعد حديث بيبي ماروتا عن رغبة اللاعب بالمغادرة، وما نتج عن ذلك من إبعاده من تشكيلة الفريق وانتقادات من سباليتي لخروج الأمر للعلن مما أفقد اللاعب تركيزه، بالإضافة لهجوم الجماهير على الكرواتي واتهامه بعدم الانتماء، لينضم لقائمة المغضوب عليهم مع إيكاردي وميراندا ورادجا ناينجولان، صاحب ركلة الجزاء الترجيحية الضائعة، بسبب تجاهلهم الفترة الصعبة للنيراتزوري والتركيز على موقفهم الشخصي.

وعلى صعيد الميركاتو، ختم إنتر بتعاقد وحيد هو سيدريك سواريس من ساوثامبتون لتعويض شيمي فرساليكو الذي تأكد انتهاء تجربته مع النيراتزوري بعد قرار خضوعه للجراحة وانتهاء موسمه رسمياً، ليعود في نهايته لفريق أتليتكو بعد الآمال الكبيرة التي وُضعت عليه لتعويض الفراغ الذي تركه جواو كانسيلو.

Higuain Vrsaljko Inter Milan Serie A

يلعب إنتر اللقاء المقبل أمام بولونيا وهو يعلم أن عليه أن يتدارك أموره وأن لا يوجد مجال لمزيد من العثرات بعدما خدمته النتائج الأسابيع الماضية رغم تعثراته، وأن الحظ لم يظل بجانبه كثيراً، خصوصاً قبل مرحلة مهمة يدخلها الفريق عندما يبدأ منافسات الدوري الأوروبي، آخر آمال الفريق في التتويج هذا العام، وإن كانت جماهير النيراتزوري تعلم جيداً ماذا يحدث عندما يدخل إنتر فترته السوداء ويلعب لقاء يُفترض أن يكون في متناوله.


ميلان


أن تقف أمام نابولي، 180 دقيقة لتخرج بشباك نظيفة وتقصيه من بطولة الكأس، التي أصبحت حلماً مشروعًا وهدفًا من أجل موسم يشهد تتتويج أول حقيقي منذ 2011 دون النظر لسوبر إيطاليا 2016، بعد خروج السيدة العجوز وكذلك روما وإنتر، لتفسح المجال لميلان أكثر كونه الأقوى اسمًا من الثلاثي المتنافس، وإن كانت الأمور غير واضحة المعالم.

مر ميلان بسلام من الجزء الأهم من أسبوع الأمل، كما أسلفنا الذكر الأسبوع الماضي، الفوز على روما في قمة الجولة الـ23 والاستفادة من هزيمتهم المذلة، سيكون بمثابة إنذار أول لتأكيد رغبة ميلان في الوصول لمبتغاه، التعادل أيضًا قد يكون كافيًا كون روما سيسعى للخروج أمام جماهيره بطريقة إيجابية.

مع منتصف الشهر الجاري، سيكون لميلان فرصة جيدة في إيجاد بدلاء جيدين، مع عودة الأرجنتيني لوكاس بيليا وكذلك ماتيا كالدرا، في الوقت الأهم من الموسم مع احتدام قوة المباريات، والخوف من لعنة الإصابات والإرهاق للاعبين الحاليين.

Piatek Milan Napoli Coppa Italia

جاتوزو في رأيي قد يستفيد من الدفعة المعنوية لما حققه أمام نابولي، ويحقق نفس النتائج التي سار عليها الموسم الماضي بـ13 مباراة دون هزيمة، خاصة أن المنافسين من بعد لقاء روما سيكونوا ورقيًا في المتناول، وهو أمر لو استفاد منه قد نرى ميلان منافسًا على المركز الثالث.

على مستوى سوق الانتقالات، تعدد الأسماء أمام الإدارة جعلها تفشل في ضم جناح في اليوم الأخير، كونها اعتمدت على الاسم ومحاولة الوصول للاعبين جيدين يزيدوا من جودة الفريق وشابة في الوقت ذاته، لكن ضم بيونتيك، الذي أبهر الجميع وزادت الأمال عليه بشكل أكبر بعد ثنائية نابولي، وكذلك البرازيلي باكيتا الذي يقدم أداء تصاعدي، تجعل الروسونيري مستريحًا بشكل كبير مع عودة المصابين لرؤية الفريق.

Paquetà Piatek Milan Napoli Serie A

ميلان هو الفريق الأصغر في أوروبا، وإذا استمر نفس اللاعبين سوياً مع تدعيم الإدارة، سنرى فريق تنافسي على أعلى مستوى مع تزايد الخبرات خلال عامين أو ثلاثة على أقل تقدير، سواء مع جاتوزو أو بدونه.

إغلاق