كأس العالم - عداء ديني وذكريات اليورو وأبرز الصدامات المتوقعة في روسيا 2017

التعليقات()
Getty Images
صراعات منتظرة خارج الملعب بين الجماهير خلال كأس العالم.

محمود ضياء    فيسبوك      تويتر

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق منافسات كأس العالم في نسختها الحادية والعشرين والمقامة في روسيا.

بعيدًا عن ما سيحدث داخل الملعب، فهناك بعض الصراعات المرتقبة خارج الملعب أيضًا بين الجماهير بسبب الخلافات السياسية أو الدينية أو الكروية أيضًا.

البداية ستكون مع جماهير روسيا وإنجلترا، بعد أن شهدت بطولة اليورو الأخيرة اشتباكات قوية بين الجمهورين ونتج عنها الكثير من الإصابات داخل وخارج الملعب بعد أن امتدت الاشتباكات لثلاثة أيام.

معارك نتج عنها تهديد الاتحاد الأوروبي باستبعاد كلا المنتخبين من البطولة لتزداد التخوفات في الفترة الأخيرة عن احتمالية تكرار ذلك مع الهتافات العنصرية لجماهير روسيا.

تبدو إنجلترا متحفزة بشكل كبير لذلك حيث خرج المدير الفني جاريث ساوثجيت ليؤكد بان الرد على أي تصرف عنصري سيكون مغادرة الملعب وهو ما رفضه الاتحاد الدولي تمامًا.

الاتحاد الدولي قرر وجود ثلاثة مراقبين للعنصرية في المدرجات مع التشديد على الحكام بإيقاف المباراة في حال وجود هذه الهتافاتت والتنبيه من خلال مكبرات الصوت والأمر قد يصل للإلغاء.

الجماهير الروسية أيضًا سيكون لها صراع خاص مع الجماهير في بولندا بعد أحداث يورو 2012 ثم بعض التهديدات من الجمهورين في الفترة الأخيرة.

خلافات نتج عنها سفر ستة عناصر أمن من بولندا لمرافقة الجماهير وحمايتها من أي أحداث شغب متوقعة.

Poland Russia 2012

ثنائي شمال أفريقيا تونس والمغرب سيكونان أمام صراع خاص ضد الجمهور الفرنسي بعد الاشتباكات القوية التي جرت بينهم أثناء كأس العالم 1998، ومن وقتها لم يجتمع الثلاث منتخبات في بطولة واحدة.

ومن الصراعات الجماهيرية إلى صراعات الدين، فمن المتوقع أن تشهد البطولة خلافات قوية بين جمهور روسيا والجمهور العربي على خلفية اختلاف الدين وتعصب الجمهور الروسي الكبير.

صراع آخر سيكون بين جماهير الأرجنتين وإنجلترا على خلفية حرب الفوكلاند والتي كانت سببًا في أحداث شغب كبيرة خلال كأس العالم 1986 .. اقرأ التفاصيل كاملة من هنا 

على الجانب السياسي، فالاشتباكات متوقعة بين جمهور ألمانيا وبولندا على خلفية التطهير العرقي للشعب البولندي من الجيش النازي في الحرب العالمية الثانية.

 

إغلاق