الأخبار النتائج المباشرة
سيري آ

كامبيوناتو | الأشباح اللُطفاء في السيري آ، الأمجاد المُعلقة

9:00 ص غرينتش+3 18‏/5‏/2017
Maccarone England Italy
لاعبون انتزعوا الآهات مع فرق المقاطعات، وأحلامهم بقيت في الظل..


رؤية | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر


هناك أُناس خلقوا ليصبحوا أبطالًا في الظل، فمهما كانت قدراتهم وبراعتهم وسحرهم اللا محدود، وما حققوه من إنجازات حتى على الصعيد الرقمي مع أندية صغيرة ومتوسطة، فقد ظلوا دومًا بمثابة أشباح مقارنة بنجوم الأندية الكبرى، لم يرتدوا أبدًا قميص نادٍ كبير، ومن خلال هذا التقرير أعرض عليكم أبرز هؤلاء النجوم في العقدين الأخيرين بكرة القدم في إيطاليا، علمًا بأن تقرير واحد لا يُمكنه أن يحتوي كل الأسماء التي امتعتنا وأمتعت جماهيرها دون صخب عظيم..
 

أندريا ريسبولي


 ظهير أيمن عداء، يملك سرعة كبيرة ومجهود أكبر، كل الفرق التي لعب معها ترك فيها أثرًا، ولم يقدم أي موسم سيء بل ولكي أكون واضحًا أكثر كان دائمًا لاعبًا أساسيًا في بريشيا، سامبدوريا، بادوفا وتيرنانا وباليرمو، فقط في موسم 2014/2015 مع بارما لعب 14 مباراة فقط، ريسبولي 28 عام وهو قائد الفريق الصقلي حاليًا، سجل 6 أهداف في الدرجة الأولى رغم هبوط الروزانيرو وهو مرتبط في الوقت الحالي بسبورتنج لشبونة البرتغالي.

ريجينالدو


 وصل ريجينالدو دا سيلفا فيريرا إلى إيطاليا عام 2000 وتكون في ناشئي نادي تريفيزو، أهم فريق لعب له هو فيورنتينا، فرغم مهاراته الفطرية البديعة التي ظهرت خاصة مع فريق سيينا منذ العام 2009 لكنه لم يمثل فريقًا كبيرًا بحق، لعب موسم واحد بقميص الفيولا، ثم موسمين مع بارما، ونجح مع سيينا في أن يستمر لأربعة سنوات ضمن التشكيلة الأساسية حيث لعب 141 مباراة وسجل 17 هدفًا.


مازال البرازيلي الأنيق والموهوب يركل كرة القدم كلاعب مُحترف، حيث قام بالتوقيع على عقد احترافي جديد مع نادي باجانيسي أحد أندية دوري الدرجة الثالثة الإيطالية في الصيف الماضي، وبعمر الـ34 عامًا "أشعر أنني عدت إلى عمر الـ13 عامًا، هنا ولدت من جديد".


ماسيمو ماكاروني


البيج ماك، كانت مسيرته ثرية جدًا، فلعب تقريبًا لعشرة أندية أو أكثر، كان لاعبًا شابًا بميلان لم يحصل على أي فرصة للعب مع الفريق الاول وذهب في سلسلة من الإعارات، كان أهم انجاز حققه هو الأثر الكبير الذي تركه مع نادي ميدلسبره الإنجليزي في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي، وكذلك لعب بقمصان أندية سيينا، باليرمو وسامبدوريا، لكن أنجح فريق ارتدى قميص كان ايمبولي، سجل عددًا مهولًا من الأهداف، في أول موسمين سجل 36 هدفي في 68 مباراة، لكن أهدافه الخمسة في خمس مباريات أوروبية شارك فيها مع "البورو" ميدلسبره تبقى الأروع والأغلى للبيج ماك.


وبعد أن احترف في انجلترا وعاد للسيري آ في تجارب قصيرة مع عدة أندية مختلفة، وصل مجددًا في فترة ثانية مع إيمبولي ، فريق الأول والمحبب، فسجل 64 هدف منذ 2012 وحتى الآن، ترك ماكاروني ذكرى رائعة في كل مكان ذهب إليه، ولأنه مشهور للغاية من الجانب المحلي فقد استغلت أحد السيدات شهرته في بوميجليانو في توسكانيا حيث قامت بالاشتراك في قنوات سكاي مُدعية أنها زوجة ماكاروني، واستفادت من خدمات شبكة سكاي لمدة 5 سنوات دون أن تدفع ولو يورو واحد، وقد اكتشف ماسيمو هذا الأمر فقط في ديسمبر الماضي.


دافيدي دي ميكيلي


اللاعب القصير، السريع، صاحب اللمسة الأخيرة الأنيقة والذي لعب بعض الوقت كإعارة مع نادي ويستهام يونايتد الإنجليزي، نجم شباك مع كل الأندية التي مثلها..أرقامه هى من تثبت ذلك فقد سجل مع ساليرنيتانا  48 هدف في 102 بمعدل يقترب من هدف في كل مباراتين، وفي أودينيزي كذلك لديه أرقام مشابهة وكان أهم موسم له هو موسم 2004/2005 حين سجل 15 هدفًا في السيري آ و6 أهداف بكأس إيطاليا، ومع باليرمو واصل دافيدي تألقه ووصل مع الفريق الصقلي لبطولة كأس الاتحاد الأوروبي مرتين.

