من المستفيد الأكبر من تقنية الفيديو في الكلاسيكو، ريال مدريد أم برشلونة؟

Getty

منذ دخول تقنية الفيديو في عالم كرة القدم وهي مثار ضجة كبيرة، وبالطبع كان الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة جزءًا من تلك الضجة في آخر ثلاثة أعوام.

في المرة الأولى التي طُبِّقت فيها تقنية الفيديو بمباريات الكلاسيكو، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء عبرها لصالح برشلونة، في كلاسيكو 2018-19 الذي انتهى بفوز البرسا 5-1.

بعد ذلك تدخلت التقنية مرة واحدة فقط، كان ذلك في مباراة ذهاب الموسم الماضي بكامب نو، واحتسب الحكم لصالح سيرخيو راموس ركلة جزاء، وفاز ريال مدريد 3-1 على كتيبة رونالد كومان.

أزمة "الفار" في مواجهات الكلاسيكو أنه تغاضى في الكثير من الأحيان عن قرارات كانت لتكون فيصلية، مثل عدم منح ناتشو بطاقة حمراء (مباراة 5-1 أيضًا) مثلًا.

هذا إلى جانب مباراة الإياب في الموسم الماضي بملعب ألفريدو دي ستيفانو، عندما رفض الحكم احتساب ركلة جزاء واضحة لبرشلونة إثر عرقلة فيرلاند ميندي لمارتين برايثوايت بمنطقة الجزاء.

فاتي وفينيسيوس ودي يونج وفالفيردي .. بدلاء ميسي ورونالدو في الكلاسيكو

رونالد كومان كان أكثر منتقدي تقنية الفيديو، وفي الموسم الماضي سواء ذهابًا أو إيابًا خرج بتصريحات عدائية للغاية ضد التحكيم وتساءل عن جدوى الفار ما دام قرارته خاطئة أو يتغاضى عن قرارات صحيحة.

الآن سيكون كومان على موعد مع مباراة ثالثة بقيادة الفار في الكلاسيكو، فريال مدريد يحلّ ضيفًا على البرسا يوم الأحد، ليبقى السؤال، هل تحقق تقنية الفيديو "العدالة" التي يصبو إليها الهولندي؟ أم تظل مثيرة للجدل.

في النهاية، ريال مدريد لم يستفد من تقنية الفيديو أو حتى برشلونة، التاريخ يثبت التعادل بينهما، لكن النادي الكتالوني كان أكثر المطالبين بالتدخل في حالات مختلفة، على عكس الميرينجي.