الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال أوروبا

هزيمتان في الليجا | التراجع في الدوري يخدم برشلونة للفوز بالأبطال

4:56 م غرينتش+3 4‏/4‏/2019
Barcelona Lyon UEFA Champions League 13032019
كيف يستفيد برشلونة من النتائج السلبية التي حققها في الدوري الإسباني مقارنة بالموسم الماضي؟

    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

في الموسم الماضي وبعد مرور 30 جولة في الدوري الإسباني كان الوضع كالآتي: برشلونة متصدر الترتيب بفارق 9 نقاط عن أتلتيكو مدريد و13 عن ريال مدريد ووصل لنهائي كأس ملك إسبانيا ويستعد لمواجهة روما في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

ليونيل ميسي وقتها اضطر للنزول بديلًا ضد إشبيلية رغم الإصابة وتسجيل هدف التعادل في الوقت القاتل ليأمن البلوجرانا شر الهزيمة الأولى.

ورغم أنّ المؤشرات كانت تقول إن موسم برشلونة المحلى شبه انتهى بحصد الثنائية المحلية منذ مطلع شهر أبريل - وهو ما تحقق بالفعل بنهاية الشهر - إلا أنّ الفوز كان سلاحًا ضروريًا في الليجا.

برشلونة خلال الموسم الجاري وبعد 30 جولة متصدر أيضًا وبفارق 8 نقاط عن أقرب ملاحقيه و13 عن ريال مدريد ولكن هناك فروق قد تجعل الموسم الحالي أقل ضغطًا على الصعيد المحلي.


لا أرقام قياسية


رغم أنّ الدوري الإسباني كان شبه محسوم لبرشلونة منذ نهاية الدور الأول ولكن هناك هدف رغب الفريق في تحقيقه بصورة واضحة ألا وهو دوري اللاهزيمة.

إيرنستو فالفيردي كان يخشى خسارة أي مباراة حتى وإن كانت بلا أهمية تُذكر أو حتى بعد حسم بطولة الليجا والسبب هو الاهتمام بدوري دون أي هزيمة وهو ما لم يتحقق في النهاية بعد الخسارة في الجولة قبل الأخيرة من ليفانتي بنتيجة 5-4.

برشلونة خلال الموسم الجاري خسر بالفعل من ليجانيس وريال بيتيس ولم يعد يهتم بدوري اللاهزيمة وقادر على حسم الليجا أبكر من العام الماضي ووقتها قد يدفع فالفيردي بالبدلاء لنهاية الموسم دون مرعاة لأي رقم قياسي.

أيضًا دوري المائة نقطة كان ممكنًا بعد 30 جولة بامتلاك البلوجرانا 76 نقطة ولكنّه لم يتحقق لأن الفريق لم ينتصر في جميع المباريات المتبقية، بينما في الموسم الحالي مستحيل تحقيقه لأن النادي الكتالوني لديه 70 نقطة فقط والباقي 24 نقطة.

سبب آخر على المستوى الفردي لليونيل ميسي، هداف برشلونة، ففي الموسم الماضي كان محمد صلاح يزاحمه على لقب الحذاء الذهبي هدافًا للدوريات الخمس الكبرى، أما الآن فأقرب منافسه - كيليان مبابي - بعيدًا عنه بفارق مريح.

هل حانت موعد المداورة؟ ام يكرر فالفيردي خطأ الموسم الماضي؟


المحلي ليس هدفًا


الفوز بالثنائية المحلية - إن تحقق - في الموسم الحالي لن يكون هدفًا لجماهير البلوجرانا وإنما بطولة دوري أبطال أوروبا خاصة بعد فوز ريال مدريد بآخر 3 نسخ وخروجه مبكرًا من النسخة الحالية.

الضغوط المحلية أقل بكثير من أي وقت سابق، فلا يوجد أزمة في إراحة جميع عناصر الفريق الأساسية أمام هيوسكا مثلا في المباراة بين الذهاب والإياب في ربع النهائي ضد مانشستر يونايتد.

المشكلة ليست في كل هذه الأمور ولكن في إيرنستو فالفيري، مدرب برشلونة، الذي ربما لا يعي جيدًا أسلوب المداورة أو حتى أولويات الفريق في الوقت الحالي ولذلك يهتم كثيرًا بحسم الليجا مبكرًا.

كل الطرق تمهد لحصد برشلونة الثلاثية في الموسم الحالي ولكن الأمر يتوقف على تفاصيل صغيرة تتعلق بعضها بقراءة فالفيردي للمشهد جيدًا ووجود العناصر الأساسية في أفضل أحوالها وقت الحسم.