ميسي وبوتشيتينو .. سيناريو أنويتا وبداية "MMN" أم مصير توخيل؟

آخر تحديث
Getty

الدقيقة 67 من مواجهة باريس سان جيرمان وليون في الدوري الفرنسي، كانت الحدث الأهم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع فريقه الجديد حتى الآن، لأسباب ليست سارة.

تلك اللحظات شهدت الصدام الأول الذي حدث بشكل غير متوقع، بين المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو ومواطنه، بسبب قرار تغييره  وإدخال أشرف حكيمي.

ميسي لم يرحب بقرار تبديله، ورفض مصافحة بوتشيتينو، وسط تكهنات بسوء العلاقة مبكرًا، مما قد يؤدي بالطبع لرحيل المدرب الأرجنتيني.

التغيير جاء بنتيجة وأثبت صحة قرار بوتشيتينو نوعًا ما، حيث سجل فريقه الهدف الثاني ليفوز 2/1، ليخرج ويؤكد أنه أخرج ميسي بسبب بدني للحفاظ عليه.

ولكن رد فعل صاحب الـ34 يؤكد أنه أراد الاستمرار، مما يعيدنا إلى أزمة مشابهة حدثت له ..

ذكريات أنويتا

برشلونة لعب أمام ريال سوسييداد خارج ملعبه يوم الأحد 4 يناير 2015، في مواجهة صعبة بالدوري الإسباني خلال موسم 2014/2015.

الفريق دخل وقتها بقيادة المدرب لويس إنريكي، من دون الثنائي ليونيل ميسي ونيمار بسبب عودتهما من تأدية الواجب الوطني مع الأرجنتين والبرازيل.

حالة الغضب ظهرت على كل منهما خلال التواجد على دكة البدلاء، قبل أن يدخل ميسي في الدقيقة 46 ونيمار بالدقيقة 58.

انقر هنا من أجل المشاركة في تحديات باور هورس والفوز بجوائز قيمة

الفريق سقط بهدف دون رد سجله جوردي ألبا في مرماه، لتزداد الأمور سخونة في الصحافة الإسبانية حول غضب الثنائي.

ميسي كان يشعر بالضيق من فكرة عدم اللعب والحصول على راحة من دون رغبته، ليقوم بمقاطعة مدربه وفقًا لما أكدته بعض الصحف.

تشافي هيرنانديز وخافيير ماسكيرانو، تدخلا لحل الأزمة سريعًا بين الطرفين، ليلعب الفريق الكتالوني بعدها أمام أتلتيكو مدريد.

أتلتيكو كان البداية الحقيقية لشرارة الـ"MSN" حيث فاز برشلونة وقتها 3/1 بأهداف ميسي ولويس سواريز ونيمار، ليقوم الثلاثي باحتفالهم الشهير معًا الذي أصبح ماركة مسجلة.

الثلاثية أصبحت من ضمن الأقوى في تاريخ كرة القدم بسبب الإنجازات الفردية والجماعية لكل منهم خلال فترة تواجدهم مع الفريق الكتالوني، وهو ما يتمنى باريس تكراره.

ثلاثية جديدة

باريس سان جيرمان يمتلك ثلاثية مشابهة، حيث هناك ميسي وأيضًا نيمار، وكذلك المهاجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي.

مرور الأزمة الحالية بين ميسي وبوتشيتينو، وظهوره في أفضل مستوياته الممكنة، سيساعد كثيرًا على النهوض بالفريق خاصة في دوري أبطال أوروبا.

رغم كل التكهنات حول سوء العلاقة بين النجم الأرجنتيني ومواطنه، إلا أنه من المبكر الحكم على علاقتهما بالفشل بعد أول صدام.

النادي الفرنسي يمتلك كافة الإمكانيات والاستقرار بعد صفقاته بضم جانلويجي دوناروما وأشرف حكيمي وسيرخيو راموس وجورجينيو فاينالدوم وغيرهم.

وهو ما كان يبحث عنه ميسي بعد سنوات من التخبط في برشلونة، لذلك سيناريو ثلاثي جديد ربما يكون اسمه "MMN" اختصارًا لمبابي وميسي ونيمار قد يحدث قريبًا.

السيناريو الأسوأ

واقعة مشابهة حدثت في باريس، ولكن هذه المرة كانت للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي أحد أضلاع الثلاثية المحتملة.

الفريق فاز وقتها على مونبلييه بخماسية نظيفة، ولكن مبابي تم تبديله في الدقيقة 68 ليدخل في شجار لفظي مع مدربه وقتها توماس توخيل.

المدرب الألماني قال بعدها:"لا يوجد خلاف شخصي مع مبابي، أعلم جيدًا أنه لا يريد التغيير فهذا طبيعي، ولكني أريد منح بعض اللاعبين الآخرين على الدكة المزيد من الدقائق".

وتابع:"لا أعتقد أن ما حدث يوم السبت سيجعل مبابي يغادر النادي، فهو لاعبنا ولديه عقد معنا".

وفي الحقيقة فإن العلاقة لم تتحسن بعدها، وتوخيل هو من رحل عن النادي بعد خلافات مع إدارة باريس في وقت لاحق، فهل يحدث هذا السيناريو من جديد؟

اقرأ أيضًا ..