الأخبار النتائج المباشرة
الليجا

فالفيردي والانسجام - ارتور الأكثر تطورا وسيميدو يعاني لموسمين

3:52 م غرينتش+3 28‏/3‏/2019
Ernesto Valverde Barcelona Rayo Vallecano LaLiga 09032019
كيف يتعامل فالفيردي مع الصفقات الجديدة لبرشلونة؟

    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

المدربون أنواع، هناك من يؤمن بأفكاره ولا يقبل تغييرها أو الحيد عنها ويبحث عن الصفقات التي تناسب فلسفته ويمنحهم فرصًا كاملة للتألق في الملاعب.

وهناك آخرون لا يمتلكون فلسفة محددة ولكن يهدفون إلى تحقيق الفوز ووضع الخطوط العريضة لطريقة اللعب مع منح اللاعبين أكبر حرية ممكنة للابتكار.

ومن بين هؤلاء وأولئك فإن المدرب يشبه تمامًا أي رئيس لشركة أو مدير لمكتب، لديه رجال يثق فيهم والجدد دائمًا يحتاجون لبعض الوقت للتأقلم.

إيرنستو فالفيردي، المدير الفني لبرشلونة، هو نموذج للمدرب الذي لا يمنح للجدد فرصًا كبيرة بسرعة ويجعلهم يشاركون باستمرار سوى بعد فترة بحيث يكتسبون الثقة ويصل هو لمرحلة الإيمان بقدراتهم.

كيف يتعامل مدرب البلوجرانا مع صفقات النادي الكتالوني؟ ولماذا فشلت الأسماء التي جاءت في يناير؟


أهل الثقة


منذ أن تولى فالفيردي تدريب برشلونة حتى الآن هناك بعض الأسماء التي نادرًا ما تغادر التشكيل الأساسي.

ربما نستثني ليونيل ميسي لكونه الحل السحري لأي مدرب وكذلك لويس سواريز والذي لا يوجد له بديل وحتى مارك أندريه تيرشيتجن الذي يقدم مستويات مذهلة ومنطقيًا لا يتغير الحارس في أي فريق بصورة منتظمة.

ولكن إيفان راكيتيش هو رجل فالفيردي الأول الذي لا يحصل على دقائق للراحة حتى بعد ضم أرتور وأرتورو فيدال ووجود رافينيا وسيرجي روبيرتو وكارليوس آلينا في خط الوسط.

جيرارد بيكيه أيضًا هو أحد الأسماء التي نادرًا ما تغيب عن المباريات وخاصة بالموسم الحالي بعد أن شعر فالفيردي بأن وجود ثنائي يلعب بقدمه اليسرى في قلب الدفاع مخاطرة غير مقبولة.

راكيتيش لعب 97 مباراة تحت قيادة مدرب أتلتيك بلباو السابق بواقع 7548 دقيقة يليه سيرجيو بوسكيتس وميسي في 91 مباراة ثم لويس سواريز وجوردي ألبا وتيرشتيجن.

راكيتيتش يفضل البقاء في برشلونة عن الانتقال إلى مانشستر يونايتد


الانسجام أهم


خلال فترة تولي فالفيردي الفريق فإن صفقات يناير بالتحديد لا تحصل على فرصة كافية، حتى فيليبي كوتينيو، أغلى صفقات البلورجرنا، لم يشارك اساسيًا سوى بعد غياب 4 مباريات كاملة واستمر لفترة طويلة يلعب بديلًا.

ييري مينا لم يلعب بانتظام ورحل عن الفريق وفي الموسم الحالي لا يشارك جيسون موريلو أو كيفين برنس بواتينج إلى نادرًا، والثنائي لعب مباراتين فقط.

ورغم حاجة الفريق لإراحة بيكيه وسواريز ولكن المدرب الباسكي يبدو غير مقتنعًا بالإمكانيات التي يقدمها موريلو وكذلك بواتينج ومن قبله منير الحدادي.

حتى في صفقات السوق الصيفية، فإن أرتور لم يلعب أساسيًا سوى بعد فترة طويلة وشارك في لقاء جيرونا بالدوري ثم أول مباراة هامة له جاءت ضد توتنهام في دوري أبطال أوروبا، كما أنّه نادرًا ما يلعب 90 دقيقة كاملة.

فيدال هو الآخر كان مستاءً من قلة دقائق اللعب التي ارتفعت بوضوح مع النصف الثاني من الموسم. 


مالكوم وسيميدو


في الموسم الأول لسيميدو مع برشلونة لم يشارك سوى 36 مباراة بواقع 2494 دقيقة وكان أغلب الوقت بديلًا لسيرجي روبيرتو الذي يلعب أساسيًا في مركز الظهير الأيمن.

سيميدو عانى كثيرًا في موسمه الأول لكنّه لم يحاول التسبب في أي مشكلة أو يطالب بدقائق لعب أكثر ومع الوقت بدأ يحصل على دقائق أكثر ويشارك بصورة شبه منتظمة.

في الموسم الحالي وقبل شهرين أو أكثر من النهاية لعب سيميدو 34 مباراة بواقع 2300 دقيقة ولديه فرصة لتجاوز رقم الموسم الماضي بعد أن أصبح يلعب أساسيًا بصورة أكبر وتواجد حتى في المباريات المعقدة.

مالكوم هذا الموسم يعاني أيضَا من عدم المشاركة والسبب أن إيرنستو لا يفضل التغيير السريع ولكن يمنح كل لاعب وقتًا طويلًا حتى يتأقلم.

قد يجد البرازيلي نفسه يشارك بصورة أكبر الموسم المقبل حال تعلم من سيميدو وقرر الموافقة على فلسفة فالفيردي لعل وعسى يقتنع مدرب البلوجرانا أنّه انسجم أخيرَا.