ليس السيناريو الأسوأ لأرسنال - لماذا مواجهة أتليتكو الآن أفضل من النهائي؟

التعليقات()
Getty
الأمور لا تبدو مستحيلة للنادي اللندني

`


بقلم    علي سمير      تابعوه على تويتر

أوقعت قرعة نصف النهائي للدوري الأوروبي، فريق أرسنال الإنجليزي، بالاختبار الأصعب ضد أتلتيكو مدريد الأسباني، ليتعقد موقفه في الفوز باللقب.

الخيار الأسهل للمدفعجية كان تجنب أتليتكو على أمل خروجه من نصف النهائي، ليصبح المرشح الأول مهما كان طرف المباراة النهائية طالما أنه ليس فريق سيميوني.

ومع ذلك السيناريو لا يبدو الأسوأ باعتبار أن مواجهة أتليتكو الآن أسهل لأرسنال من الوقوع أمامع بالنهائي.. لكن لماذا؟


فرصة التعويض


Alexandre Lacazette Mesut Ozil Arsenal

المباراة تأتي بين فريقين من عقليتين مختلفتين تماما، أرسنال وطريقته الهجومية المعروفة، وأتليتكو صاحب الأسلوب البدني والدفاع الصلب.

صفات أرسنال تعطيه إمكانية استغلال الأرض والجمهور، واستغلال عامل الأرض والجمهور على أرضه، لتقديم عرض استثنائي أمام أتليتكو على ملعب الإمارات.

المدفعجية سبقوا وأن حققوا ذلك أمام بايرن ميونيخ بدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، عندما كان بحاجة للفوز على البافاري لضمان عدم خروجه من البطولة وبالفعل فاز بهدفين نظيفين.

وحتى إذا لم تسر الأمور على ما يرام للمدفعجية على ملعبهم، فهناك فرصة للتعويض على ملعب أتليتكو يمكن استغلال فيه إمكانية احتساب الهدف بهدفين.


الفروق الفردية والخبرة


Antoine Griezmann Atletico Madrid

مواجهة أرسنال وأتلتيكو على أرض محايدة في مباراة نهائية، يجعل الفاصل الأكبر لحسمها هي الفروق الفردية بين الطرفين والخبرة الأوروبية.

بهذه الحالة تبدو فرصة أرسنال أضعف بكثير، نظرا للفروق الفردية الواضحة في كل مركز بالملعب، والتي تأتي عكس مصلحة النادي اللندني.

أنطوان جريزمان، دييجو كوستا، كوكي، ساؤول، أوبلاك، جودين جميعها أسماء تبدو مزعجة ومرعبة للفريق اللندني، وقادرة على حسم النهائي مبكرا وقتل المباراة لما يمتلكوه من خبرة أوروبية.


نموذج روما وبرشلونة


Roma Champions League

أقرب نموذج ممكن لهذه الحالة هي تخطي روما لنظيره الأسباني برشلونة، في مفاجأة كبيرة بدور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا.

روما أخفق في مواجهة الذهاب وخرج خاسرا 4/1 على ملعب كامب نو، ليعتقد الجميع أن الفريق الإيطالي ودع البطولة، وأن مباراة العودة ليست سوى تحصيل حاصل للفواق الفردية الكبيرة بين الطرفين.

ومع ذلك حقق الفريق صاحب الحظوظ الأضعف عودة تاريخية، وفاز بثلاثية نظيفة، مستغلا اللعب بأرضه ووسط جماهيره وأجواء الملعب الأوليمبي.

إذا أعيدت المواجهة أكثر من مرة في صورة 90 دقيقة فقط على أرض محايدة، لكانت الأمور انتهت لا محالة لصالح برشلونة الفريق صاحب الإمكانيات الأعلى.

 

 

 

الموضوع التالي:
تقارير - ميدو يعطي الضوء الأخضر لعودة الجاسم لأهلي جدة
الموضوع التالي:
هازارد: المقارنة مع ميسي ورونالدو مستحيلة
الموضوع التالي:
بشار رسن : جيل العراق الحالي قادر على تكرار إنجاز 2007
الموضوع التالي:
خالد عيسى : مواجهة أستراليا صعبة ولكن الإمارات قادرة على التأهل
الموضوع التالي:
الكشف عن موعد إغلاق ملاعب كأس الأمم الإفريقية في مصر
إغلاق