أندريا مازييلو


تكون في أكاديمية يوفنتوس للشباب وشارك في مباراة واحدة مع الفريق الأول موسم 2005/2006، بعدها بدأ مسيرته الحقيقية مع جنوى في صيف عام 2009 حيث حقق مع جنوى المركز العاشر وشارك في 19 مباراة كأساسي، لكن تألقه الحقيقي كان مع باري في 3 سنوات "من 2008 إلى 2011" تحت قيادة المدرب جيامبيرو فينتورا، وتوقع البعض أن ينتقل لفريق كبير لكنه وصل لأتالانتا وفي هذا الموسم حقق إنجاز تاريخي مع المدرب جاسبيريني ونجوم الفريق البيرجاميسكي في التأهل لكأس الاتحاد الاوروبي، يجيد أندريا اللعب كظهير أو كقلب دفاع، فهو يعطي كثير من الخيارات للميستر "المدرب".
 

أنتونيو دي ناتالي


لا يُمكن لي بأي حال من الاحوال أن أنسى التوتو، دي ناتالي اسم غريب وصاحب مسيرة ليس بها أي بطولات، لكنها مليئة بالاداء الجيد والأهداف الحاسمة والأرقام القياسية، رفض دي ناتالي عدة عروض للانتقال لأندية كبيرة منها عرض مميز وصله من يوفنتوس، دي ناتالي هو الهداف التاريخي للفريق الفريولاني، حيث سجل 277 هدف في 466 مباراة في 12 موسم دافع فيها عن ألوان الأبيض والأسود، دي ناتالي لاعب صاحب مهارات ممتازة ويستطيع القيام بالمراوغات وخداع الخصم على الدوام، لكنه كذلك قناص وحاسم داخل المنطقة، لم يمنعه بنيانه الجسدي من أن يكون "بومبر" قاتل".


سيرجيو بيليسييه


صاحب اسم فرنسي وأصول فرنسية، ولد في وادي أووستا بالقرب من جبال الألب في شمال غرب تورينو، لاعب نادرًا ما قدم أداءًا مخيبًا مع فريقه كييفو فيرونا، بل ظل على الدوام لاعبًا حاسمًا وصاحب أهداف أنيقة ويتذكر الجميع تألقه أمام الأندية الكبرى في السيري آ، سيرجيو يبلغ الآن من العمر 38 عامًا ويرفض الاعتزال، وأرقامه تشفع له، يلعب لموسمه الخامس عشر بقميص الكاناري، موسم واحد فقط كان في السيري بي، سجل 113 هدفًا، ومنهم 10 أهداف في موسم 2006/2007، لم يُمثل منتخب إيطاليا سوى في مباراة دولية واحدة، يقول الكابيتانو سيرجيو "مازال لديّ العديد من الأحلام، أهمها القيام بتحسين رصيدي التهديفي في الدوري الإيطالي، هذا الموسم سجلت 9 أهداف في السيري آ، مثل باولو ديبالا مهاجم يوفنتوس".


سيريل ثيرو


النجم والهداف الفرنسي الذي لم يرتدي قميص منتخب فرنسا أبدًا، لم يستطع التألق في أندرلخت وتيوا بوخارست فوصل لإيطاليا وبالتحديد مدينة فيرونا في صيف عام 2010 لتزدهر مسيرته كثيرًا، في أربع سنوات مع كييفو فيرونا وفي السنوات الثلاث الأخيرة مع أودينيزي حيث سجل 34 هدفًا، يقترب اللاعب من نهاية مسيرته دون إنجاز يُذكر، يملك اللاعب قدرة على اللعب داخل وخارج الصندوق بنفس الكفاءة، أحبه المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الحمير الطائرة أو أودينيزي.


لوكا تشيجاريني


هذا اللاعب تعرفه جماهير الأندية الكبيرة، فكثيرًا ما ارتبط بعدة أندية مهمة في السيري آ وتم تشبيهه في طريقة لعبه المميزة كريجيستا ببيرلو، لكنه لم ينتقل أبدًا ليرتدي قميص نادٍ كبير بالفعل، أصبح لوكا بعمر الـ30 عامًا وقل مجهوده البدني فبعد أن كان لاعبًا أساسيًا في بارما لأربع سنوات، ومع أتالانتا لخمس سنوات شارك فيها في 150 مباراة وسجل 7 أهداف، انتقل لفريق سامبدوريا في صيف عام 2016 وأصبح شبحًا غير مؤثر وغير أساسي، حيث لعب هذا الموسم 7 مباريات فقط مع فريق المدرب ماركو جيامباولو منها 4 مباريات فقط بالدرجة الأولى، لكن مازال يملك الرؤية الجيدة جدًا في أرضية الميدان، فهل تشهد مسيرته انتعاشة في آخرها؟.

داريو هوبنر


اللاعب المُلقب بالبيسونتي، أحد أهم رموز كرة القدم الإيطالية في أواخر التسعينيات وبقميص بريشيا، صاحب الشارب والملامح الجامدة سجل 75 هدف في 129 مباراة في 4 سنوات وكان هداف الدوري الإيطالي في موسم 2000/2001 برصيد 24 هدفًا من 39 مباراة، لعب بقميص تشيزينا وسجل أكثر من 80 هدفًا،  وكذلك مع بياتشنزا حيث سجل 39 هدف في 62 مباراة بدوري الدرجة الأولى وهو رقم عظيم جدًا وكبير، لكن لم يحالفه الحظ بالانتقال لفريق كبير، لكنه يبقى أحد رموز النوستالجيا للمُحبين القدامى للكرة.