الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز - بريميرليج

كيف سيتأثر تشيلسي وملوك "مداورة المال" بقرار تحديد الإعارات؟

3:20 م غرينتش+3 22‏/11‏/2018
Euros money

يستعد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، لتوجيه ضربة أقل ما يُقال عنها "تحت الحزام"، للأندية التي تجني ملايين طائلة كل عام، من اللعبة المعروفة والمشهورة إعلاميًا "مداورة المال"، بنظام الإعارات الملتوية، التي يكون الغرض والهدف الأساسي منها، جني المال، وليس تطوير أو تنمية اللاعب ليعود بخبرات تؤهله للفريق الأول في المستقبل، كما كان في الماضي.


 أرقام فلكية


أحدث مساعد مدرب تشيلسي السابق إيدي نيوتن، ثورة في نظام الإعارات داخل "ستامفورد بريدج"، منذ ترأسه "قسم الإعارات" داخل النادي اللندني، ويظهر ذلك، من خلال المكاسب "المهولة" التي تدخل الخزينة الزرقاء كل عام، من عشرات الإعارات لمختلف الأندية، سواء داخل المملكة المتحدة أو خارجها، أبرزهم على الإطلاق خارج بريطانيا، فريق فيتيس آرنهيم، الذي يُطلق عليه البعض لقب "فرع تشيلسي الثاني"، وهذا يُدر ملايين طائلة على الخزينة، كما تُظهر لغة الأرقام.

وفقًا لموقع "ترانسفير ماركت"، بلغ دخل بطل البريميرليج الموسم قبل الماضي، أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني مع انتهاء سوق الانتقالات الصيفية 2017، أكثر من نصفهم من الإعارات المُعلن أرقامها، بخلاف الإعارات التي يعتبرها الفيفا "مشبوهة"، بإرسال نفس اللاعب لنفس النادي مرتين أو ثلاثة، وأحيانًا يُعار اللاعب 6 مرات لأندية مختلفة، على غرار ما حدث مع اللاعب "بامفورد"، الذي اشتراه ميدلسبره الصيف الماضي، بأكثر من 6 مليون إسترليني، بعدما قضى 6 إعارات خارج النادي.


لماذا تدخل الفيفا؟


وصل عدد اللاعبين المُعارين خارج تشيلسي لنحو 40 لاعب، ونفس الرقم تقريبًا بالنسبة لمانشستر سيتي ويوفنتوس، والأعجب أن أندية أخرى في إيطاليا مثل أتالانتا يملك جيش من المُعارين في الخارج، يزيد عددهم عن 70، بدرجة أقل ساسولو وجنوى –أكثر من 40 لاعب مُعار-، لكنهم بدون استثناء، لا يُجيدون اللعبة مثل تشيلسي، والسبب؟ العبقري خبير الطب النفسي في النادي تيم هاركنز، الذي سخر التكنولوجيا بشكل شبه مثالي، بجمع كل المُعارين، في جروب على تطبيق "whatsapp"، ليُسهل التواصل بين الجميع، والأهم تصدير شعور الأمان لكل اللاعبين، بتخصيص احتفال خاص بنجاح كل لاعب على مرأى ومسمع من الجميع.

لذلك، كثير منهم يعيش على أمل حصوله على فرصة مع الفريق الأول، حتى لو تم إرساله على سبيل الإعارة أكثر من مرتين أو ثلاثة، هذا بجانب إجادة عملية تسويق اللاعبين، بفضل العلاقات القوية مع الوكلاء في كل أرجاء أوروبا، وهذا ينعكس في الفارق الشاسع بين دخل البلوز من الإعارات وبقية ملوك لعبة "مداورة المال"، ويُمكن الاضطلاع عليها عبر "ترانسفير ماركت".


ضربة قاصمة


تقول صحيفة "اندبندنت". أن آخر ما توصلت إليه لجنة "حملة الأسهم" المُكلفة بسن قوانين جديدة، لوقف مسلسل التجارة باللاعبين الشباب، هو إلزام كل نادٍ على إرسال 6 لاعبين بحد أقصى على مدار عام ميلادي، وإذا حدث وتم التصديق على القرار من قبل إنفانتينو ومجلسه، سيكون بمثابة الضربة المؤلمة لتشيلسي وبقية الأندية التي تَعول كثيرًا على دخلها من الإعارات.

أمثلة. لاعبين مثل تامي برهام المُعار حاليًا لأستون فيلا، قيمته تُقدر بنحو 12 مليون إسترليني، وآخر كسكوت هوجان، طلب البلوز 15 مليون من نفس العملة، نظير تركه لبرينتفورد أو أي فريق آخر يرغب في ضمه، وعلى هذه الشاكلة، هناك عشرات اللاعبين، يجني من ورائهم عملاق لندن والآخرون، مئات الملايين سنويًا، حتى أنها باتت تُمثل أكثر من 50% من الدخل الرئيسي لهذه الأندية، ولنا أن نتخيل أن يجد هؤلاء أنفسهم أمام واقع إرسال 6 إعارات فقط، بالإضافة لقيود وضوابط أخرى، سيتم الكشف عنها وقت إعلان القرار بشكل رسمي، لجعل الأمور أكثر شفافية كما قال "إنفانتينو" بالنص.