مخاوف الأهلي قبل النهائي الأفريقي - العقدة الأكبر

التعليقات()
الترجي رافق الأهلي في مجموعة واحدة ثم صعدا سويًا وشق كل منهما طريقه حتى التقيا مرة أخرى في النهائي

زهيرة عادل    فيسبوك      تويتر

نهائي دوري أبطال أفريقيا جديد يدخله الأهلي المصري للمرة الـ12 في تاريخه وعينيه على معشوقته الأفريقية التاسعة، والتي تغيب عنه منذ خمسة أعوام، وتحديدًا عام 2013، حيث كان آخر مرة توج بها المارد الأحمر بطلًا.

الأهلي أمام الترجي التونسي، غدًا الجمعة، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب برج العرب بالإسكندرية، في ذهاب النهائي، من أجل خطوة جديدة للقب التاسع للمارد الأحمر أو الثالث لفريق الدم والذهب.

صعد الفريقان معًا من نفس المجموعة إلى ربع النهائي، الشياطين الحمر تصدروا الجدول برصيد 13 نقطة، وتلاهم فريق باب سويقة بـ11 نقطة، موقعة الذهاب بينهما على برج العرب حسمها التعادل السلبي دون أهداف، لكن الأحمر المصري عاد بالثلاث نقاط إلى القاهرة في الإياب بهدف نظيف، سجله المغربي وليد أزارو، على الملعب الأولمبي برادس.

حالة ما بين القلق والتوتر وما بين التفاؤل بملعب رادس، الذي يعتبره جمهور الأهلي ملعب آخر لفريقه لما حققه المارد الأحمر من بطولات في الماضي عليه، لكن هناك في الوقت نفسه البعض ممن يسيطر عليهم التشاؤم..

استعرضنا في تقرير بالأمس أولى مخاوف جمهور القلعة الحمراء، والتي كانت ملعب برج العرب (طالع التقرير)، واليوم نستعرض ثاني المخاوف ألا وهي مونديال الإمارات..

الأهلي - الترجي

شارك الأهلي في كأس العالم للأندية خمس مرات من قبل، أعوام 2005، 2006، 2008، 2012، و2013، جميعا كان في اليابان، على خلاف كافة النسخ التي استضافتها الأراضي الإماراتي، والتي فشل المارد الأحمر في التأهل لها، لتصبح استضافة الإمارات لمونديال 2018 سببًا من أسباب تشاؤم جمهور المارد الأحمر قبل نهائي دوري الأبطال..

الإمارات بدأت استضافتها لمونديال الأندية في عام 2009، ووقتها حتى لم يتمكن الأهلي من الصعود للنهائي الأفريقي، حيث خرج من دور الـ16 على يد كانو بيلارس النيجيري، بالتعادل خارج أرضه بهدف لكل منهما، ثم في القاهرة أيضًا تعادلا بنتيجة 2-2، ليتفوق الفريق النيجيري بأفضلية تسجيل الأهداف خارج أرضه، ويودع المارد الأحمر دوري الأبطال.

نبيل معلول: الأهلي سيتأثر بغياب معلول وأحذر الترجي من هذا الثنائي

العام الثاني الذي أقيم به المونديال بالإمارات، كان عام 2010، هذه المرة خرج الأهلي من دوري الأبطال من دور نصف النهائي، بعدما أقصاه الترجي، فقد تلقى فريق الدم والذهب آنذاك الهزيمة على استاد القاهرة الدولي بنتيجة 2-1، ثم تفوق في الإياب على ملعب رادس بهدف وحيد، ليصعد بأفضلية التسجيل خارج الأرض.

العام الثالث والأخير الذي استضافت به الإمارات كأس العالم للأندية، وفشل به الأهلي أيضًا في التأهل له، كان العام الماضي 2017، فعلى الرغم من أن اللقب الأفريقي ثم التأهل للمونديال كان قريبًا من المارد الأحمر في النسخة الماضية بعدما وصل إلى النهائي، لكن بأداء سئ من معظم لاعبي الفريق، ذهب اللقب للوداد المغربي بعد 25 عامًا من الغياب، حيث تعادلا في برج العرب بهدف لكل منهما، ثم فاز وداد الأمة على ملعب مركب محمد الخامس بهدف نظيف.

ثلاثة أعوام من إقامة مونديال الأندية بالإمارات، والعام الجاري هو رابعهم، فهل ستنفك عقدة الأهلي هذه المرة أم سيصعد الترجي بعد حصوله على لقبه الأفريقي الثالث؟

إغلاق