الأخبار النتائج المباشرة
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

قمة الحسم | 5 اختلافات بين هلال دياز وهلال براون

2:00 م غرينتش+3 7‏/4‏/2018
إيميليانو دياز
هل سينجح براون في إنقاذ موسم الهلال بالفوز على الأهلي في قمة حسم الدوري السعودي؟

بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


يسعى نادي الهلال للخروج من النفق المُظلم، عندما يَحل ضيفًا على ملعب "الجوهرة المُشعة" مساء اليوم السبت، لمقارعة شقيقه الجداوي "الأهلي" في معركة تكسير العظام، التي ستكون حاسمة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، قبل جولة الختام التي سيخوض خلالها كلٍ من الزعيم والراقي مباراتين في المتناول أمام الفتح وأحد.

وضمن تغطية Goal الاستثنائية للمباراة الهامة التي تنتظرها الجماهير العربية من الخليج إلى المحيط، سنستعرض معكم في تقريرنا أبرز 5 اختلافات بين الهلال مع مدربه السابق رامون دياز ومدربه الحالي المؤقت براون.


الشخصية


يعرف المشجع الهلالي العادي قبل الناقد الكبير، أن رامون دياز اسم كبير في عالم التدريب، ولديه شخصية مختلفة عن المدربين التسعة الذين أقالتهم الإدارة قبل مجيئه من أجل الحصول على لقب الدوري، فمنذ رحيل كالديرون عام 2010، قامت الإدارة بعمل حقل تجارب في تسعة مدربين من أجل استعادة لقب الدوري، الذي ظل غائبًا خمس سنوات، إلى أن أعاده دياز بحنكته وخبرته، رغم أنه تسلم المهمة بعد أول أربع جولات، وتحديدًا بعد طرد المدرب الأوروجوياني جوستافو ماتوساس، أما براون، فلا يملك الشخصية القوية التي تؤهله لفرض سيطرته على نجوم الفريق الأول، كما كان الوضع مع مواطنه.


علاقته باللاعبين


كان دياز قريبًا جدًا من اللاعبين، وهذا وضح في تصريحات أغلب النجوم الذين أعربوا عن حزنهم الشديد بعد إقالته، كما أنه كان يعرف قدرات كل لاعب ويُجيد توظيفهم على أكمل وجه، باستثناء حالة التخبط التي عانى منها في آخر شهرين، بسبب كثرة الإصابات متمثلة في العابد، الفرج، إدواردو بجانب انتقال سالم الدوسري إلى إسبانيا، بينما براون، تشعر أنه في واد وبقية اللاعبين في واد، وهذا ليس فقط لعدم معرفته باللاعبين مثل دياز، بل أيضًا لمشاكل الضغط الإعلامي والجماهيري، وهذا أمر لم يَعتد عليه براون كونه كان يعمل في الظل مع الفريق الأولمبي.


الخبرة


أنت تتحدث عن لاعب أيقونة قبل أن يُصبح الاسم الكبير في عالم التدريب، وبالنسبة لدياز فهو أحد أساطير المنتخب الأرجنتيني في حقبة الثمانينات، وخاض أكثر من تجربة احترافية في أوروبا مع أندية من نوعية نابولي وفيورنتينا، بخلاف تجاربه في فرنسا واليابان وقبلهم مع ريفربلت. وكمدرب حدث لا وحرج عن نجاحاته بحصوله على الدوري المحلي في وطنه وكأس ليبارتادوريس وكأس سوبر أمريكا الجنوبية، لذا يتمتع بخبرة لا بأس بها، عكس براون الذي لم يحظ بمسيرة احترافية ناجحة كلاعب، مثل والده خوسية براون، الذي لعب في مونديال 1986 على حساب دياز أيضًا، لخلاف الأخير مع مارادونا قبل السفر إلى المكسيك، حتى أنه لم يَعمل كرجل أول لفريق كبير، فقط عمل كمساعد مدرب لفريق استيديونتس الأرجنتيني قبل أن يتولى الدفة الفنية للأولمبي الهلالي، ومنه تسلم تدريب الفريق الأول بشكل مؤقت، وفارق الخبرة الهائل هذا، يظهر بوضوح في أداء الفريق مع دياز ومع براون الآن.


الكفاءة الفنية


لو نتذكر مع دياز، كان الهلال يلعب بواقعية ولا يلعب الهجوم من أجل الهجوم، مُعتمدًا على أسلوبه التقليدي 4-2-3-1، بتحضير من الخلف ثم مباغتة الخصم بلعبة من العمق أو بفتح الملعب من الأطراف، هذا بخلاف كفاءته في إدارة المباريات، ولمسته التي كانت في كثير من الأوقات تقلب الطاولة في الشوط الثاني، قبل أن يحدث الانهيار الأخير من بعد مباراة الفتح، ثم مشاكل تدخل نجله إيميليانو في الأمور الفنية، وهذا الأمر لم يروق لرئيس النادي، الذي أقال دياز قبل عودته إلى الريال (بعد الخسارة من الاستقلال مباشرة)، وبالنظر إلى رامون، فهو لا يعتمد على التحضير من الخلف، بل يُفضل اللعب بأكثر من أربعة لاعبين في الوسط، ويلعب بحذر مبالغ فيه، بالأحرى من النوع الذي يلعب على هجمة أو اثنين على أمل أن يقتل المباراة بفرصة، ناهيك على معاناته في قراءة الخصوم، ونُلاحظ دائمًا أن تغييراته لا تُقدم أي جديد، وهذا يرجع لقلة خبرته كما أشرنا وأيضًا لعدم معرفته الجيدة بإمكانيات وقدرات اللاعبين.


مدرب طوارئ


دائمًا وأبدًا.. المتعارف عليه في السعودية أن المدرب المؤقت أو بالمُصطلح الدارج هناك "مدرب طوارئ" لا يترك أي بصمة، لأنه لا يجد الدعم الكافي لا من الجماهير ولا الإدارة ولا اللاعبين، ونُلاحظ التفكك الكبير في فريق الهلال مع براون عكس وضعه مع دياز حتى وهو في أسوأ حالاته، كنت تشعر أن الخطوط الثلاثة قريبة جدًا من بعضها البعض، والفريق مُنظم وله شكله وأسلوبه الخاص به، لكن الآن الفريق يعتمد على الحلول الفردية أكثر من أفكار المدرب الجماعية، كما فعل الشلهوب أمام القادسية في مباراة الواحد صفر، وريفاس أمام الفيصلي، وهذا ببساطة شديدة لصعوبة تنفيذ أفكار المدرب الجديد الذي لم يُكمل شهرين مع الفريق.