حان موعد الرحيل – بوتشيتينو وسيميوني دون جديد

التعليقات()
goal
صعوبات كبيرة تواجه أتلتيكو مدريد وتوتنهام في الموسم الجاري فهل يكون الأخير للثنائي الأرجنتيني ماوريزيو بوتشيتينو ودييجو سيميوني.

علي رفعت    فيسبوك      تويتر

مر حوالي 60 يومًا على انطلاق الموسم في البطولات الأوروبية وبدأت ملامح المنافسة تتحدد في الدوريات الأوروبية الكبيرة، كما بدأ أداء وشكل الفرق لما تبقى من أشهر يظهر بشكل واضح.

فريق أتلتيكو مدريد على سبيل المثال ورغم تحقيقه للقبي الدوري الأوروبي بنهاية الموسم الماضي والسوبر الأوروبي مع انطلاق الموسم الجاري، الا أنه لا يقدم كرة القدم التي يتوجب عليه تقديمها.

ويظهر النادي الاسباني عاجزًا في أوقاتًا كثيرة رغم تلبية الإدارة لكافة طلبات المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني للفريق، كأن الأخير قد نفذت منه الأفكار وأصبح كتابًا مفتوحًا للجميع في الدوري الاسباني.

ريفالدو: هذا الاعب خير بديل لرونالدو في ريال مدريد

وفي المقابل لدينا حالة شبيهة في إنجلترا مع نادي توتنهام، والذي على الرغم من عدم اتمامه لأي صفقات في الصيف الماضي الا أنه نجح في الحفاظ على قوامه الأساسي ولم يفرط في أي لاعب.

أصبح أداء الفريق نمطي ومحفوظ لكل الفرق التي يقابلها، والتي غالبًا من تنجح في إيقاف خطورته ونجد المدرب الأرجنتيني ماوريزيو بوتشيتينو يقف عاجزًا بالعديد من المناسبات.

2018-10-04 Mauricio Pochettino

الوضع في عاصمتي كل من اسبانيا وإنجلترا تحديدًا داخل أسوار أتلتيكو مدريد وتوتنهام هوتسبير لا يبشر بأي جديد في الموسم الحالي.

صحيح أن الثنائي يحتلان في الوقت الحالي مركز قريب من مقدمة الجدول بفارق شبه معدوم من النقاط الا أن ذلك لا يعد مؤشر على أي شيء سوى تراجع الخصوم في الدوري الإسباني ومواجهتهم لبعضهم البعض في الدوري الإنجليزي مما سمح بتقليص فارق النقاط.

حاول دييجو سيميوني في بداية الموسم أن يطور من أفكاره ويخرج من حيز الدفاع للاستحواذ على الكرة وادخل أنوعًا من التغيير على طريقته الا أنه سرعان ما تراجع بعد تردي النتائج مع انطلاقة الموسم بالدوري الاسباني.

DIEGO SIMEONE ATLETICO MADRID HUESCA LALIGA

واختار المدرب الأرجنتيني العودة لطريقته المعتادة بترك الكرة للخصم والعمل على انظار أخطاءه والتسجيل من الكرات الثابتة بالرغم من جودة العناصر التي يملكها وتلك التي ضمها مؤخرًا لصفوف الفريق.

ونال المدير الفني لأتلتيكو مدريد على الأقل شرف المحاولة حتى لو كان لم يغير من طريقة لعبه المعتادة 4-4-2 لكنه حاول إدخال عدد من التعديلات عليها وفشل، عكس مواطنه بوتشيتينو الذي يرفض أو بمعنى أدق لا يملك جديدًا ليقدمه مع توتنهام.

هازارد يكشف مرشحه للفوز بالكرة الذهبية

فشل توتنهام خلال فترته مع بوتشيتينو من تحقيق أي بطولة، ولا يبدو في الآفق أنه قادرًا على تحقيق أيًا منها رغم أنه الفريق الأكثر امتلاكًا لعناصر في المنتخب الإنجليزي الذي وصل لنصف نهائي كأس العالم.

فهل يكون الموسم الجاري هو الأخير للثنائي مع كل من أتلتيكو مدريد وتوتنهام أم يكون للأشهر القليلة المقبلة رأيًا آخر في تحديد مصيرهما.

إغلاق