الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز - بريميرليج

ما بعد المباراة | كلوب .. هل ترى القادم أفضل لليفربول؟

11:23 م غرينتش+3 23‏/9‏/2017
HD Salah Coutinho Liverpool celebrate


بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


أخيرًا ..نجح ليفربول في فك عقدة ملعب "كينج باور"، بتحقيق الفوز على أصحابه "ليستر سيتي" بثلاثة أهداف مقابل اثنين، في ختام مباريات سبت الجولة السادسة للدوري الإنجليزي الممتاز.


ليفربول | كلوب لم يفهم قواعد اللعبة 


من أبرز الإيجابيات التي خرج بها ليفربول من المباراة، عودة نغمة الانتصارات، التي ظلت غائبة منذ لعنة الفوز على آرسنال برباعية نظيفة قبل فترة التوقف الدولي، كذلك ظل بالقرب من دائرة المنافسين على اللقب، بالوصول للنقطة الـ11، أقل من الثنائي المتصدر مانشستر سيتي واليونايتد بخمس نقاط فقط، كما أن الفوز سيُعطي اللاعبين دفعة هائلة قبل مواجهة سبارتاك موسكو في دوري الأبطال مساء الثلاثاء، وهذه مكاسب معنوية كان كلوب ورجاله في أمس الحاجة إليها في هذا التوقيت، بعد سلسلة من النتائج المُحبطة وصلت لحد السقوط أمام السيتي بخماسية نكراء، وتعادل مع بيرنلي وخروج من كأس الرابطة أمام الثعالب.

يُمكن القول بأن كوتينيو عاد الآن من العطلة الصيفية، فبعد غياب عن التسجيل دام 125 يومًا، ها قد عاد ليهز شباك خصوم الريدز، بهدف من ركلة ثابتة نفذها من فوق الحائط ببراعة يُحسد عليها، وقبلها أعطى محمد صلاح عرضية نموذجية، قابلها الأخير برأسية عجز شمايكل الصغير على إيقافها، حتى في مشهد الهدف الثالث، كان له لمسة في إخراج الكرة بسهولة من وسط الملعب، لتصل إلى ستوريدج، الذي شق طريقه نحو المرمى، ليُعطي هيندرسون تمريرة الهدف، وكأن كوتينيو عاد في وقته، ليعوض غياب المُعاقب بالإيقاف 3 مباريات ساديو ماني، وهذا بالكاد المستوى الذي تنتظره جماهير ليفربول من ساحرهم البرازيلي.

لا أحد يُنكر أن أبرز ما يُميز ليفربول على الإطلاق، هو مثله الهجومي، متمثل في الفيراري صلاح وكوتينيو وفيرمينو أو ماني بعد عودته، ومع وصول صلاح وكوتينيو بالذات لقمة الانسجام، سيكون الوضع على ما يُرام أكثر في الشق الهجومي، نظرًا لتنوع وكثرة الحلول بين أقدام هذا الثنائي بالذات، دون أن ننسى عطاء ماني، الذي يُعتبر أحد أهم أسلحة الريدز الفتاكة، إن لم يكن الأهم من وجه نظر البعض، لكن الخوف كل الخوف على الكوارث الدفاعية.

هناك أزمة واضحة وضوح الشمس في الخط الدفاعي لليفربول، تتلخص في جودة المدافع الكاميروني "جويل ماتيب"، الذي يُظهر من مباراة لأخرى أنه لا يستحق حتى اللعب مع فريق يُكافح من أجل البقاء في البريميرليج، ونُلاحظ قلة تركيزه في تقدمه الزائد عن الحد، وعدم تفاهمه مع لوفرين، الذي أسفر عن جرائم كروية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بدليل ما حدث في لقطة ركلة الجزاء التي تصدى لها مينيوليه من فاردي، في هذه اللعبة بالتحديد، وضح أن ماتيب ليس له علاقة بالمباراة، فقط اكتفى بالوقوف على نفس الخط مع فاردي، ثم تركه وجهًا لوجه مع الحارس البلجيكي ليحصل على ركلة جزاء، كادت أن تمنح رجال شكسبير هدف التعادل الثالث.

الشاهد، أن الركلات الثابتة والركنيات أصبحت تُشكل خطورة مُرعبة على مينيوليه، والأمر المُثير للدهشة، أن هذا العيب يُعاني منه الفريق منذ قدوم كلوب، وإذا دققنا النظر، سنُلاحظ التمركز الغريب لمدافعي ليفربول، بوقوف كل لاعب في مكان، وكأنه لديه تعليمات بالوقوف في مكان ثابت لا يُغيره في الكرات الثابتة مهما حدث، ومن المفترض أن كلوب قد أدرك أن طريقته هذه لم ولن تنجح أمام منافسين البعض منهم يتعامل مع الكرات الثابتة على أنها ركلات جزاء، كويستهام مثلاً أو وست بروميتش ألبيون، لذا سيكون من الأفضل لكلوب، العدول عن فكرة إلزام كل لاعب بمكان مُعين داخل المنطقة، والبدء بالطريقة المعروفة بمراقبة "رجل لرجل" في المواقف الثابتة، حتى يعرف أين الخلل ومن الذي يتهاون في مراقبة اللاعب المُتخصص في مراقبته... وقبل أي شيء، يضم قلب دفاع من الطراز العالمي بمُجرد أن تفتح فترة الانتقالات الشتوية، وإلا ستستمر المشاكل الدفاعية.

وهناك قاعدة يعرفها كل من يتابع البريميرليج منذ زمن .. أن الفريق الذي يُدافع بشكل سيء، من الصعب بل من المستحيل أن يفوز بالدوري، ولنا مثل في تجربة بيب جوارديولا، الذي أدرك جيدًا أن الدفاع في إنجلترا أهم من الهجوم.


ليستر سيتي | لو كان الحظ رجلاً لقتله شكسبير


المُلاحظ أن ليستر سيتي كان خارج المباراة تمامًا في أول 30 دقيقة، ومن حُسن حظ بطل موسم المعجزة أن كوتينيو ورفاقه اكتفوا بهدفين فقط في وقت استحواذهم على مجريات الأمور، وشاهدنا كيف أضاع صلاح كرة سهلة جدًا أمام الحارس كاسبير شمايكل قبل دقائق قليلة من تسجيل الهدف الأول، لكن في النهاية حاول فريق ليستر العودة إلى المباراة ويُحسب للاعبيه عدم استسلامهم حتى بعد تسجيل هيندرسون الهدف الثالث، فبعد الهدف رد فاردي بهدف من متابعة للتسديدة التي ارتدت من الحارس، وبعدها مباشرة تحصل على ركلة الجزاء التي أهدرها بنفسه.

تعامل شكسبير بشكل جيد في الشوط الثاني، ويُحسب له نجاحه في وضع ليفربول داخل منطقة الجزاء، في الدقائق الأخيرة التي غامر خلالها بإقحام سليماني وإيهيانتشو جوار فاردي في الخط الأمامي، ولو حالفه التوفيق في واحدة من سيل العرضيات التي لم تتوقف في نهاية المباراة، لخطف الدولي الجزائري واحدة بالرأس، لكن الحظ تخلى عنهم، ووضح ذلك في لقطة ركلة الجزاء، التي منعها مينيوليه بكفاءة، أثبتت أنه مميز في التصدي لركلات الجزاء، بتصديه حتى الآن لسبع ركلات جزاء من أصل 15.

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic