يواكيم لوف يستعين بالمستجدين للتخلص من ضغط الحرس القديم

التعليقات()
Getty Images
المدرب الألماني يواكيم لوف المدير الفني لمنتخب بلاده يستعين بالنجوم الشباب للتخلص من الضغط المصاحب لاستدعاء الحرس القديم للمانشافت.

علي رفعت    فيسبوك      تويتر

يستضيف المنتخب ألهولندي نظيره الألماني يوم غدًا الأحد ضمن لقاءات الجولة الثانية تصفيات كأس أمم أوروبا المقرر إقامتها في صيف 2020.

مباراة يوم الأحد ستكون خاصة للغاية لجماهير منتخب ألمانيا في ظل كونها المواجهة الثالثة أمام نظيرهم الهولندي في أقل من ستة أشهر، حيث كانت الطواحين منافسًا لهم أيضًا في دور مجموعات بطولة دوري أمم أوروبا.

الإصابة تحرم صربيا من جهود نجم مانشستر يونايتد أمام ألمانيا

المنتخب الألماني واجه صعوبات عديدة في الأشهر الماضية خاصة بعد خروجه المبكر من كأس العالم أمام منتخبات متواضعة، أو بعد فشله الذريع في دوري الأمم الأوروبية.

خلال آخر مواجهتين بين هولندا وألمانيا فشل المنتخب الألماني في تحقيق الفوز، حيث تعادلا في ألمانيا بنوفمبر الماضي وفاز المنتخب الهولندي بثلاثية نظيفة في أكتوبر.

Jerome Boateng Joachim Low 10122018

المانشفت بقيادة يواكيم لوف بدأوا ثورة كبيرة في صفوف الفريق من أجل استعادة الأمجاد وإنقاذ سمعة الفريق بعد أشهر من الفشل تبعت سنوات من التعب وجني ثمار ذلك الشقاء.

ثورة لوف في الأساس تعتمد على التخلي عن الحرس القديم والاستعانة بعناصر أكثر شبابًا ورغبة في تحقيق الإنجازات بعد تشبع الجيل السابق بالبطولات وارتفاع معدلات أعمارهم.

وبدأت ثورة المدرب الذي حقق مونديال 2014 منذ الصيف الماضي ومن أول تجمع للفريق بعد الخروج المذل من كأس العالم بروسيا 2018.

لوف ضم مارك أوث للمرة الأولى في الصيف الماضي لمنتخب ألمانيا، وأدخل تعديلات على الفريق سمحت بوجود خمسة لاعبين تحت لم يتجاوز عمرهم الدولي بذلك الوقت الـ 10 مباريات.

وارتفع ذلك العدد من اللاعبين في المنتخب الألماني لـ 9 نجوم في مارس الجاري، وللمرة الأولى منذ أشهر طويلة يتواجد في الفريق لاعب تحت الـ 20 عام.

وباستثناء الخماسي توني كروس ومانويل نوير وجوشوا كيميتش وماركو رويس وجوندوان لا يوجد أي لاعب في الفريق يملك أكثر من 30 مباراة دولية، أي أن بقية سجل الفريق الدولي لا يتجاوز في سنواته أصابع اليد الواحدة، وبجود مانويل نوير كأكبر من في القائمة بـ 32 عامًا وبدأ بالفعل في فقدان أرضيته القوية لصالح تير شتيجن ومن خلف نوير يوجد ماركو رويس في الـ 29 من عمره.

الأرجنتين تعلن تعرض ميسي للإصابة أمام فنزويلا

الضغوط على المنتخب الألماني كانت كبيرة للغاية في الأشهر الماضية، لكن وجود نجوم شباب بتلك المعدلات العمرية يمنح الفريق متنفسًا في ظل وجود هامش لتطورهم في المستقبل، وعدم انتظار نتائج عظيمة تضاهي مثلًا تحقيق المونديال أو أمم أوروبا كما كانت التوقعات قبل أشهر قليلة.

تضحية لوف بالحرس القديم ستأتي بأكثر من فائدة على الفريق، أولها هي رفع الضغط من على عناصره في ظل عدم وجود أهداف كبيرة لتحقيقها، وثانيها أهمية هو منح المنتخب الألماني دفعة شبابية تحمله في المستقبل القريب لتكرار إنجازاته السابقة وثالثها هو منح هؤلاء الشباب الخبرات اللازمة لقيادة الفريق فيما هو قادم من مباريات أهم.

إغلاق