فرنانديز، «بيل نسخة البريميرليج» صفقة جوارديولا القادمة!

التعليقات()
لاعب كُفء في كل المهام الهجومية ..

كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

أدت المستويات الخارقة التي يُقدمها برونو فرنانديز مع سبورتينج لشبونة هذا الموسم إلى ربط لاعب خط الوسط المهاجم بالانتقال لعمالقة الدوري الإنجليزي الممتاز مثل ليفربول ومانشستر يونايتد وتشيلسي، لكن على ما يبدو فإن مانشستر سيتي هو الأوفر حظًا للحصول على خدماته.

تشير تقارير متعددة خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن السيتي يجري محادثات متقدمة للتعاقد مع فرنانديز (24 عامًا) في صفقة قد تصل قيمتها إلى 50 مليون يورو والتي تشهد انتقال اثنين من لاعبي السيتي إلى العاصمة البرتغالية.

ليس من الصعب معرفة لماذا خطف فرنانديز أنظار السيتي وغيره من الأندية الكبيرة، ربما تُلخص أرقامه ما قدمه هذا الموسم كل شيء، حيث لعب 51 مباراة محرزًا 32 هدفًا وصنع 17 هدفًا في كل البطولات.

وعنه يقول برناردو سيلفا، زميله في المنتخب البرتغالي، وربما زميله في مانشستر سيتي في المستقبل «برونو لاعب رائع. لقد قدم موسمًا رائعًا بالعديد من الأهداف، والعديد من الأهداف غير الطبيعية للاعب في مركزه، ولديه أرقام رأس الحربة. إنه لاعب يمكنه اللعب في أي بطولة».

«لاعب ليس بمهاجم ويمتلك أرقام مهاجم».. هنا مربط الفرس على لسان برناردو سيلفا، فهو ثاني أفضل الهدافين حتى الآن في الدوري البرتغالي بـ20 هدفًا بفارق هدف واحد عن هداف بنفيكا هاريس سيفيروفيتش.

Bruno Fernandes Sporting

قيمة فرنانديز لا تكمن في تسجيل الأهداف فحسب، بل أيضًا في صناعتها فهو ثاني أفضل صانع للأهداف في الدوري البرتغالي بـ13 تمريرة حاسمة، وثاني أكثر من صنع الفرص بشكل عام، وفي الأخير هو أكثر لاعبي الدوري البرتغالي محاولات على مرمى الخصوم (55).

كل هذا كما ذكرنا من لاعب وسط مهاجم.. جيد في التسجيل، جيد في صناعة الأهداف، جيد في صناعة الفرص.

ربما تكون الأرقام غبية لكننا لا تهمنا سوى الحقائق الصعبة، وأهمها هو كيفية تصرف فرنانديز بالكرة عندما تكون معه في الثلث الهجومي الأخير، وهنا تعود بالذاكرة لجاريث بيل «نسخة الدوري الإنجليزي الممتاز» وتحديدًا في موسميه الأخيرين مع توتنهام.

هل تتذكرون هدف جاريث بيل في وست هام يونايتد عندما قرر ببساطة أن يسدد في المرمى من 30 ياردة؟ هذا لأنه كان يرى أن هذه هي الطريقة الأكثر فاعلية للتهديف.

هذا بالظبط ما يتميز به فرنانديز.. يعرف الكيفية الصحيحة للتسجيل، مما يعني أن أهدافه يمكن أن تنقسم إلى 3 فئات.

  • الفئة الأولى: الأهداف العادية التي يسجلها أي لاعب وسط. اختراق منطقة جزاء الخصم، وانتظار الكرات العرضية أو تنفيذ ركلات الجزاء، والوجود في المكان المناسب في الوقت المناسب للاستفادة من أي أخطاء. الشيء الرائع في هذا الأمر أنه يخفف العبء عن المهاجم بتلك الزيادة الهجومية.

  • الفئة الثانية: الأهداف من الركلات الحرة. فرنانديز أحد أفضل اللاعبين في أوروبا تسجيلاً للأهداف من ركلات الحرة، حيث سجل العديد من الأهداف منها وكان منافسًا لميسي كأكثر من سجل من ركلات حرة في فبراير حين سجل 3 في 4 مباريات.

معظم اللاعبين يكون لديهم تكنيك واحد في تنفيذ الركلات الحرة، لكن فرنانديز لديه أكثر من طريقة.

يقوم أحيانًا بوضعها من فوق الحائط عندما تكون الكرة على حافة منطقة الجزاء حتى تهبط الكرة بدقة في الزاوية السفلية. في بعض الأحيان يقوم بتسديدها في الزاوية القريبة وأخيرًا يقوم بوضعها في الزاوية المستحيلة للحراس إن كانت من مسافة كبيرة مثلما حدث مع بنفيكا في فبراير الماضي.

  • الفئة الثالثة: يمكن أن تندرج بعض الركلات الحرة في هذه الفئة، وهي قدرته على التسجيل من التسديدات بعيدة المدى.

بعض اللاعبين أحيانًا لا يثقون في قدراتهم على التسجيل من مسافات بعيدة، لكن بالنسبة لفرنانديز فقد سجل الكثير من الأهداف بعيدة المدى كهدفه في مرمى فيتوريا جيماريش الموسم الماضي عندما كان لا يزال يصنع اسمه.

كل هذا يؤكد أن الأمر عبارة عن مسألة وقت قبل أن يجد النجم الدولي البرتغالي نفسه في مستوى أكبر من الدوري البرتغالي.

إغلاق