الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال أوروبا

نهائي دوري الأبطال | يوفنتوس بطل الميدالية الفضية وسيميوني المنحوس

3:36 م غرينتش+3 25‏/5‏/2018
Juventus players dejected after Cardiff defeat Champions League final 03062017
اليوفي خسر 7 نهائيات من أصل 9، سيميوني خسر بطولتين في خلال 3 سنوات.

حينما نتحدث عن الحظ العسر والإخفاقات في دوري أبطال أوروبا أو الكأس الأوروبية بالمسمى القديم، لن تبحث كثيرًا فيوفنتوس، لطالما ما تفوق على أرقامه المخيبة في النهائيات، فريق السيدة العجوز صعد 7 مرات إلي النهائي، توج مرتين فقط في عامي 1985 و1996.

قبل مواجهة الغد في نهائي دوري الأبطال نستعرض إليكم أهم اخفاقات يوفنتوس، في دوري الأبطال، بالإضافة إلى المدرب الأكثر نحسًا في النهائيات في الفترة الأخيرة دييجو سيميوني.

 


يوفنتوس


.1973

أقيمت المباراة على ستاد ريد ستار بيلجارد، واجه يوفنتوس فريق أياكس، الخيالي، الذي كان حاملًا للقب لمرتين متتاليتين.

لم يمرالكثير حتى سجل أياكس هدفًا عن طريق جوني ريب، لتنتهي المباراة بهذه الطريقة، ويحتفظ أياكس بالكأس الغالية ذات الأذنين بشكل دائم.

يوفنتوس لم ينس ذلك فانتقم من أياكس بعد 23 سنة، وتوج بالبطولة، في 1996 على ملعب روما.

 

1983

المرة الثانية التي يصعد فيها اليوفي إلى نهائي دوري الأبطال، ويفشل، هذه المرة كان الفريق الإيطالي مدجج بالنجوم، فيكفي أن نقول أن التشكيل كانت تضم دينو زوف، وماشيل بلاتييني، لكن سقط أمام هامبورج، الذي توج بالبطولة الوحيدة.

سجل الهدف الوحيد المدرب الشهير فيلكس ماجت، في الدقيقة 9، أقيمت المباراة في الملعب الأولمبي في أثينا.

 

1997

كان يوفنتوس، حاملًا لقب البطولة السابقة، وقد توج على حساب أياكس، بركلات الجزاء، وهناك حافز كبير، أن يحتفظ بالبطولة، إلا أنه اصطدم بروسيا دورتموند، والذي فاز في المباراة التي أقيمت على الملعب الأوليمبي ببرلين بنتيجة 3-1.

سجل أهداف دورتموند هاينز ريدل، في الدقيقتين 29 و34 وأضاف لارس ريكن الهدف الثاني، في الدقيقة 71.

أما هدف يوفنتوس الوحيد فسجله أليساندرو ديل بيرو في الدقيقة 65، يشار إلى أن هذه المباراة قد حضرها 59 ألف مشجع.

 

1998

لثالث مرة على التوالي يصعد يوفنتوس إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، هذه المرة أمام ريال مدريد، أقيمت المباراة في أمستردام أرينا في هولندا، حضر المباراة 48500 مشجع.

اللقاء على الأوراق، في صالح يوفنتوس، الذي يمتلك ديشامب وديفيتز وزين الدين زيدان وأليساندرو ديل بيرو وفيلبو إنزاجي.

ريال مدريد أيضًا كان لديه راؤول ومورينتيز وسيدورف وكاريمبو، وبريدراج مياتوفيتش وروبيرتو كارلوس، ابتسم الحظ للريال، وسجل مياتوفيتش في الدقيقة 66 هدفًا شكوكًا في صحته، لكن المباراة انتهت بنتيجة 1-0.

بقى يوفنتوس عند رصيده المخيب ببطولتين وارتفع ريال مدريد إلى 7، كانت بطولة غالية عادت إليهم البطولات بعد 32عامًا من الغياب.

