الأخبار النتائج المباشرة
إنجلترا

لعنة "أصحاب الأرض": تجلت في آسيا 2007 وتاريخيًا باليورو، فهل تتكرر في 2020؟

9:01 م غرينتش+3 3‏/6‏/2021
wembly london
هل ينجو أصحاب الديار هذه المرة؟

كل تفاصيل يورو 2020 تبدو استثنائية بكل المقاييس، بداية من إقامة البطولة على أراضي 12 مدينة أوروبية مختلفة، وصولًا إلى تأجيله لمدة عام بسبب تفشي فيروس كورونا.

الهدف الأساسي من إقامة اليورو في 12 دولة هو الاحتفال بمرور 60 عامًا على تأسيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في حالة نعتها الرئيس السابق ميشيل بلاتيني بـ"الرومانسية".

سابقة تاريخية بالطبع استضافة 12 مدينة لبطولة واحدة، ولكنها ليست الأولى من نوعها على مستوى العالم التي تتقاسم فيها عدة دول استضافة بطولة قارية كبرى.

في عام 2007، استضافت أربع دول بطولة كأس الأمم الآسيوية، وكانت هذه الدول هي فيتنام وإندونيسيا وماليزيا وتايلاند، في البطولة التي كان بطلها منتخب العراق آنذاك.

التنظيم المشترك في أوروبا ليس جديدًا بل حدث في ثلاث مناسبات سابقة، والحقيقة أن هناك "لعنة" مترسخة لأصحاب الديار دومًا، وجدت في القارة العجوز وكانت كذلك في التنظيم التاريخي بالبطولة الآسيوية.

أسطورة بانينكا والشيكولاتة وإسبانيا 12 - 1 مالطا .. حكايات اليورو (2)

فأل سيئ

الحقيقة لم تكن تجربة المنتخبات أصحاب الأرض جيدة أبدًا في البطولة الآسيوية، فمشاركتهم جميعًا يمكن تصنيفها بغير الموفقة.

منتخب تايلاند خرج من دور المجموعات بعدما حصد أربع نقاط ولكن فارق الأهداف رجح كفة منتخب استراليا لتطير مع العراق إلى ربع النهائي.

أما منتخب ماليزيا ففشل في تحقيق أي نقطة وتذيل مجموعته التي ضمت إيران وأوزباكستان والصين.

منتخب إندونيسيا حاله كان أفضل من الماليزي، حيث احتل المرتبة الثالثة في مجموعته وخرج بفارق نقطة عن صاحب المرتبة الثانية كوريا الجنوبية.

النجاح الوحيد النسبي كان لصالح منتخب فيتنام، حيث بلغ ربع النهائي من مجموعته التي ضمت اليابان والإمارات وقطر، لكنه ودّع سريعًا على يد العراق بالخسارة بهدفين نظيفين.

يمكن القول أن الأرض لم تلعب مع أصحابها أبدًا في البطولة القريبة بعض الشيء من فكرة إقامة اليورو في مدن مختلفة.

في أوروبا، الأرض لا تلعب مع أصحابها

التنظيم المشترك لبطولة كأس الأمم الأوروبية موجود وله أمثلة كثيرة، الاتفاق فيها كلها على أن الأرض لا تلعب مع أصحابها غالبًا.

في بطولة يورو 2008، استضافت سويسرا والنمسا المسابقة، غير أن كليهما خرج مبكرًا من دور المجموعات.

أما في نسخة 2012، فلم يفلح أيضًا من استضافا هذه النهائيات، أوكرانيا وبولندا، في عبور دور المجموعات.

ووجبت الإشارة إلى أن أول نسخة من اليورو أقيمت على أرض دولتين مختلفتين كانت نسخة 2000، عندما لعبت البطولة على الأراضي الهولندية والبلجيكية.

ربما هنا الاختلاف قليلًا عن لعب الأرض دورًا لصالح أصحابها، حيث نجح منتخب هولندا في تصدر مجموعته والعبور للدور الثاني، ثم تخطى يوغوسلافيا في ربع النهائي، وخسر نصف النهائي أمام إيطاليا بركلات الجزاء.

أما منتخب بلجيكا فلم يختلف كثيرًا عن بولندا وأوكرانيا وسويسرا والنمسا أو فرق مونديال آسيا 2007، حيث ودع البطولة من الدور الأول.

أما إذا أغفلنا أمر "التنظيم المشترك" فأيضًا اليورو في نسخه الأخيرة كابوس لأصحاب الديار، فلا ينسى أن فرنسا والبرتغال خسرا النهائي في 2016 و 2004 على أرضهما وبين جماهيرهما.

من يقلق؟

تضم بطولة يورو 2020 مشاركة 24 منتخبًا للمرة الثانية في تاريخ المسابقة بعد نسخة 2016، وستقام على 12 ملعبًا مختلفًا، لكن من عليه القلق من لعنة أصحاب الأرض؟

ربما أن منتخب إنجلترا أول من عليه الشعور بهذا القلق، حيث ستلعب مباراة نصف النهائي والنهائي على ملعب ويمبلي التاريخي، والأمور لا تسير جيدًا أبدًا في التاريخ الحديث لمستضيف اليورو أبدًا.

كذلك، يبدو أن ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا في خطر من بين الكبار بالنظر إلى أنهم سيستقبلون مباريات من ربع النهائي والمجموعات.

الدول الأخرى التي ستستضيف بعض المباريات ستكون أذربيجان والدنمارك والمجر وهولندا ورومانيا وروسيا واسكتلندا.