الأخبار النتائج المباشرة
تصفيات آسيا لكأس العالم

شبح البدايات السيئة يطارد رينار في انطلاقته الرسمية الأولى مع السعودية

4:25 م غرينتش+3 9‏/9‏/2019
رينار
الفرنسي تولى المسؤولية منذ شهر تقريبًا، ولم يخض مع الأخضر سوى لقاء ودي وحيد
زهيرة عادل    فيسبوك      تويتر

ليس من السهل أن تأتي وتحمل حلم شعب بأكمله فوق أكتافك، لتكون مطالبًا في غضون شهر واحد فقط، يتخلله مباراة وحيدة، أن تتعرف على إمكانات اللاعبين وتصل إلى التشكيل الأمثل، لأنه لا مجال للأخطاء.

الفرنسي هيرفي رينار يستعد لقيادة المنتخب السعودي في أول مباراة رسمية له غدًا الثلاثاء، أمام منتخب اليمن، ضمن الجولة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022، بالعاصمة البحرينية "المنامة".

في 29 من يوليو الماضي، تعاقد الاتحاد السعودي لكرة القدم مع الفرنسي، بعد النجاح الكبير الذي حققه مع منتخب المغرب وقيادته له للتأهل لكأس العالم روسيا 2018 بعد غياب سنوات، والآن رينار في تحدٍ جديد في أولى تجاربه بالقارة الآسيوية.

رينار: منح اللاعبين الثقة هدفي ولا أخشى أحد

"لا تنازل عن مونديال 2022" شعار رفعه الجمهور السعودي بعد مشاركة الأخضر في مونديال روسيا الأخير بعد غياب 12 عامًا، وعلى المدرب الفرنسي أن يحقق الحلم.

خاض الأخضر تحت قيادة رينار مباراة وحيدة، لكنها ودية أمام منتخب مالي في الخامس من الشهر الجاري، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، وغدًا موعد أول لقاء رسمي، فماذا يقول تاريخ هيرفي رينار مع الانطلاقات الرسمية؟..

في آخر 11 عامًا، تنقل صاحب الـ50 عامًا بين ثمانية فرق، وتغلب البداية السيئة في المباراة الرسمية الأولى على تجارب الفرنسي، حيث تلقى الهزيمة أربع مرات، وتعادل في واحدة، بينما فاز في ثلاث مباريات.

منتخب زامبيا:

البداية كانت مع منتخب زامبيا في مايو 2008، في الجولة الأولى من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010، وخسرت كتيبة رينار المباراة بنتيجة 1-0.

وفي نهاية مشوار التصفيات لم ينجح المنتخب الزامبي في التأهل للمونديال، حيث جمع خمس نقاط فقط من ست مباريات.

منتخب أنجولا:

الهزيمة تكررت في اللقاء الرسمي الأول بالتجربة الثانية، لكن هذه المرة مع منتخب أنجولا، ففي سبتمبر 2010، واجه منتخب أوغندا بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2012، وخسرت كتيبته بنتيجة 3-0، وتمت إقالته بعدها، خاصةً وأنه خاض قبلها مباراتين وديتين أمام أوروجواي والمكسيك وخسرهما كذلك.

اتحاد العاصمة:

استمرارًا مع البدايات السيئة، لم تفارقه في بداية مشواره مع اتحاد العاصمة الجزائري، فهُزم بالدوري الجزائري أمام اتحاد عنابة بنتيجة 1-0.

في أكتوبر 2011، عاد رينار مرة أخرى لقيادة منتخب زامبيا، لكن هذه المرة التجربة مختلفة، حيث حقق نجاحًا كبيرًا..

المباراة الأولى بالبطولة حقق بها منتخب زامبيا الفوز أمام السنغال 2-1، وتمكن بعدها من شق طريقه دون أي هزائم، حتى حصد لقب بطل أفريقيا في النهاية على حساب كوت ديفوار بركلات الترجيح.

سوشو:

من الولاية الثانية لزامبيا، بدأ شبح الهزائم يترك رينار، فحقق التعادل في أول مباراة له مع سوشو الفرنسي أمام موناكو 2-2، في تجربة غلبت عليها الهزائم، فرحل بعد ثمانية أشهر.

كوت ديفوار:

في سبتمبر 2014، كان الانتصار الثاني لرينار في أول لقاء رسمي مع كوت ديفوار أمام سيراليون، بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2015، فاز بنتيجة 2-1، وفي نهاية المشوار نجح في التأهل إلى نهائيات البطولة.

ليل:

شبح الهزائم عاوده من جديد في انطلاقته مع ليل الفرنسي، فتلقى الخسارة أمام باريس سان جيرمان بالدوري الفرنسي 1-0.

منتخب المغرب:

أما في تجربته الأخيرة قبل السعودية، فكان الفوز حليفه في الانطلاقة، خلال مواجهة المغرب أمام كاب فيردي بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2017، حيث فاز بنتيجة 1-0، وفي ختام المشوار وصل به لنهائيات البطولة.