 

2003

اصطدم يوفنتوس هذه المرة، بغريمه ميلان، بعدما كان قد أقصى ريال مدريد من نصف النهائي في مباراة خيالية، أقيمت المباراة على ملعب أولد ترافورد بمانشستر.

لم تكن تلك المباراة التي يحبها الجمهور، فكانت مغلقة وقلت فيها الفرص، وقد امتد إلى ركلات الترجيح، وتوج ميلان بطلًا لدوري الأبطال للمرة السادسة.

 

2015

بعد 12 سنة من الغياب عاد يوفنتوس إلى نهائيات دوري أبطال أوروبا، اقصى اليوفي ريال مدريد من نصف النهائي، ليقابل برشلونة بميسي ونيمار وسواريز، أقيمت المباراة في برلين.

كان الفريقان متوجان بالثنائية المحلية، بدأت المباراة باستحواذ من برشلونة، سجل إيفان راكيتيش سريعًا، وفي الشوط الثاني سجل ألفارو موراتا، من متابعة لتسديدة تيفيز، ثم سجل لويس سواريز الهدف الثاني، مستغلًا الدفاعات المفتوحة، قبل أن يحرز نيمار الهدف الثالث الذي قتل المباراة.

حقق برشلونة البطولة الخامسة في تاريخه، والثلاثية الثانية، بعد 2009.

 

2017

صعد يوفنتوس إلى النهائي بعدما اقصى برشلونة وموناكو في طريقه، لكنه اصطدم بريال مدريد حامل اللقب، والفريق الذي يمتلك كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش وتوني كروس وسيرجو راموس.

رغم أن يوفنتوس طوال البطولة لم تتلق مرماه إلى ثلاثة أهداف، هذه المباراة خسر برباعية، مقابل هدف، سجل رونالدو أولَا ثم تعادل ماريو ماندزوكيتش، ثم سجل كاسيميرو الهدف الثاني قبل ان يضيف رونالدو الثالث وأخيرًا سجل ماركو أسينسيو الرابع، كانت ثاني أكبر فوز في دوري الأبطال بعد 4-0، التي فاز فيها ميلان على برشلونة 4-0.

توج الميرينجي بالبطولة الـ 12 في تاريخه وأصبح أول فريق يحتفظ بالكأس لمرتين متتاليتين بمسماها الجديد، أما اليوفي ففشل في الثأئر من نهائي 1998.

أما دييجو سيميوني، فشأنه مثل ماسيمليانو أليجري الذي خسر أيضًا بطولتين لدوري الأبطال، لكن الأرجنتيني خسر الاثنين أمام ريال مدريد.

 


دييجو سيميوني


.

2014

كان أول نهائي في التاريخ يجمع بين فريقين من نفس المدينة، الريال كان بعيدًا عن البطولة منذ 12 عامًا، أقيم النهائي في لشبونة، أما عن سير المباراة فكان ريال مدريد دييجو جودين، وكادت المباراة أن تنتهي بهذه النتيجة، حتى سجل سيرجو راموس هدفا في الدقيقة 93.

في الوقت الإضافي كان الاتلتي قد أنهار بدنيًا فسجل جاريث بيل الهدف في الدقيقة 110، ثم أضاف مارسيللو في الدقيقة 118، ثم أضاف رونالدو الهدف الرابع في الدقيقة 120.

كانت البطولة العاشرة، لريال مدريد، والاخفاق الثاني لأتلتيكو والأول لسيميوني.

 

2016

سنحت الفرصة مرة أخرى إلى أتلتيكو مدريد للانتقام، تم إقامة المباراة في ملعب سان سيرو بميلان، انتهت الشوطين بنتيجة 1-1، ثم تم تنفيذ ركلات الجزاء وفاز ريال مدريد بركلات الترجيح بنتيجة 5-3.

كانت هذه البطولة الـ 11، لريال مدريد، الفشل الثالث الإتليتي الذي لم يفز بأي بطولة لدوري الأبطال.